اليكم الان “نزعمو كاملين”.. الباز تواصل حملتها الانتخابية بدعوة للقطع مع العزوف وبناء تعاقد مجتمعي جديد والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
تواصل خديجة الباز، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية بجهة سوس ماسة، حملتها الانتخابية، حاملة شعار الحزب “نزعمو كاملين”، الذي تختصر فيه دعوتها إلى تجاوز حالة العزوف والخطاب السلبي، والانخراط بشكل مباشر في صياغة تعاقد مجتمعي جديد، يقوم على الثقة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
الباز، سليلة سوس ماسة، التي عاشت تفاصيل التحديات والآمال في مختلف أرجاء الجهة، تخوض هذه الاستحقاقات بعد مسيرة من النضال المدني والحقوقي والسياسي والترافع عن قضايا المنطقة، فضلا عن تجربة مهنية امتدت لعقود في الميدان التربوي، أستاذة تنقلت بين الهوامش والقرى في إغرم بتارودانت، وأولاد جرار وأربعاء الساحل وفي مدينة تيزنيت، كما تبرز، قبل أن تشتغل إطارا إداريا على تماس مباشر بالعمل السياسي والميداني.
وتخوض وكيلة اللائحة الجهوية هذه الاستحقاقات إلى جانب مجموعة من المرشحات من مناضلات الحزب اللواتي يمثلن مختلف أقاليم الجهة، في حملة تراهن من خلالها على التواصل المباشر مع الناخبين، وتقديم تعاقد سياسي وأخلاقي تعتبره مدخلا لاستعادة الثقة في العمل السياسي.
تعاقد أخلاقي للقطع مع الريع وتضارب المصالح
وفي حديثها عن أول خطوة تراهن عليها لكسب ثقة الناخبين، تضع الباز مسألة بناء تعاقد سياسي وأخلاقي في مقدمة أولوياتها، مؤكدة أن هذا التعاقد ينبغي أن يقطع بشكل كلي مع الممارسات الريعية وتضارب المصالح.
وتؤكد الباز، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب” على أن كسب ثقة الناخبين يجب أن ينطلق من “إرساء تعاقد سياسي وأخلاقي متين يقطع كليا مع الممارسات الريعية وتضارب المصالح عبر شرح الميثاق الأخلاقي للحزب”، موضحة أنه “مدخل أساسي لتشجيع انخراط المواطنين وتجاوز حالة العزوف السياسي، مع تجسيد مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة وإقرار الشفافية في التدبير العمومي”.
ولا تفصل الباز هذا التعاقد عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل صلب انتظارات المواطنين، إذ تؤكد أن الالتزام الميداني ينبغي أن يجعل الكرامة الإنسانية في صدارة الأولويات.
وتوضح “يرتكز هذا الالتزام الميداني على جعل قضايا الكرامة الإنسانية في صدارة الأولويات، عبر بوابة إعادة الاعتبار الحقيقية للمرفق العمومي من خلال الاستثمار المكثف والناجع في قطاعات الصحة والتعليم، لتوفير المدرسة والجامعة والمستشفى العمومي بمواصفات الجودة والعدالة المجالية، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات حازمة لصون القدرة الشرائية للأسر في مواجهة موجات التضخم وارتفاع الأسعار”.
كما تربط وكيلة اللائحة الجهوية بين بناء الثقة وتحقيق التنمية وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب والنساء، معتبرة أن النهوض بالمناطق القروية والجبلية يظل جزءاً من هذا الرهان.
وتعتبر أن “هذا التوجه الاستراتيجي يمتد ليشمل خلق فرص الشغل اللائق والتمكين الاقتصادي الفعلي للشباب والنساء، وتحقيق التنمية المتوازنة عبر النهوض بالمناطق القروية والجبلية وتدارك العجز التنموي بها، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسات القائمة على الوضوح وفعالية الإنجاز”.
الناخبون في صدارة الحملة
وتراهن الباز في خضم حملتها الانتخابية على عموم الناخبين والمواطنين بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة، واضعة التواصل المباشر في صلب ديناميتها الانتخابية.
