اليكم الان الوعي الكاذب والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون
حسين اركو مناوي لا أدري إن كانت فكرة «الوعي الكاذب» قد تلاقت مصادفةً مع فكرة «الحمل الكاذب»، أم أن بينهما صلة أعمق تختزنها الذاكرة الإنسانية منذ أقدم العصور. ففي الحالتين يبدو الشيء موجوداً، بينما الحقيقة في مكان آخر؛ الجسد يتوهم حياة لم تتكوّن، والعقل قد يتوهم حقيقة لم يختبرها. ولعل السراب هو أقرب صورة للوعي الكاذب: يراه العطشان ماءً، فيمضي نحوه بثقة، وكلما اقترب ابتعد عنه، حتى يكتشف، بعد أن يكون قد استنفد قواه، أنه كان يطارد وهماً. وهنا تكمن خطورة الوعي الكاذب: ليس لأنه يبدأ دائماً من فكرة خاطئة، بل لأنه قد يبدأ من فكرة صحيحة، ثم يقودها إلى الطريق الخطأ. فالديمقراطية فكرة صحيحة، والحرية قيمة إنسانية، والحكم المدني مطلب مشروع، ودولة المؤسسات ضرورة لا غنى عنها. لكن السؤال الذي كثيراً ما يغيب هو: كيف نصل إلى هذه الغايات دون أن نهدم في الطريق الدولة التي نريد أن نبنيها؟ هذه هي المفارقة التي تستحق التأمل في الحالة السودانية. فالحرب التي اندلعت في أبريل 2023 جاءت في سياق صراع رُفعت فيه شعارات الديمقراطية والمدنية وإعادة بناء الدولة. وهي مفاهيم لا يختلف الناس كثيراً حول قيمتها في ذاتها. لكن الخلاف كان، وما يزال، حول وسائل تحقيقها، وترتيب الأولويات، ومن يدير عملية الانتقال، وكيف يمكن الوصول إلى الدولة المدنية دون أن تتحول …
الوعي الكاذب سودان تربيون.
الوعي الكاذب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سودان ترابيون الوعي الكاذب
كانت هذه تفاصيل الوعي الكاذب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

