اخبار محلية بعد 29 عاما.. شقيق ديانا يفتح جراح وفاتها والملك تشارلز يرد
اليكم الان بعد 29 عاما.. شقيق ديانا يفتح جراح وفاتها والملك تشارلز يرد والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
تعود الذكرى الـ29 لوفاة الأميرة ديانا، أميرة ويلز، لتفتح جرحا قديما داخل العائلة المالكة البريطانية، بعدما أشعلت مذكرات شقيقها إيرل سبنسر، "أغنية البجعة: ديانا، أختي"، مواجهة علنية نادرة مع قصر باكنغهام. وبينما يقول سبنسر إنه يسعى لتصحيح روايات يعتبرها غير دقيقة عن شقيقته، تتهمه أوساط ملكية، بصورة غير مباشرة، بإعادة تفسير وقائع جرت وسط صدمة وحزن عميقين.
وكتب موقع "آي بيبر" البريطاني أن الصراع بين آل سبنسر وآل وندسور (العائلة الملكية في بريطانيا) دخل جولة جديدة، بعدما عرض سبنسر تفاصيل مثيرة عن الأيام التي أعقبت مقتل ديانا في باريس عام 1997.
وقال الموقع إن القصر رد ببيان شديد اللهجة، وإن كان مصاغا بلغة حذرة، مؤكدا أن الحزن على الأشقاء قد يؤثر في الحكم والذاكرة بعد سنوات طويلة من الفقد.
وأشارت صحيفة تلغراف إلى أن سبنسر يزعم أن الملك تشارلز، الذي كان آنذاك أمير ويلز، بدا في صباح وفاة ديانا "مبتهجا بشدة، كالفائز في اليانصيب"، وهو وصف يوحي، في رواية سبنسر، بأنه ربما رأى في وفاة زوجته السابقة فرصة للزواج من كاميلا باركر بولز. ويقول سبنسر أيضا إن تشارلز أخبره لاحقا: "اطمئن، سننساها قريبا بما يكفي".
الخلاف حول الجنازة
وتتناول المذكرات كذلك الخلاف بشأن مشاركة الأميرين وليام وهاري، وكانا آنذاك في سن الخامسة عشرة والثانية عشرة، في موكب جنازة والدتهما. ويقول سبنسر إنه اعترض بشدة، ووصف الفكرة بأنها "همجية تماما"، بينما تشير روايات أخرى إلى أن تشارلز رأى ضرورة مشاركتهما، مستندا إلى تجربته الشخصية حين سار في جنازة عمه اللورد ماونتباتن عام 1979.
ويذكر موقع "آي بيبر" أن الأميرين كانا قد عاشا قبل ذلك انهيار زواج والديهما، ثم فقدا والدتهما في ظروف صادمة، ولذلك فإن إعادة فتح تفاصيل الجنازة تثير أسئلة حول أثرها المستمر على العائلة.
يزعم سبنسر أن بعض العاملين داخل القصر شعروا بالارتياح، بل بالسرور، بعد وفاة ديانا، وأن عائلتها فقدت القدرة على التأثير في ترتيبات جنازتها، رغم أنها كانت شقيقته
ما بعد الوفاة
وبحسب تلغراف، يزعم سبنسر أن بعض العاملين داخل القصر شعروا بالارتياح، بل بالسرور، بعد وفاة ديانا، وأن عائلتها فقدت القدرة على التأثير في ترتيبات جنازتها، رغم أنها كانت شقيقته. كما يقول إن القصر الملكي تجاهل رغبة العائلة في عزف قداس موزارت الجنائزي.
إعلان
وتضيف المذكرات رواية أخرى عن علاقة ديانا بتشارلز قبل الزواج، إذ يقول سبنسر إنها فكرت في إلغاء الخطوبة، وإنها أدركت قبل الزفاف أن زوجها لم يكن يحبها. كما يربط اضطراباتها النفسية وسلوكها في تلك المرحلة بما يعتقد أنه اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، مستندا إلى تقارير مدرسية وذكريات عائلية.
ذاكرة متعارضة
في المقابل، قال جوليان باين، المدير السابق للاتصالات لدى تشارلز، لهيئة الإذاعة البريطانية، إنه لا يتعرف إلى الصورة التي يرسمها سبنسر للملك. وأضاف أن تشارلز كان، بعد وفاة ديانا، "حازما للغاية" في ضرورة احترام ذكراها، وألا يسمح موظفو القصر بانتقادها أو تقويض صورتها.
ونقلت تلغراف عن مصدر قريب من الملك أن عبارة "سننساها قريبا" ليست من طبيعة تشارلز، وأنه كان في ذلك الوقت غارقا في الحزن. وقال المصدر إن الملك أصر، خلافا لبعض التقاليد، على منح ديانا جنازة بمراسم رسمية، وأن يلف نعشها بالراية الملكية لدى إعادته من باريس إلى لندن.
سؤال بلا إجابة
ورغم تضارب الروايات، تبقى بعض الوقائع الأساسية ثابتة: كان أسبوع وفاة ديانا من أكثر الأسابيع اضطرابا في تاريخ الملكية الحديث، ودار خلاله جدل واسع حول الجنازة، والعلم فوق قصر باكنغهام، وعودة الملكة إليزابيث الثانية إلى لندن، ومشاركة وليام وهاري في الموكب. أما تفاصيل المكالمات الخاصة والانفعالات التي رافقتها، فلا يملك روايتها الكاملة سوى أصحابها.
وتطرح هذه المواجهة سؤالا يتجاوز حقيقة ما قيل في تلك اللحظات: هل يؤدي استحضار نزاع عائلي عمره 3 عقود إلى توضيح تاريخ ديانا، أم إلى إحياء جراح أبنائها والعائلة المالكة من جديد؟
المصدر: آي بيبر + تلغراف
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بعد 29 عاما.. شقيق ديانا يفتح جراح وفاتها والملك تشارلز يرد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.