اخبار عربية بولحديد: نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني – حوار

بولحديد نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني حوار


اليكم الان بولحديد: نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني – حوار والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

في دائرة تيفلت – الرماني، يضع تحالف اليسار ورقة الشباب في صلب معركته الانتخابية، رافعا شعار «علاش لا؟»، في محاولة لطرح نموذج مختلف بشأن ممارسة السياسة والترافع عن المنطقة، وتجاوز هيمنة الأعيان على الاستحقاقات الانتخابية.

وأكد حمزة بولحديد، وكيل لائحة تحالف اليسار بالدائرة الانتخابية المذكورة، أن المنطقة ظل فيها منطق الأعيان حاضرا بقوة انتخابيا، متسائلا: لماذا لا تُعطى، اليوم، الفرصة لجيل جديد يمتلك التكوين والكفاءة والقدرة على الترافع، ويستطيع أن يكون صوتا للساكنة؟

وأبرز بولحديد، في حوار مع صحيفة «صوت المغرب»، أنه من الصعب تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي وبعض الممارسات التي أضعفت الثقة في الانتخابات دون مواطن واع بأن السياسة مرتبطة مباشرة بحياته اليومية.

وعن حضور النائب البرلماني السابق عمر بلافريج، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى الدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني، لدعم لائحة تحالف اليسار، قال بولحديد إنه جاء، بمبادرة منه، بعد متابعته على مدى سنوات لهذه التجربة التي يقودها شباب من المنطقة، وليؤكد أن المغاربة، مثلهم مثل باقي شعوب العالم، قادرون على التغيير والتطور.

وفيما يلي نص الحوار:

ما الذي تلتزمون به تجاه ساكنة تيفلت – الرماني في حال وصولكم إلى البرلمان؟

التزامنا الأساسي هو أن تكون قضايا تيفلت – الرماني حاضرة باستمرار داخل البرلمان؛ ففي تقديرنا، تعيش المنطقة ركودا واضحا وخصاصا في عدد من المجالات، رغم قربها من العاصمة. نتحدث عن مشاكل ملموسة: ضعف الخدمات الصحية، ونقص الأطر الطبية والتمريضية والتجهيزات، والاكتظاظ في عدد من المؤسسات التعليمية، وقلة فرص الشغل، والإشكالات البيئية وعلى رأسها المطارح العشوائية، وضعف البنيات الثقافية، إضافة إلى غياب عرض جامعي كاف ومحدودية تنوع التكوين المهني.

كما نريد أن يحتل العالم القروي مكانة أساسية في ترافعنا؛ ليس فقط من زاوية فك العزلة والطرق والماء والنقل المدرسي والخدمات الصحية، ولكن أيضا من زاوية وضعية الفلاحين الصغار.

إن برنامجنا يدافع عن توجيه أكبر للدعم نحو الفلاحة العائلية والمعيشية، وتوسيع الحماية الاجتماعية والتأمين ضد المخاطر المناخية لفائدة الفلاحين الصغار والعمال الزراعيين. ويقترح البرنامج الاستثمار في الطرق والمسالك القروية، والنقل المدرسي والوحدات الصحية المتنقلة.

وعليه، سنترافع عن هذه القضايا أمام القطاعات الحكومية المعنية، ونتابع البرامج والاعتمادات والسياسات العمومية المرتبطة بها. وفي الجانب الاقتصادي، نريد أن يصبح التشغيل وجذب الاستثمار المنتج وربط التكوين بحاجيات الاقتصاد المحلي من أولويات الترافع عن المنطقة.

تخوضون هذه الاستحقاقات في دائرة تصنف كأحد معاقل الأعيان؛ ما القوة الإقناعية التي يخاطب بها تحالف اليسار الناخبين لإحداث اختراق وتغيير الخريطة السياسية بالمنطقة؟

نحن نعي جيدا أن هذه الدائرة ظل فيها منطق الأعيان حاضرا بقوة انتخابيا، ومن هنا جاء شعار حملتنا: «علاش لا؟»؛ إذ لماذا لا تُعطى الفرصة، اليوم، لجيل جديد يمتلك التكوين والكفاءة والقدرة على الترافع، ويستطيع أن يكون صوتا للساكنة؟

إننا لا نقدم الشباب كشعار فقط؛ لدينا تجربة محلية يمكن للمواطنين أن يحكموا عليها. لدينا تمثيلية داخل مجلس جماعة تيفلت، ومن بينها عز العرب حلمي الموجود، اليوم، ضمن لائحتنا، والذي راكم تجربة في الترافع وتتبع عدد من ملفات المدينة.

وما نقترحه هو أيضا طريقة مختلفة في ممارسة السياسة: القرب من المواطنين، والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل على الملفات بشكل مستمر.

