اخبار عربية البطولة الاحترافية.. كيف استعدت الأندية للموسم الجديد؟

البطولة الاحترافية كيف استعدت الأندية للموسم الجديد


اليكم الان البطولة الاحترافية.. كيف استعدت الأندية للموسم الجديد؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

تترقب جماهير الكرة المغربية موعد انطلاق البطولة الوطنية الاحترافية إنوي، ليتجدد لقاءها بأنديتها بعد صيف حافل بإعادة ترتيب الأوراق. ودخلت الأندية الموسم الجديد بتحولات شملت الأطقم الفنية والإدارية وحركة لافتة في سوق الانتقالات إلى جانب معسكرات إعدادية ومباريات ودية هدفت إلى رفع جاهزية المجموعات قبل بدء المنافسة.

ولم تتعامل جميع الأندية مع فترة التحضير بالطريقة نفسها إذ اختارت فرق تغيير مدربيها وفتح صفحة جديدة بينما فضلت أخرى الحفاظ على استقرارها التقني في وقت اتجهت فيه مجموعة ثالثة إلى إعادة تشكيل تركيبتها البشرية بشكل واسع.

وبين حامل اللقب نادي المغرب الفاسي الذي يبدأ رحلة الدفاع عن درع البطولة بمدرب جديد وأندية أخرى تسعى إلى استعادة مكانتها وفرق صاعدة تحاول تثبيت أقدامها بين الكبار عرفت الفترة التحضيرية أكثر من عنوان قبل أن تنتقل الأندية من مرحلة التحضير إلى الاختبار الحقيقي فوق أرضية الملعب.

تغيير العارضة الفنية

كان تغيير المدربين أحد أبرز عناوين استعدادات أندية البطولة للموسم الجديد بعدما اختارت مجموعة من الفرق الاستعانة بأطر جديدة سواء بهدف إطلاق مشاريع مختلفة أو لإعادة توجيه المسار التقني بعد موسم سابق لم يحقق كل التطلعات.

ويأتي المغرب الفاسي في مقدمة الأندية التي ستدخل الموسم بمدرب جديد بعدما أنهى ارتباطه بالإسباني بابلو فرانكو الذي قاد الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الموسم الماضي، قبل أن يتعاقد مع البرتغالي روي ألميدا لموسم واحد.

واختار الجيش الملكي نهج الطريق نفسه مع الفريق الفاسي بالاستعانة بالبرتغالي بيدرو سواريش غونسالفيش خلفا لمواطنه ألكسندر سانتوس، فيما انتقل روي ألميدا من الدفاع الحسني الجديدي الذي تعاقد بدوره مع البرتغالي ريكاردو شيو.

أما الوداد الرياضي، فبدأ الموسم تحت قيادة البرتغالي باولو سيرجيو بريتو بينما لجأت نهضة بركان إلى تغيير مدربها بعد رحيل معين الشعباني واختارت التعاقد مع مدرب منتخب الرأس الأخضر السابق بيدرو ليتاو بريتو المعروف باسم بوبيستا.

وشملت التغييرات أيضا أندية أخرى، من بينها الفتح الرياضي والنادي المكناسي في وقت اختار فيه اتحاد طنجة الإبقاء على الجزائري عبد الحق بنشيخة ليشكل بذلك أحد نماذج الاستقرار التقني في موسم شهد تحولات عديدة على دكة البدلاء.

الميركاتو.. إعادة تشكيل المجموعات

بالموازات مع التغييرات الفنية شهد سوق الانتقالات الصيفية تحركات متفاوتة بين أندية البطولة إذ اكتفت بعض الفرق بترميم محدود لتركيبتها، بينما اختارت أخرى القيام بانتدابات واسعة لإعادة بناء مجموعاتها.

وكان المغرب الفاسي من بين الأندية التي تحركت بقوة حيث دعم تركيبته بعدد من اللاعبين من بينهم الجنوب إفريقي تشيغوفاتسو ماباسا إلى جانب عناصر إفريقية أخرى في توجه يعكس اتساع دائرة بحث الأندية المغربية عن لاعبين من أسواق مختلفة.

أما سوق الانتقالات بنادي الوداد فقد جمع بين التعاقد مع لاعبين جدد واستعادة عناصر سبق لها حمل قميص الفريق من بينهم يحيى جبران ويحيى عطية الله وأيمن الحسوني، إلى جانب أسماء أخرى مثل نزار الرشدان وصلاح الدين الكوفي ويوسوفو دايو والحارس رشيد غانيمي.

وعرف ميركاتو الرجاء بدوره مجموعة من الصفقات في وقت سعى فيه النادي إلى تكوين مجموعة قادرة على الانسجام مع المشروع الجديد للمدرب الإسباني باكو خيميز.

وفي نهضة بركان عمل النادي على تدعيم مجموعته بعناصر جديدة من بينها عبد الغفور لميرات وريان مينديش، ويوسف آيت بناصر، ويوسف المطيع وجمال حركاس، في محاولة للحفاظ على تنافسية فريق اعتاد خلال السنوات الأخيرة الحضور في سباق الألقاب.

وكانت الأندية الصاعدة إلى القسم الأول من أكثر الفرق حاجة إلى تعزيز صفوفها خصوصا المغرب التطواني الذي عاد إلى قسم الكبار ودخل سوق الانتقالات بعدد كبير من الصفقات من بينها الدولي المغربي السابق فيصل فجر، ومحمد المرابط والحارس المصري محمد أبو جبل، إلى جانب مجموعة من اللاعبين المحليين والأجانب.

كما تحرك اتحاد طنجة بدوره لتعزيز تركيبته باستقطاب أسماء من بينها السنغالي أبو بكر سار، وسفيان أحناش، وإبراهيما ديانغ والبوتسواني إدوين موهيتسيوا، في إطار التحضير لموسم جديد بقيادة عبد الحق بنشيخة.

اختبار مبكر للتركيبات الجديدة

شكلت المعسكرات التدريبية مرحلة أساسية في استعداد الأندية خصوصا بالنسبة إلى الفرق التي عرفت تغييرات كبيرة على مستوى المدرب أو التركيبة البشرية.

وبرزت مدينة أكادير كإحدى أبرز وجهات التحضير الصيفي بعدما اختارتها أندية من بينها الوداد والرجاء لإقامة معسكراتها، واستغل الوداد معسكره في أكادير من أجل رفع الجاهزية البدنية وتجريب عدد من الخيارات إضافة إلى منح المدرب الجديد فرصة للتعرف على عناصر المجموعة والوقوف على مستوى اللاعبين المنتدبين حديثاً.

أما الرجاء، فأقام بدوره معسكرا في أكادير قبل الانتقال إلى الرباط للمشاركة في دوري محمد التيمومي، حيث شكلت المباريات الودية فرصة للمدرب باكو خيميز لتجريب عناصره والتعرف على إمكانيات المجموعة خصوصا أنه تسلم مهامه في وقت متأخر من فترة الإعداد.

وفي الرباط، اختارت نهضة بركان إقامة معسكر مغلق تخللته مجموعة من المباريات الودية قبل المشاركة في دوري محمد التيمومي في إطار برنامج تحضيري هدف إلى رفع الجاهزية وخلق الانسجام بين العناصر القديمة والوافدين الجدد.

كما اعتمد اتحاد طنجة على معسكر مغلق امتد لنحو 13 يوما تخللته ثلاث مباريات ودية ضمن كأس ابن بطوطة قبل أن يستأنف الفريق تحضيراته بعد فترة راحة قصيرة.

وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة بالنسبة إلى الأندية التي غيرت مدربيها لما بقدمه المعسكر التدريبي من مساحة لاختبار الأفكار التكتيكية الجديدة وتحديد التشكيلات الأساسية ومنح اللاعبين الجدد فرصة للاندماج داخل المجموعة.

ومن الواضح أن البطولة الاحترافية إنوي أمام موسم يبدأ بوجوه جديدة على دكة البدلاء وتركيبات بشرية مختلفة ومشاريع أعيد ترتيب أجزاء منها فيما يبقى الاختبار الحقيقي مؤجلا إلى أرضية الملعب حيث لا تكفي الانتدابات ولا المعسكرات وحدها لصناعة موسم ناجح.

*شيماء الحياني.. صحافية متدربة

البطولة الاحترافية.. كيف استعدت الأندية للموسم الجديد؟ صوت المغرب.

البطولة الاحترافية كيف استعدت الأندية للموسم الجديد



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب البطولة الاحترافية كيف استعدت الأندية للموسم الجديد

كانت هذه تفاصيل البطولة الاحترافية.. كيف استعدت الأندية للموسم الجديد؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم