اليكم الان الصين الجديدة ..كتاب جديد للدكتور شريف فاروق والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء
تحت عنوان (الصين الجديدة.. القوي الصاعدة عبر استعادة التقاليد) صدر حديثا عن (دار العلوم للنشر) كتاب جديد للدكتور شريف فاروق خبير العلاقات الدولية والأمن الإقليمي والدولي.
يقول المؤلف: جاءت فكرة هذا الكتاب من خلال البحث عن كيفية حل (معضلة هذا العصر) ، وهى معادلة تحقيق التوازن ما بين اللحاق بقطار الحداثة والحصول علي التنمية التكنولوجية اللازمة وامتلاك احدث شبكات وبرامج تكنولوجيا الاتصالات والتواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة ومراكز البيانات والانخراط في العولمة الثقافية وما نتج عنها من تداخل للثقافات ومحاولات لتغيير القيم او طمس الهوية والتي تمتد الي الحروب الادراكية وحروب الجيل الخامس … وما بين الحفاظ علي (التقاليد والهوية) وعدم تعرضها للطمس نتيجة السيوله الثقافية العابره من خلال هذا الاندماج التكنولوجي .
واضاف : فتلك المعادلة الصعبة في طرفيها … ان مالت الدول كل الميل الى (الحداثة) بنسختها العولمية ، تفقد هويتها وتصبح بلا روح أو رابط يحفظ امنها القومي ، مما يؤدي لتفتتها داخلياً … وإذا انكفأت على (التقاليد) بشكل جامد رافض للتطور ، تخسر سباق التنمية والمستقبل وتخرج من التاريخ .
يقدم هذا الكتاب التجربة الصينية لتحقيق تلك المعادلة الصعبة عبر توظيفها للتقاليد وأصلها الحضاري العريق وعلم فلاسفتها القدامى لتضبط بوصلتها في اتجاه التمسك بالهوية لتصنع صعودها السريع في النظام الدولي … ولترسم الصين رؤية جديدة لها كقوي عظمي فى نظام دولي متعدد الأقطاب قائم علي احترام الهوية والتقاليد وحق مختلف الدول فى الحصول علي التنمية الاقتصادية والتكنولوجية دون التفريط في هويتها ، وامتلاك القدرة علي مواجهة التسييل الثقافي وعدم ابتلاع القيم المسيله كشرط للحصول علي التنمية ، ولتقدم الصين الخطة البديلة للدول النامية ودول الجنوب العالمى من خلال إطلاق المبادرات الأربع ( التنمية ، الحوكمة ، الامن ، الحضارة ) وإنشاء المنظمات الدولية ( المنظمة العالمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي ، المنظمة الدوليه للشفافية ) لتهيئة النظام الدولي ليكون اكثر عدلا واتاحة الحصول على التنمية دون فقدان الهوية ، ودون أن تفتح الدول أبوابها لفوضى الأفكار تحت شعار (الحداثة) .
كما أوضح د.شريف فاروق أن الهدف من الكتاب ليس فقط نقل المعرفة حول أهمية (التقاليد) وجوهرها ودورها فى الماضى لتكوين الهوية والاجماع والانتماء للأمة الواحدة ، بل ايضا التحقق من فرضية أن التقاليد هي (المحرك الإستراتيجي) الذي يوجه الحاضر ويصنع المستقبل ، وهو ما سمح للإدارة الصينية بقيادة (1,4) مليار نسمة بكفاءة متناهية فى الدقة ، وتوجيههم نحو أهداف قومية موحدة دون مواجهة الاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي تشل الدول الغربية بانتظام ، والتى كانت يوماً تستحضر التقاليد لبناء المجد .
ظهرت المقالة الصين الجديدة ..كتاب جديد للدكتور شريف فاروق أولاً على جريدة المساء.
الصين الجديدة كتاب جديد للدكتور شريف فاروق
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريده المساء الصين الجديدة كتاب جديد للدكتور شريف فاروق
كانت هذه تفاصيل الصين الجديدة ..كتاب جديد للدكتور شريف فاروق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

