اخبار عربية العودة إلى غرينيتش… متخصصة: التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا

العودة إلى غرينيتش متخصصة التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا


اليكم الان العودة إلى غرينيتش… متخصصة: التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24

كريمة بوتنالا: صحافية متدربة

ترى حسناء أيت أباعلال، المتخصصة في العلاقات الأسرية، أن العودة إلى التوقيت القانوني يمكن أن تساعد الأسر والتلاميذ على تدبير يومهم الدراسي بشكل أفضل، خصوصا على مستوى الاستيقاظ وتناول وجبة الفطور والاستعداد للمدرسة والحصول على قسط كاف من الراحة.

وقالت أيت أباعلال، في تصريح لـ«اليوم24»، إن تجربتها الشخصية مع بناتها جعلتها تلمس، على مدى سنوات، انعكاسات التوقيت المعتمد سابقا على الحياة اليومية للتلاميذ، موضحة أن الدراسة في بعض المؤسسات التي تعتمد توقيتا مستمرا يبدأ في الثامنة صباحا ويمتد إلى الثالثة بعد الزوال، كانت تفرض على الأسر الاستيقاظ في وقت مبكر، ما كان يقلص، بحسب تجربتها، الوقت المتاح للاستعداد وتناول وجبة الفطور قبل التوجه إلى المدرسة.

وأضافت أن هذا الوضع كان ينعكس أيضا على الأطفال بعد عودتهم إلى المنزل، مشيرة إلى أن بعضهم كان يشعر بالتعب والإرهاق ويحتاج إلى قسط من الراحة أو النوم قبل استئناف المراجعة أو القيام بأنشطة أخرى.

وربطت المتحدثة بين تنظيم التوقيت المدرسي وحاجة الأطفال والمراهقين إلى نوم كاف، معتبرة أن تدبير اليوم الدراسي لا يرتبط فقط بعدد ساعات الدراسة، وإنما أيضا بظروف الاستيقاظ والتغذية والراحة والاستعداد النفسي والجسدي للمدرسة.

وأشارت أيت أباعلال إلى أن الاستيقاظ المبكر قد يكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى بعض الأطفال والمراهقين، خصوصا عندما لا يرافقه نوم ليلي كاف، معتبرة أن توفير وقت مناسب للنوم وتناول الفطور والاستعداد الصباحي من شأنه أن يساعد التلميذ على بدء يومه الدراسي في ظروف أفضل.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع عودة المغرب إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 20 شتنبر 2026، وذلك بتأخير الساعة بستين دقيقة لتصبح الساعة الواحدة صباحا.

وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أعلن في 25 يونيو الماضي قرار العودة إلى الساعة القانونية، «توقيت غرينيتش»، ابتداء من متم الصيف، موضحا أن القرار جاء استجابة لانتظارات المواطنين ومعالجة للإشكالات التي أثارتها الساعة الإضافية.

وكان المغرب قد اعتمد توقيت GMT+1 بشكل مستقر منذ 28 أكتوبر 2018، مع العودة إلى توقيت غرينيتش خلال شهر رمضان.

وبالنسبة إلى الموسم الدراسي الحالي، حددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يوم 7 شتنبر 2026 موعدا للانطلاقة الفعلية والإلزامية للدراسة في مختلف الأسلاك والمستويات، أي قبل موعد العودة إلى التوقيت القانوني.

ومن شأن تغيير الساعة أن يعيد ترتيب مواعيد الاستيقاظ والتنقل والدراسة بالنسبة إلى التلاميذ وأسرهم، فيما يظل أثره الفعلي على حياتهم اليومية مرتبطا بعوامل أخرى، من بينها ساعات النوم، واستعمالات الزمن المدرسية، وظروف التنقل، ومدى قدرة الأسر على التكيف مع التوقيت الجديد.

العودة إلى غرينيتش متخصصة التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اليوم 24 العودة إلى غرينيتش متخصصة التلاميذ قد يستفيدون من نوم

كانت هذه تفاصيل العودة إلى غرينيتش… متخصصة: التلاميذ قد يستفيدون من نوم أفضل واستعداد صباحي أقل ضغطا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم