اليكم الان حملة “الميزان” بأنفا تتعثر.. اضطراب داخل الخلايا وشكوك حول استمرار التمويل والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
تعيش الحملة الانتخابية لحسن البركاني، مرشح حزب الاستقلال عن دائرة أنفا بالدار البيضاء، على وقع تعثرات تنظيمية ومالية انعكست على ديناميتها الميدانية منذ انطلاقتها، وسط أجواء يصفها متتبعون بالباهتة مقارنة بالحملات السابقة التي خاضها “الميزان” في الدائرة نفسها.
وحسب مصادر مطلعة من داخل الحملة، كان البركاني قد عقد، قبل انطلاقها، اجتماعا تنظيميا مع مختلف الخلايا المكلفة بالتحرك الميداني، جرى خلاله الاتفاق على طريقة الاشتغال والتعويضات المخصصة للمشاركين، حيث حدد مبلغ 100 درهم للمكلفين بتوزيع المنشورات، مقابل 300 درهم لرؤساء الخلايا، على أساس استمرار العمل طوال أيام الحملة الانتخابية.
يوم واحد من العمل ثم توقف التواصل
غير أن عددا من الشباب والمناضلين الذين التحقوا بالحملة تفاجأوا، وفق المصادر نفسها، باقتصار مشاركتهم على يوم واحد فقط، قبل أن تنقطع قنوات التواصل معهم، مؤكدين أنهم لم يعودوا يتلقون أجوبة عن اتصالاتهم، وهو ما تسبب في حالة من التذمر وسط عدد من الخلايا المكلفة بالعمل الميداني.
وأمام هذا الوضع، توقف عدد من المشاركين عن العمل، فيما تصف المصادر ما يجري بأنه أقرب إلى “إضراب غير معلن”، بعد حالة الارتباك التي أصابت الخلايا وعدم وضوح ما إذا كانت الحملة ستستأنف بالوتيرة التي جرى الاتفاق عليها في البداية أم ستستمر بصيغة مختلفة خلال الأيام المتبقية.
شكوك حول استمرار تمويل الحملة
وتشير مصادر من داخل مقرات حزب الاستقلال بأنفا إلى أن التوقف المفاجئ في صرف التعويضات قد يكون مرتبطا، بحسب تقديرها، بمعطيات وتقارير أولية من داخل الحزب قالت إن المرشح توصل بها، وتتعلق بصعوبة حصوله على مقعد برلماني خلال هذه الاستحقاقات.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه المعطيات ربما دفعت البركاني إلى مراجعة طريقة تدبير الميزانية المخصصة للحملة ووقف صرف جزء منها، عوض الاستمرار في ضخ مبالغ مالية إضافية في العمليات الميدانية خلال ما تبقى من أيام المنافسة الانتخابية.
وتضيف المصادر نفسها أن المرشح أصبح يراهن على خيار آخر يتمثل في محاولة الوصول إلى مجلس المستشارين عبر بوابة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، بدلا من مواصلة الإنفاق بالمستوى نفسه على حملة الانتخابات التشريعية، في ظل ما تعتبره مؤشرات أولية غير مشجعة بالنسبة إلى حظوظه في الظفر بالمقعد البرلماني.
استياء داخل صفوف المناضلين
وألقى الوضع بظلاله على أجواء الحملة محليا، إذ عبر عدد من المناضلين الشباب، وفق المصادر، عن استيائهم من الطريقة التي جرى بها تدبير مشاركتهم، معتبرين أن التوقف بعد يوم واحد وعدم وضوح التواصل معهم انعكسا سلبا على تعبئة الخلايا وعلى صورة الحملة في دائرة أنفا.
ويضع هذا الارتباك مرشح “الميزان” أمام تحدي إعادة تنظيم الخلايا واستعادة دينامية حملته خلال الأيام المتبقية، في وقت تستمر فيه المنافسة بين مختلف اللوائح الساعية إلى الظفر بمقاعد الدائرة.
ويبقى داخل الأوساط الاستقلالية بأنفا، بحسب المصادر ذاتها، سؤال حول قدرة البركاني على تجاوز التعثرات وإعادة تعبئة قواعد الحزب واستئناف النشاط الميداني، أو ما إذا كان التراجع في تمويل الحملة سيستمر إلى غاية نهاية المنافسة الانتخابية.
المقالة حملة “الميزان” بأنفا تتعثر.. اضطراب داخل الخلايا وشكوك حول استمرار التمويل نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
حملة الميزان بأنفا تتعثر اضطراب داخل الخلايا وشكوك حول استمرار التمويل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز حملة الميزان بأنفا تتعثر اضطراب داخل الخلايا وشكوك
كانت هذه تفاصيل حملة “الميزان” بأنفا تتعثر.. اضطراب داخل الخلايا وشكوك حول استمرار التمويل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