ونوضح للمواطنين أن برنامج تحالف اليسار يضع الكرامة والخدمات العمومية في صلب اختياراته، ويدافع عن مدرسة وصحة عموميتين قويتين، وعن حماية القدرة الشرائية والطبقة المتوسطة، وعن اقتصاد منتج قادر على خلق فرص الشغل.

تعتمدون كثيرا على وعي الشباب في خطابكم، وبرز ذلك أكثر مع حضور عمر بلافريج لدعم الحملة الانتخابية بالدائرة؛ إلى أي حد يمكن لهذا الوعي التأثير في الكتلة الناخبة؟

بالنسبة لنا، وعي الشباب ليس مجرد رهان انتخابي، بل عنصر أساسي لتغيير طريقة ممارسة السياسة؛ فالوعي يجعل المفاضلة بين الفاعلين السياسيين مبنية على البرنامج والحصيلة والكفاءة والمواقف، ويجعل المواطن قادرا على المحاسبة وعلى التصويت بشكل مختلف عندما لا يكون راضيا عن حصيلة حزب أو منتخب.

ومن الصعب تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي وبعض الممارسات التي أضعفت الثقة في الانتخابات دون مواطن واع بأن السياسة مرتبطة مباشرة بحياته اليومية: بالشغل، والتعليم، والصحة، والنقل، والقدرة الشرائية.

إننا واعون بتراجع الثقة، خصوصا لدى جزء من الشباب، ونعتقد أن استعادتها تمر عبر فعل سياسي مبني على الشفافية والمساءلة والترافع المستمر، وهذا ما نشتغل عليه لاسترجاع هذه الثقة. أما حضور عمر بلافريج، فقد جاء، بمبادرة منه بعد متابعته على مدى سنوات لهذه التجربة التي يقودها شباب من المنطقة، يشتغلون منذ سنوات على عدد من ملفاتها ويترافعون بشأنها، وكما أكد خلال حضوره للحملة، فإن عمر كباقي المغاربة، وباقي العالم، أحس بصدق هذه التجربة، وخطابها الواقعي، الذي يجيب على مختلف تحديات المنطقة.

يواجه شباب تيفلت والمناطق المجاورة البطالة وغيرها من التحديات الاجتماعية؛ ما تصوركم للترافع عن المنطقة وربطها بدينامية اقتصادية تساهم في خلق فرص الشغل؟

بالنسبة لنا كشباب من هذه المنطقة، نعرف هذا المشكل من الداخل وعانينا منه كذلك؛ فالإشكال لا يبدأ فقط لحظة البحث عن العمل، بل قبل ذلك: ضعف التوجيه، وقلة فرص الدراسة العليا بالقرب من الشباب، ومحدودية تنوع التكوينات وربطها بحاجيات سوق الشغل.

لذلك سنرافع من أجل نواة جامعية بالإقليم، وتكوينات مهنية متعددة التخصصات مرتبطة فعلا بحاجيات الاقتصاد المحلي، وكذلك فضاءات ثقافية وشبابية تسمح للشباب بتطوير مواهبهم ومبادراتهم.

والأرقام تعكس حجم التحدي. حسب إحصاء 2024، بلغ معدل البطالة بإقليم الخميسات 26%. كما أن نسبة السكان الذين بلغوا مستوى التعليم العالي لا تتجاوز 6.5% بالإقليم. كما يعيش 45.3% من سكان الإقليم في الوسط القروي، وهو ما يجعل العدالة المجالية جزءا أساسيا من أي تصور للتنمية والتشغيل.

ولهذا لا نرى مستقبل التشغيل محصورا في المدن فقط؛ إذ يمكن للعالم القروي أن يكون مجالا لخلق فرص الشغل إذا استطعنا تثمين المنتوج الفلاحي محليا، ودعم التعاونيات، وتطوير وحدات للتحويل والتلفيف والتسويق، وربط الفلاحين الصغار بالاقتصاد المحلي بدل بقائهم الحلقة الأضعف في سلسلة الإنتاج؛ وهي اختيارات حاضرة بوضوح في برنامج تحالف اليسار.

ونؤكد أننا نريد إعادة الحياة الاقتصادية والعلمية والأكاديمية والثقافية والاجتماعية للمنطقة، حتى لا يشعر الشاب بأن مستقبله يبدأ فقط عندما يغادر تيفلت أو الرماني أو باقي جماعات الدائرة، بل أن يجد هنا أيضا إمكانية للدراسة والتكوين والعمل وتطوير موهبته وبناء مشروع حياته باستقلالية وكرامة.

بولحديد: نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني – حوار صوت المغرب.

بولحديد نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني حوار



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب بولحديد نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في

كانت هذه تفاصيل بولحديد: نريد تجاوز منطق الأعيان والمال الانتخابي في تيفلت الرماني – حوار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم