اليكم الان باحثون إسرائيليون: مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب تتطلب تسريع التطبيع مع السعودية والان إلى التفاصيل من المصدر يمن ايكو
باحثون إسرائيليون: مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب تتطلب تسريع التطبيع مع السعودية يمن ايكو.
يمن إيكو|تقرير:
قال باحثون إسرائيليون إن سيطرة قوات صنعاء على الساحل الغربي اليمني ومضيق باب المندب، تفاقم التهديد اليمني لإسرائيل، وتضع “تل أبيب” أمام ضرورة توسيع نفوذها في المنطقة من خلال الاندماج في تشكيل تحالفات لمواجهة “الحوثيين” وتقديم دعم للسعودية مقابل التطبيع.
وفي ورقة بحثية نشرها معهد “ميسغاف” للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية، اليوم الخميس، ورصدها وترجمها موقع “يمن إيكو”، كتب كل من يوسي مانشروف، ونوعا لازيمي، وهما باحثان إسرائيليان بارزان، أن سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب “ليست تطوراً محلياً” لأن المضيق يعد “نقطة وصل استراتيجية ذات تداعيات مباشرة على إسرائيل، وعلى طرق التجارة منها وإليها، وكذلك على الصراع الإقليمي مع إيران”.
وأضاف الباحثان أنه “بشكل عام، يكمن هدف إسرائيل في تعزيز ودعم الجهات الساعية إلى إضعاف الحوثيين والحد من قدراتهم، وفي هذا السياق، من المنطقي تشجيع تشكيل تحالف إقليمي يضم السعودية والإمارات وأرض الصومال وشركاء آخرين في منطقة البحر الأحمر، للعمل بتنسيق تام ضد تهديد الحوثيين”.
وأشارا إلى أنه “يمكن لإسرائيل أن تقدم مساعدتها لمعارضي الحوثيين في اليمن، بما في ذلك جيش الحكومة اليمنية الشرعية، ومختلف القبائل، والدوائر الاجتماعية، بهدف تقويض نظام الحوثيين”.
ولكن الباحثَين أوضحا أن “نجاح هذا التحالف يعتمد إلى حد كبير على المصالحة السعودية الإماراتية، باعتبارهما اللاعبين الأكثر نفوذاً في الساحة، وهي مصالحة باتت بعيدة المنال”.
وبحسب الباحثَين فإنه “ليس من الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستختار التدخل العسكري المباشر، لكن من الممكن تعزيز الدعم الاستخباراتي للسعودية، وتوطيد التنسيق الإقليمي، والاستعداد الآن لاحتمال جولة أخرى من المواجهة مع الحوثيين في المستقبل”.
وفي صحيفة معاريف، كتب الخبير والباحث “عوفر إسرائيلي” أنه “لا يمكن لإسرائيل أن تترك أمن الممر الملاحي إلى إيلات في أيدي الحوثيين، أو أن تنتظر من الآخرين حل المشكلة نيابةً عنها. بل يجب عليها أن تبادر إلى وضع إطار إقليمي ودولي وقيادته لضمان المرور الآمن عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن تترجم مساهمتها إلى إنجاز سياسي”.
وأضاف: “إن حرية الوصول البحري إلى إيلات مصلحة استراتيجية” مشيراً إلى أن الدول العربية “تمتلك جيوشاً وموارد لكنها تجد صعوبة في الجمع بين المعلومات الاستخباراتية واستخدام القوة والمثابرة السياسية، وهنا، قد تُقدم إسرائيل قيمة مضافة تتمثل في خطة متماسكة تربط بين حماية الملاحة، وإلحاق الضرر بالقدرات الهجومية، وإحباط أي حشد عسكري جديد”.
وتابع: “ينبغي لإسرائيل أن تبادر بوضع الإطار العام وقيادة صياغة الاستراتيجية، حتى وإن كان ذلك من وراء الكواليس”.
ووفقاً له فإن “قيادة هذا الجهد الواسع ستحقق مكاسب سياسية كبيرة لإسرائيل” مشيراً إلى أن يمكن “مطالبة السعودية بخطوات متدرجة نحو التطبيع” وكذلك “فرض التزامات محددة واتفاقيات تعاون أمني وتكنولوجي على الأوروبيين”. ولكنه أشار إلى أن “هناك خطراً يتمثل في الانزلاق إلى حرب استنزاف”.
وفي صحيفة “إسرائيل هيوم” كتب الباحث الإسرائيلي نسيم كاتز، أن سيطرة قوات صنعاء على مضيق باب المندب تقدم “فرصة سياسية استراتيجية غير مسبوقة لإسرائيل، وذلك من خلال إقامة تحالف رسمي وتطبيع كامل مع السعودية”.
وأضاف أن: “الواقع الأمني الناشئ أدى إلى تقارب استراتيجي عميق وغير مسبوق بين المصالح الإسرائيلية والسعودية، فالبلدان يقفان فعلياً في صف واحد، في مواجهة طهران وحلفائها.. ويُوفر الكفاح المشترك ضد تهديد الحوثيين في البحر الأحمر أساساً أمنياً متيناً وواسعاً، ويرسم جسراً عملياً ينبغي على إسرائيل استغلاله على أكمل وجه”.
وبحسب كاتز فإن “مشروع (الجسر البري) يعد عنصراً أساسياً وعملياً في هذا الربط الناشئ، ففي ظل عدم الاستقرار المستمر في الممرات الملاحية حول القرن الأفريقي، تستطيع إسرائيل السعودية أن تقدما للعالم بديلاً لوجستياً موثوقاً وسريعاً وأقل تكلفة بكثير، وهو نقل البضائع بكفاءة من موانئ الخليج العربي، مروراً بالسعودية والمملكة الأردنية مباشرة إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط في إسرائيل، ومن هناك إلى الأسواق الأوروبية”.
واعتبر أن هذا الطريق “سيمثل بياناً جيوسياسياً واضحاً عن اتصال مادي وبنيوي للمحور الإقليمي المعتدل”.
وأشار إلى أن الدفع نحو التطبيع مع السعودية “يمنح إسرائيل عمقاً استراتيجياً بالغ الأهمية، وتوسعاً كبيراً في العالم العربي والإسلامي، واندماجاً في منظومة دفاع إقليمية متكاملة تدعمها الولايات المتحدة، تشمل الإنذار المبكر والدفاع الجوي وتبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي”.
وأضاف: “إن الفرصة السياسية المتاحة حالياً محدودة زمنياً وغير بديهية، ويُشكّل الدعم الفعّال من الإدارة الأمريكية في واشنطن، والضغط المتزايد لتأمين طرق التجارة العالمية، زخماً فريداً قد يتبدد إن لم يُستغلّ، ويتعيّن على القيادة الإسرائيلية إظهار رؤية واقعية طويلة الأمد، والنظر في المرونة التكتيكية، بما في ذلك في القضايا السياسية المعقدة في الساحة الفلسطينية، لضمان تحقيق الإنجاز التاريخي المتمثل في إقامة علاقات مفتوحة مع أهم دولة وأكثرها نفوذاً في العالم العربي”.
باحثون إسرائيليون: مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب تتطلب تسريع التطبيع مع السعودية يمن ايكو.
باحثون إسرائيليون مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب تتطلب تسريع التطبيع مع السعودية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن ايكو باحثون إسرائيليون مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب
كانت هذه تفاصيل باحثون إسرائيليون: مواجهة تهديد الحوثيين في باب المندب تتطلب تسريع التطبيع مع السعودية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

