اليكم الان منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتدعو لتمويل عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور
يمن مونيتور/ نيويورك/قسم الأخبار
حذرت منظمات إنسانية وتنموية ومدنية دولية، الأربعاء، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، داعية قادة الدول المشاركين في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لحماية المساعدات الإنسانية وضمان وصولها، والحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم مسار سلام شامل بقيادة يمنية.
وقالت المنظمات، في بيان مشترك نشرته منظمة “أوكسفام” بعنوان “اليمن لا يستطيع الانتظار”، إن نحو 22.3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية، بينهم 18.3 مليون يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
وأضاف البيان أن أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة، و1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة، يعانون من سوء التغذية الحاد، مشيراً إلى أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة مرتبطة بسوء التغذية والحماية.
وأوضح أن أحدث تحليل جزئي للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) في مناطق الحكومة اليمنية يتوقع وجود 5.4 مليون شخص في مرحلة الأزمة أو أسوأ منها خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2026، بينهم 1.6 مليون في مرحلة الطوارئ.
وأشار إلى أن غياب تحليل حديث مماثل للمناطق الخاضعة لسيطرة السلطات في صنعاء لا يعني انخفاض الاحتياجات، لافتاً إلى أن آخر توقع للتصنيف في تلك المناطق، والذي غطى الفترة من سبتمبر 2025 إلى فبراير 2026، قدّر عدد الأشخاص في مرحلة الأزمة أو أسوأ منها بنحو 12.8 مليون شخص، بينهم أكثر من 41 ألفاً في مرحلة الكارثة.
تصاعد القتال والنزوح
وقالت المنظمات إن التوترات الإقليمية وتجدد القتال داخل اليمن يرفعان المخاطر على المدنيين ويهددان المكاسب الهشة التي تحققت منذ الهدنة التي بدأت في أبريل 2022.
ونقل البيان عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن تحذيره في 7 أغسطس من أن البلاد تواجه خطراً أكبر لعودة الصراع واسع النطاق مقارنة بأي وقت منذ هدنة أبريل 2022، في ظل هجمات في مأرب وحضرموت أوقعت، وفق التقارير، ضحايا مدنيين، إلى جانب تجدد الهجمات على الملاحة التجارية وضربات طالت منشآت مدنية، بينها مطارات.
وأضاف أن النشاط العسكري تصاعد منذ ذلك الحين على عدة جبهات، فيما أدى تجدد القتال إلى ارتفاع سريع في أعداد النازحين.
وبحسب مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، سجل نزوح أكثر من 120 ألف شخص منذ بدء التصعيد الحالي في يونيو وحتى 18 سبتمبر، ولا سيما في محافظتي تعز ولحج.
وأكدت المنظمات أن هذه الأرقام تعكس فقط التحركات التي تمكنت المنظمة الدولية للهجرة من رصدها، ولا تمثل إجمالي النزوح على المستوى الوطني، مشيرة إلى استمرار ارتفاع أعداد النازحين.
ودعت جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت المدنية وتجنب جر اليمن بصورة أعمق إلى المواجهة الإقليمية الأوسع.
عجز تمويلي يهدد الخدمات
وأشار البيان إلى أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2026 تسعى للحصول على 2.16 مليار دولار للوصول إلى 12 مليون شخص، بينهم 9.4 مليون جرى تحديدهم للحصول على مساعدات منقذة للحياة.
وحذر من أن الاستجابة الإنسانية لا تزال تعاني نقصاً حاداً في التمويل مقارنة بحجم الاحتياجات، وأن المزيد من التقليص في التمويل سيؤدي إلى تراجع خدمات التغذية والصحة والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية والمساعدات النقدية.
وقالت المنظمات إن الأزمة الإنسانية لا يمكن فصلها عن التدهور الاقتصادي، مشيرة إلى تقديرات البنك الدولي بانكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لليمن بنسبة 1.5 بالمئة خلال 2025، مع توقع انكماشه بنسبة 0.5 بالمئة إضافية في 2026، فيما تراجعت الإيرادات الحكومية إلى 5.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف البيان أن ضعف الإيرادات واضطراب صرف الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة ومحدودية الوصول إلى التمويل، عوامل تقلل القدرة الشرائية للأسر وتضغط بصورة خاصة على النساء، كما تؤثر على قدرة المؤسسات العامة على استمرار تقديم خدمات الصحة والمياه والتعليم.
