اليكم الان مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعقّد حملة ترامب للضغط على إيران والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
قد تؤدي المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون في اليمن، والتي عززت قدرتهم على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، إلى تعقيد محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن حرب اقتصادية على إيران.
فبعد أكثر من ستة أشهر من القتال، ومع استنفاد الكثير من الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة، اتجه ترامب إلى سلاح الاقتصاد، فارضاً حزمة عقوبات أطلق عليها اسم «يوم الإنزال الاقتصادي» (Economic D-Day)، في محاولة لإلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد الإيراني المنهك ودفع طهران إلى طاولة المفاوضات.
ولا شك أن الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطاً شديدة؛ إذ يبلغ معدل التضخم نحو 65 في المئة، فيما تراجعت قيمة الريال، وقلّصت القيود المفروضة على صادرات النفط قدرة البلاد على الحصول على العملات الأجنبية.
لكن، وعلى الرغم من هذه الضغوط الاقتصادية، تمكنت إيران من مواصلة حملتها لتعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي في الخليج. ورغم محاولات الجيش الأميركي مرافقة ناقلات النفط أثناء عبورها المضيق، فإنه لا يزال مغلقاً أمام معظم حركة الملاحة التجارية، وهو وضع بدأ بالفعل يترك آثاراً سلبية على الاقتصاد العالمي.
والآن، في ظل التقدم الواسع الذي يحققه الحوثيون على امتداد الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، قد يحصل حليف رئيسي لطهران على ورقة ضغط إضافية في مواجهة ترامب، إذا أصبح قادراً على تعطيل حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر أيضاً.
خطة منسقة بعناية
تشير المؤشرات، وفقاً للكاتب، إلى أن الهجوم الحوثي في اليمن قد يكون جزءاً من خطة منسقة بعناية يقودها الحرس الثوري الإيراني، تستهدف تعطيل الملاحة في وقت متزامن عبر اثنين من أهم الممرات البحرية في الشرق الأوسط، بما يؤدي إلى إحداث اضطراب أكبر في الاقتصاد العالمي.
فبعد أن نجحت إيران عملياً في إغلاق مضيق هرمز، أصبح البحر الأحمر، الواقع على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية، شرياناً أكثر أهمية للاقتصاد العالمي، وهو ممر سبق لإيران أن هددت مراراً باستهدافه.
ومن شأن قدرة الحوثيين على تعطيل الملاحة في البحر الأحمر أن تترك آثاراً عميقة على صادرات النفط المستقبلية من المنطقة، مع تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.
ورغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية عقب اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، فإن قدرة السعودية على تصدير نحو 70 في المئة من نفطها عبر البحر الأحمر ساعدت، حتى الآن، في منع الأسعار من الارتفاع إلى مستويات أكبر.
لكن إذا لم يتم التوصل قريباً إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب، فقد تكون التداعيات على الاقتصاد العالمي بالغة الخطورة.
ويأتي ذلك في وقت يتجه فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، من نطاق 3.5-3.75 في المئة إلى 3.75-4 في المئة. ويتوقع عدد من الاقتصاديين زيادات إضافية في أسعار الفائدة، ولا سيما بعد التقدم الذي حققه الحوثيون في منطقة البحر الأحمر.
ساعة انتخابات التجديد النصفي
قد تتحول هذه التطورات أيضاً إلى عامل ضاغط على ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكان الرئيس الأميركي يضغط علناً على مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أجل خفض أسعار الفائدة، وسط مساعيه لكسب تأييد الناخبين، ما يعني أن رفع الفائدة قد يسير في الاتجاه المعاكس تماماً لما يريده سياسياً.
وبحسب تحليل الكاتب، إذا أدت مساعي ترامب لإضعاف الاقتصاد الإيراني إلى ارتفاع تكاليف المعيشة التي يتحملها الأميركيون، فقد يجد الرئيس نفسه أمام ضغوط تدفعه إلى تعديل نهجه، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الداخلي.
المصدر الرئيس: المجلة
كون كوفلين كاتب وهو من أبرز الصحفيين البريطانيين ومؤلف كتب حققت أعلى المبيعات عالميًا. شغل سابقًا منصب رئيس تحرير الشؤون الدفاعية والخارجية في صحيفة ديلي تلغراف اللندنية وهو خبير بارز في النزاعات العالمية والأمن الدولي وشؤون الشرق الأوسط.
مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعقّد حملة ترامب للضغط على إيران يمن مونيتور.
مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعق د حملة ترامب للضغط على إيران
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن مونيتور مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعق د حملة ترامب للضغط على
كانت هذه تفاصيل مكاسب الحوثيين في البحر الأحمر تعقّد حملة ترامب للضغط على إيران نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

