- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية اجتماع باريس لدعم الجيش: الرئيس عون يجدد التمسك بحصرية السلاح وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية

اخبار محلية
هنا لبنان قبل ساعة و 52 دقيقة

اليكم الان اجتماع باريس لدعم الجيش: الرئيس عون يجدد التمسك بحصرية السلاح وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

من باريس، رسم اجتماع دعم الجيش اللبناني ملامح مسار دولي لتعزيز قدرات المؤسستين العسكرية والأمنية وترسيخ سلطة الدولة، بالتزامن مع تجديد رئيس الجمهورية جوزاف عون التأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة. وفي اجتماع “العقبة” الذي جمع مسؤولين لبنانيين ودوليين، جرى بحث رؤية لبنان لحصر السلاح وخريطة طريق الجيش، وسط مساهمات مرتقبة من الأطراف المشاركة.

في هذا السياق، عبّر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ارتياحه العميق لسير المداولات التي شهدها اجتماع باريس التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي عقد اليوم في قصر “الانفاليد ” في باريس، مثمّناً عالياً الجهود التي بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في التحضير لهذا الاجتماع، وحرصهما المتواصل على دعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.

كما شكر الدول والمنظمات الدولية التي شاركت في الاجتماع معتبراً أنّ ذلك يدل على المكانة التي يحتلها لبنان لدى هذه الجهات.

وأعرب رئيس الجمهورية قبيل مغادرته العاصمة الفرنسية عائداً إلى بيروت، عن أمله في أن تلقى احتياجات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي التجاوب المطلوب من الدول والجهات الشقيقة والصديقة، بما يتيح تعزيز قدرات المؤسستين العسكرية والأمنية وتمكينهما من الاضطلاع بمهامهما الوطنية.

وجدّد الرئيس التأكيد على الثوابت اللبنانية الجامعة، وفي مقدّمها صون السيادة الوطنية، والحفاظ على الكرامة الوطنية، وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية دون سواها، مشدداً على الدور المحوري الذي يقوم به الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وخصوصاً في الجنوب بعد تحريره، بما يرسّخ استقرار البلاد ويحصّن وحدتها.

وبعد انتهاء الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي استضافته العاصمة الفرنسية أمس الخميس، صدر عن رئاسة الجمهورية الفرنسية “الاليزيه”، البيان التالي: استقبل الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم في باريس، الملك عبد الله الثاني ملك الأردن وجوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية. وبحث القادة الثلاثة في سبل تعزيز سيادة لبنان وأمنه، وهما عنصران أساسيان لاستقرار المنطقة بأسرها. كما افتتحوا معاً اجتماعاً لخبراء عسكريين رفيعي المستوى في إطار “مسار العقبة”، يهدف إلى دعم القوات المسلحة اللبنانية، التي تشكل ركيزة سيادة البلاد والأداة الاساسية لتمكين الدولة من ضمان أمن أراضيها بشكل كامل وممارسة احتكارها الحصري للسلاح.

وقد أجرى الرئيس ماكرون أولاً محادثات مع الرئيس عون، حيث جدد له تأكيد التزام فرنسا الدائم إلى جانب الشعب اللبناني. بعد ذلك، ناقش مع الملك عبد الله دعم فرنسا لأمن الأردن واستقراره، فضلاً عن العمل المشترك بين البلدين استجابةً للأزمات الإقليمية. إنّ العمل من أجل استقرار الشرق الأوسط هو أيضاً عمل يصب مباشرة في مصلحة الفرنسيين، فمن خلال المساهمة في خفض حدة التوترات في منطقة حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، والحفاظ على تنوع مسارات إمداداتنا، تعمل فرنسا على حماية اقتصادها من الأزمات والحد من التداعيات على أسعار الطاقة”.

من جهة أخرى، علّق الرئيس ماكرون على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي على الاجتماع الذي عقد اليوم في الانفاليد، وقال: “إنّ العاصمة الفرنسية اليوم هي ملتقى لشركائنا الدوليين بهدف تعزيز سيادة لبنان، وتمكينه من بسط سيطرته الأمنية الكاملة على أراضيه. يمثل السلام في لبنان إحياءً للأمل في الشرق الأوسط بأكمله، كما أن لبنان المتمتع بالسيادة والمستقر، هو خطوة حاسمة نحو إرساء السلام والاستقرار في المنطقة جمعاء. وفي هذا السياق، نؤكد – بالتعاون مع الرئيس اللبناني وعاهل الأردن، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وشركائنا الدوليين – دعمنا المطلق للقوات المسلحة اللبنانية، كونها الركيزة الحتمية لفرض سلطة الدولة على كامل ترابها الوطني.

وأمام التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، فإنّ الدبلوماسية ولغة الحوار قادران وحدهما على وضع حد للتصعيد الذي لا أفق له. وفي هذا الإطار، جددت تضامننا مع الأردن، وأدنت الهجمات الإيرانية. كما شددنا على الأهمية البالغة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب.

إنّ عمليات اغلاق هذه المنافذ، تترك أثراً مباشراً على حياتنا اليومية، حيث يتأثر بها المواطنون الفرنسيون بشكل ملموس في محطات الوقود، عبر ارتفاع في الأسعار بات لا يُطاق. وقلت بالأمس، إنّ هذه القضية تبقى على رأس أولوياتي، إذ نعمل من دون كلل لخفض حدة التوترات، وتأمين إمداداتنا النفطية، وتخفيف الضغط على الأسعار.

وعلى صعيد آخر لا يقل أهمية، يتعين علينا مواصلة العمل الدؤوب لتطبيق حل الدولتين، لتعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمان. فبعد مرور عام على “إعلان نيويورك”، يجب ألا ندخر جهداً في هذا المسار، لأنّ استقرار المنطقة بأسرها يتوقف على ذلك. إنّ حشد جهود شركائنا وتحمل مسؤولياتنا الدولية لإرساء الاستقرار العالمي، هو في جوهره عمل لحماية المواطنين الفرنسيين”.

وفي سياق متصل، أفاد بيان مشترك لـ”اجتماع العقبة” المنعقد في باريس بأنه تم بحث رؤية السلطات اللبنانية لتنفيذ حصر السلاح.

وأشار البيان إلى أنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل، استعرض أولويات خريطة طريق القوات المسلحة اللبنانية، فيما عرضت مختلف الأطراف المعنية مساهماتها المحتملة التي يمكن تنفيذها.

ولفت إلى أنّ ممثل الأمم المتحدة استعرض الشروط المتصورة لأي تحرك محتمل في لبنان، فيما عرض الاتحاد الأوروبي النقاشات بشأن مهمة محتملة لدعم الجيش اللبناني.

وعاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء الخميس الى بيروت، آتياً من باريس، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وشارك معه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي الذي انعقد في قصر “الانفاليد” في العاصمة الفرنسية.

اجتماع باريس لدعم الجيش: الرئيس عون يجدد التمسك بحصرية السلاح وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل اجتماع باريس لدعم الجيش: الرئيس عون يجدد التمسك بحصرية السلاح وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم