اليكم الان مصادر ألمانية: واشنطن تستعيد طائرات من “مقبرة الطائرات” لتعويض خسائر حرب إيران والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/24 الساعة 3:47 مساءً
مدار نيوز
ذكرت مصادر ألمانية أن الولايات المتحدة اضطرت إلى سحب طائرات قديمة من طراز “سي-135” من قاعدة “ديفيس مونثان” الجوية، المعروفة بـ”مقبرة الطائرات”، لإعادة تأهيلها وتشغيلها، في أعقاب خسائر لحقت بطائرات التزويد بالوقود الأمريكية خلال الحرب مع إيران.
وأفادت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن إحدى الطائرات التي يجري استعادتها وإعادة تأهيلها يبلغ عمرها نحو 80 عاما، فيما يعود عمر أخرى إلى نحو 60 عاما، في مؤشر على لجوء القوات الأمريكية إلى مخزون الطائرات المتقادمة لتعويض النقص في طائرات التزويد بالوقود.
وبحسب التقرير، فقدت القوات الأمريكية في البداية إحدى طائرات التزويد بالوقود في حادث جوي، قبل أن تتعرض خمس طائرات أخرى من الطراز نفسه لأضرار في مرابضها جراء ضربات إيرانية.
وربطت “بيلد” هذه التطورات بما وصفته بالاستنزاف المتواصل للترسانة العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أن استمرار الخسائر يثير تساؤلات استراتيجية حول قدرة واشنطن على مواجهة التحديات العسكرية المستقبلية، وما قد يترتب على ذلك من تراجع في النفوذ الأمريكي.
وتقع قاعدة “ديفيس مونثان” الجوية في ولاية أريزونا، وتضم أكبر موقع في العالم لتخزين وصيانة الطائرات العسكرية المتقادمة أو الفائضة عن الحاجة، ضمن مجموعة صيانة وتجديد الطيران رقم 309.
وتُعرف القاعدة باسم “مقبرة الطائرات” بسبب المشهد الذي تخلقه آلاف الطائرات العسكرية المصطفة في الصحراء، حيث تُخزن الطائرات المتقاعدة أو غير المستخدمة، ويمكن إعادة بعضها إلى الخدمة عند الحاجة.
المصدر:
madar.news
مصادر ألمانية واشنطن تستعيد طائرات من مقبرة الطائرات لتعويض خسائر حرب إيران
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime مصادر ألمانية واشنطن تستعيد طائرات من مقبرة الطائرات
كانت هذه تفاصيل مصادر ألمانية: واشنطن تستعيد طائرات من “مقبرة الطائرات” لتعويض خسائر حرب إيران نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

