اليكم الان كشفت عن أمنية مؤجلة.. درة: لا أحب أن أعيش دور الضحية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
كشفت الفنانة التونسية درة عن أمنية شخصية لا تزال حاضرة ضمن أحلامها، موضحة أن تصبح أمًا كان من الأمور التي تمنت حدوثها، إلا أنها تتعامل مع الأمر برضا وتسليم لما يكتبه الله لها، وقالت خلال لقائها في برنامج (الصورة): «كان نفسي أبقى أم مثلاً، واللي ربنا عايزه هيكون طبعاً، أكيد». لا أعيش دور الضحية وعلى مستوى حياتها الشخصية، كشفت درة عن تعاملها مع الأزمات والظروف الصعبة، موضحة أنها ترفض أن يتحول الإنسان إلى ضحية دائمة لما يمر به، حتى وإن كان قد تعرض بالفعل لظروف قاسية خارجة عن إرادته.وأكدت أنها لا تفضل الاستمرار في هذا الدور، لأن الإحساس الدائم بالعجز قد يجعل الشخص غير قادر على استعادة توازنه أو السعي إلى أن يصبح أفضل، قائلة إنها لا تحب أن تعيش في حالة شكوى مستمرة. أرفض الشكوى في الوقت نفسه، أوضحت درة أن رفض الشكوى المستمرة لا يعني كبت المشاعر أو إنكار الألم، مشيرة إلى أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى التعبير عما بداخله والحديث مع الأشخاص المقربين منه، إلى جانب اللجوء إلى الله.وقالت إن مشاركة المشاعر والضغوط مع من يثق بهم الإنسان أمر طبيعي، خاصة في الأوقات التي يحتاج فيها إلى التفريغ والتخفيف عما يثقل عليه. دور زوجها في حياتها وتطرقت درة إلى علاقتها بزوجها هاني سعد، موضحة أنها تحاول الحديث معه ومشاركته ما تمر به، لكنها تراعي في الوقت نفسه حجم مسؤولياته وانشغالاته، وقالت بعفوية: «هاني بحاول وهو اللي فيه مكفيه بصراحة!».وأشارت إلى أن الشخص الناجح والطموح يتحمّل بطبيعة الحال مسؤوليات وأعباء كبيرة، ووصفت زوجها بأنه مسؤول وملتزم للغاية، مؤكدة أنها لا ترغب في تحميله ضغوطًا إضافية، مع احتفاظها بحاجتها الطبيعية إلى الحديث معه ومشاركته تفاصيل حياتها. أعمالها الفنية وكانت درة قد نافست في موسم دراما رمضان الماضي من خلال مسلسلَي (علي كلاي) و(إثبات نسب)، وشهد (علي كلاي) أول تعاون جمعها بالفنان أحمد العوضي، بمشاركة محمد ثروت، وانتصار، والشحات مبروك، ويارا السكري، وعصام السقا، ومحمود البزاوي، وريم سامي، وجاء العمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام.
كشفت عن أمنية مؤجلة درة لا أحب أن أعيش دور الضحية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ كشفت عن أمنية مؤجلة درة لا أحب أن أعيش دور الضحية
كانت هذه تفاصيل كشفت عن أمنية مؤجلة.. درة: لا أحب أن أعيش دور الضحية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

