اليكم الان البام وخيار الحداثة.. واش باغين تجبدو لينا “الحنش”؟! والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
فوجئ المتابعون ل”حريرة” الانتخابات في بلادنا، بنوع جديد من التشجيع على الديمقراطية، من خلال خرجة أخرى غير محسوبة، في إحدى المؤسسات الإعلامية المحترمة، يحث فيها كاتب مقالة هو في الوقت نفسه الboss، المواطنين على التصويت لحزب “البام”، لأنه، في اعتقاده، حان الوقت ليذوق حلاوة المركز الأول في السلطة.
واعتبر كاتب المقالة، الذي يحظى بمكانة مرموقة لدى المشتغلين بمهنة المتاعب، لأسباب لا يعلمها إلا “صحاب الحال” والراسخون في العلم، أن “البام”، يملك الأهلية للتوفيق بين النمو الاقتصادي والإنصاف الاجتماعي والتحديث المجتمعي الشامل، لكنه نسي أن يشرح لنا، بالخشيبات، لماذا وكيف؟! نحن المواطنون الذين كنا شهودا على سوابق قيادييه ودخول بعضهم السجن والتحقيق مع بعضهم الآخر وسحب جوازات سفرهم، دون الحديث عن “كردعة” كبيرهم الذي علمهم السحر في انتخابات ولد زروال، التي “ضسرت” علينا “البواجدة”. اللهم إن كان يقصد بالحداثة مثلا، الخرجات “بلا مايو” لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، التي تخص الحريات الفردية والعلاقات الجنسية الرضائية والحق في “الشويمبرة”، والتي لم يتحقق منها شيء.
لقد تحدث كاتب المقال، عن خيار الحداثة. وهو خيار لا يمكن أن يقدمه أي حزب وحيدا ويدعي رفع تحديه. إنه خيار في غاية الحساسية والتعقيد. ويستدعي إشراك المجتمع في تبنيه. ويحتاج، أولا وفوق كل شيء، إرادة سياسية من أمير المؤمنين، دون الحديث على أن البلد الحداثي يتأسس عبر مراحل ونضالات وتقدم علمي وتكنولوجي. وربما لهذه الأسباب مجتمعة، ابتعدت حتى الأحزاب اليسارية التقدمية عن رفع شعاره، منذ أصبح أمناؤها العامون يترأسون وفود الحجيج.
تحدث الكاتب أيضا عن نقل الطموح الملكي إلى صلب الأداء الحكومي. وكأن “البام” لم يكن مشاركا في حكومة عزيز أخنوش وبالكاد يبحث عن فرصة ليبين “حنة يديه”. والواقع الذي يلمسه ويعرفه المواطن أن أغلب وزراءه فشلوا في تدبير قطاعاتهم من “الغزال” ديال وزير الشباب والثقافة وفضائحه المتتالية، إلى “بنت الصالحين” التي كرست اسمها في مجال التعمير ب”شوهة” تسلطانت. فعن أي أداء تتحدثون؟!
انتصر المقال أيضا للمرأة، حين دافع كاتبه، متجردا من كل حس ذكوري، على أن تكون رئيسة حكومة. لكنه تناسى أن تدبير شؤون البلاد والعباد تلزمه الكفاءة أولا وقبل كل شيء، بغض النظر عن “الجندر”، لأننا أمام مصير شعب ومستقبل أمة متجذرة في التاريخ. ولسنا أمام لعبة “بيل أو فاص”، “تصدق ولا ما تصدقش”. وهنا كان يلزم التحلي ببعض الواقعية، فحتى “الماريكان” و”الفرنسيس” رفضوا أن تولى عليهم امرأة وصوتوا ضدها في صناديق الاقتراع. فهل سيقبلها المغاربة الذين يعتبرونها ناقصة عقل ودين، وما زال العديدون يتعجبون لرؤيتها تسوق أوتوبيس فما بالك بحكومة صاحب الجلالة!؟ مع العلم أيضا، أن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري لم تتمكن من ترؤس حزب فمنحته لقيادة ثلاثية كاملة لتساعدها في ذلك.
استشهد الكاتب القدير، ب”نيويورك تايمز” وب”لوموند”.. وهذا حقه. مع الفارق الشاسع بين صحافتنا وصحافتهم. صحافتهم المهنية المؤثرة في الرأي العام، والتي لها قراء ومتابعون وداعمون. وصحافتنا البئيسة الفاقدة للمصداقية، التي لم تتمكن حتى من تنظيم نفسها ذاتيا في مجلس. فما بالك بأن تؤثر على الناخبين أو المصوتين.
من الصعب جدا الحكم على هذه المقالة العجيبة الغريبة، والتي توحي بأنها آتية من “جهة” ما، وهي ليست كذلك. يحق لكل شخص، مواطنا عاديا، أو سياسيا محنكا، أو صحافيا كان، أن يعبر عن رأيه صراحة ويصطف مع هذه الجهة أو تلك، حسب مبادئه وقيمه وأفكاره، أو حتى مصلحته. لكن من غير اللائق محاولة التأثير على الرأي العام بهذا الأسلوب الفج والفاشل، والذي لن يصل إلى أي نتيجة، سوى التشويش وزرع بذور التشكيك والتساؤل و”الهبش” إلى أن يعضنا “الحنش”.
المقالة البام وخيار الحداثة.. واش باغين تجبدو لينا “الحنش”؟! نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
البام وخيار الحداثة واش باغين تجبدو لينا الحنش
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز البام وخيار الحداثة واش باغين تجبدو لينا الحنش
كانت هذه تفاصيل البام وخيار الحداثة.. واش باغين تجبدو لينا “الحنش”؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