تحذير من تدهور الغذاء والصحة والمياه
وحذرت المنظمات من تدهور خطير في مستويات الجوع بالتزامن مع خفض التمويل والقيود التشغيلية التي تؤدي إلى تقليص الخدمات المنقذة للحياة.
وأفادت بأن 14.4 مليون شخص يحتاجون خلال العام الجاري إلى مساعدات في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، فيما لا تعمل بصورة كاملة سوى 59.3 بالمئة من المرافق الصحية.
وقالت إن تراجع خدمات المياه والصرف الصحي يزيد مخاطر الصحة العامة، بينما تواجه مرافق صحية في مناطق مختلفة نقصاً في الأدوية والإمدادات الغذائية والموظفين والدعم التشغيلي، في وقت تعمل فيه برامج إنسانية على تقليص خدماتها أو وقفها.
وأكدت أن النساء والفتيات والأطفال يواجهون مخاطر خاصة عند تعطل هذه الخدمات، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى خدمات صحة الأم والصحة الجنسية والإنجابية، وزيادة التعرض للأمراض التي يمكن الوقاية منها، فضلاً عن مخاطر الحماية.
دعوات لإطلاق سراح موظفي الإغاثة
كما دعت المنظمات إلى حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان وصولهم الآمن والمستدام إلى المجتمعات المحتاجة.
وقالت إن عشرات الموظفين اليمنيين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية تعرضوا منذ يونيو 2024 للاحتجاز التعسفي من جانب السلطات الفعلية في صنعاء، إلى جانب موظفين احتُجزوا خلال موجات سابقة ولاحقة.
وطالبت بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والدبلوماسيين المحتجزين تعسفياً.
كما دعت جميع الأطراف والسلطات إلى ضمان وصول إنساني كامل وآمن ومستدام، وحماية العاملين المحليين والدوليين والمنظمات المحلية، وإزالة القيود الإدارية غير الضرورية، وضمان الحركة الآمنة للموظفات في المجال الإنساني.
خمسة مطالب أمام قادة العالم
وطالبت المنظمات قادة الدول والمانحين والأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، خلال أعمال الجمعية العامة، بالعمل على خمسة مسارات رئيسية، تشمل تمويل الاستجابة الإنسانية قبل فقدان المزيد من القدرات، وتسهيل الوصول الإنساني والتجاري الآمن وغير المقيد، وخفض التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
كما دعت إلى الحفاظ على عمل الأنظمة والخدمات الأساسية، ودعم الصحة والمياه والتعليم والحماية الاجتماعية وسبل العيش والقدرة الشرائية للأسر، إلى جانب تمويل التعافي والتكيف المناخي والطاقة المتجددة والاقتصاد المحلي ودعم مسار سلام شامل بقيادة يمنية.
وشددت المنظمات على ضرورة إشراك المجتمع المدني اليمني، ولا سيما المنظمات النسوية والشباب والمجتمعات المتضررة والسلطات المحلية والفئات المهمشة والأشخاص ذوي الإعاقة، في تحديد أولويات العمل الإنساني والتعافي والسلام.
ووقعت على البيان 14 منظمة، بينها أوكسفام، لجنة الإنقاذ الدولية، المجلس الدنماركي للاجئين، كير الدولية، منظمة أطباء العالم، منظمة الهجرة الدولية، و”كونسيرن وورلدوايد”، إضافة إلى منظمات إنسانية وتنموية أخرى.
ودعت المنظمات قادة العالم المجتمعين في نيويورك إلى إعطاء اليمن أولوية في بياناتهم الوطنية واجتماعاتهم الثنائية وقرارات التمويل، وحماية المدنيين والوصول الإنساني، والحفاظ على تدفق الواردات التجارية والخدمات الأساسية، والاستثمار في مسار يقود اليمن إلى الخروج من أزمته.
منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتدعو لتمويل عاجل يمن مونيتور.
منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتدعو لتمويل عاجل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن مونيتور منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
كانت هذه تفاصيل منظمات دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتدعو لتمويل عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