وفي هذا الإطار، قالت “ترتكز الوجهة الأولى للحملة الانتخابية على التواصل المباشر مع عموم الناخبين والمواطنين بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة، باعتباره خيارا سياسيا واضحا يستهدف معالجة للشروخ الاجتماعية والاختلالات المجالية التي تراكمت بفعل مسارات فاشلة سابقة في التدبير.”
وتابعت أن هذا التواصل يقوم أساسا على الإنصات للتحديات التي تواجهها الجهة، مشيرة على سبيل المثال إلى معالجة إشكالية الإجهاد المائي، وابتكار حلول اقتصادية قادرة على خلق فرص الشغل اللائق للشباب والنساء، إلى جانب حماية وتطوير قطاعي الفلاحة والصيد البحري وفق منطق الاستدامة والعدالة المجاليتين.
وفي موازاة التواصل مع المواطنين، تراهن الباز على تعبئة القواعد النضالية والفاعلين المحليين، مسجلة أنها تعد “القوة المحركة والذراع التنظيمي الكفيل بتجسيد هذا المشروع التنموي على أرض الواقع”.
وأوردت أن “الرفاق من مناضلي الحزب يضطلعون بدور محوري في نقل الرسائل السياسية، وإدارة النقاش العمومي القريب من المواطن، وتحويل المقترحات الانتخابية إلى تعاقد ميداني يمتد إلى كل أسر الجهة، بما يضمن بناء جبهة محليّة متماسكة قادرة على إحداث القطيعة مع الهشاشة وإعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد”.
“نزعمو كاملين”.. دعوة للمشاركة
الرسالة التي تريد الباز إيصالها إلى الناخبين خلال الحملة، تتمحور أساسا حول جوهر شعار الحزب “نزعمو كاملين”، الذي تقدمه باعتباره “دعوة إلى تأسيس منطق سياسي جديد لتحويل الجرأة السياسية إلى قوة تغيير فعلية تتجاوز حدود الشعارات النمطية نحو بناء مشروع تنموي بديل يضع الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية في قلب القرار العمومي”.
كما شددت على أن “المشاركة الشعبية الواعية تبرز بصفتها الأداة الديمقراطية الأكثر نجاعة لإحداث القطيعة مع ممارسات التهميش وإعادة ترتيب الأولويات الجهوية لصالح الفئات المستضعفة والمناطق الأكثر تهميشا”.
هذا الخيار التنموي المنصف، بالنسبة إلى مرشحة حزب التقدم والاشتراكية، يرتكز على تحويل الطاقات الواعدة لجهة سوس ماسة إلى فرص حقيقية تضمن التوزيع العادل للثروة والتكافؤ الفعلي في الفرص بين جميع أبنائها وبناتها، من خلال تمكين الشباب والنساء اقتصاديا، ودعم المقاولات الصغرى والناشئة، وتثمين الموارد المحلية للجهة.”
وأكدت من جديد الباز على أن “نداء نزعمو كاملين يشكل دعوة صريحة للقطع مع حالة العزوف و الخطاب السلبي، والانخراط المباشر في صياغة تعاقد مجتمعي يرسخ الاستقرار الاجتماعي، ويصون الكرامة، ويؤسس لنموذج تنموي جهوي مستدام يقود سوس ماسة نحو مستقبل يستجيب لتطلعات ساكنتها”.
“نزعمو كاملين”.. الباز تواصل حملتها الانتخابية بدعوة للقطع مع العزوف وبناء تعاقد مجتمعي جديد صوت المغرب.
نزعمو كاملين الباز تواصل حملتها الانتخابية بدعوة للقطع مع العزوف وبناء تعاقد مجتمعي جديد
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب نزعمو كاملين الباز تواصل حملتها الانتخابية بدعوة
كانت هذه تفاصيل “نزعمو كاملين”.. الباز تواصل حملتها الانتخابية بدعوة للقطع مع العزوف وبناء تعاقد مجتمعي جديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

