اليكم الان الصحراء تحرك دبلوماسية نيويورك.. بولس بين بوريطة وعطاف والجزائر تتجه إلى موسكو والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز
دخل ملف الصحراء مرحلة جديدة من التحركات الدبلوماسية المكثفة في نيويورك، قبل أسابيع من الموعد المرتقب داخل مجلس الأمن خلال أكتوبر المقبل، بعدما أجرى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مباحثات متقاربة مع وزيري خارجية المغرب والجزائر، بالتزامن مع لقاء جمع أحمد عطاف بنظيره الروسي سيرغي لافروف.
وبدأت سلسلة اللقاءات باجتماع بولس، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، قبل أن يعلق المسؤول الأمريكي في اليوم الموالي على مباحثاتهما، مشيدا بالحوار بشأن الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة والمغرب والأولويات الإقليمية المشتركة.
وأشار بولس إلى التزام الجانبين بمواصلة تعميق التعاون وتكثيف التنسيق بما يخدم السلام والأمن والازدهار في المنطقة، في وقت يكتسب فيه اللقاء أهمية إضافية بالنظر إلى توقيته، رغم أن التصريح الأمريكي بشأن الاجتماع لم يشر بصورة مباشرة إلى قضية الصحراء.
أكتوبر يعيد ملف الصحراء إلى مجلس الأمن
وتأتي هذه التحركات على بعد أسابيع من انتهاء الولاية الحالية لبعثة الأمم المتحدة “المينورسو” في 31 أكتوبر 2026، بعد أن مددها مجلس الأمن بموجب القرار 2797 الصادر في أكتوبر 2025، والذي دعا إلى مفاوضات تستند إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي بهدف الوصول إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الأطراف.
وبعد مباحثاته مع بوريطة، انتقل بولس، الخميس، إلى الاجتماع بوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، حيث أعلنت الخارجية الجزائرية أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ومن بينها ملف الصحراء.
وبحسب الجانب الجزائري، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن تطورات القضية. وحتى وقت نشر المعطيات المتعلقة بالاجتماع، لم يصدر عن بولس تعليق منفصل مماثل لما نشره بشأن مباحثاته مع بوريطة، علما أنه كان قد وصف الجزائر، عقب زيارة سابقة، بأنها شريك مهم للولايات المتحدة في مجالي الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
عطاف يلتقي لافروف في اليوم نفسه
وبالتزامن مع الاتصالات الأمريكية، أجرى عطاف مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في لقاء أكدت الخارجية الجزائرية أن قضية الصحراء كانت ضمن الملفات التي تناولها الطرفان إلى جانب الشرق الأوسط ومنطقة الساحل والعلاقات الثنائية.
واتفق الوزيران، وفق المصدر الرسمي الجزائري، على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن مستجدات قضية الصحراء، سواء على المستوى الثنائي أو داخل المنظمات متعددة الأطراف، وهو ما يمنح الاجتماع أهمية خاصة بالنظر إلى عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن واقتراب موعد مناقشة تجديد ولاية “المينورسو”.
ويأتي ذلك بعدما امتنعت موسكو عن التصويت على القرار 2797 في أكتوبر 2025 إلى جانب الصين وباكستان، بينما لم تشارك الجزائر في التصويت، ليعتمد القرار بـ11 صوتا من أصل أعضاء المجلس الخمسة عشر، دون تسجيل أي صوت معارض.
موسكو وحسابات القرار المقبل
ويضع هذا المعطى الموقف الروسي مجددا تحت الأنظار قبل تصويت أكتوبر، خصوصا أن روسيا، باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن، تملك حق النقض، ما يجعل طبيعة موقفها من مشروع القرار المقبل عنصرا مهما في المشاورات التي تسبق التصويت.
وكانت موسكو قد امتنعت كذلك عن التصويت على القرار 2756 المتعلق بالصحراء سنة 2024، وهو ما يجعل السؤال المطروح هذه المرة مرتبطا بالموقف الذي ستتبناه عند عرض النص الجديد، وما إذا كانت ستواصل نهج الامتناع أو ستتخذ موقفا مختلفا خلال جلسة أكتوبر.
وبين مباحثات بولس مع بوريطة، ثم اجتماعه بعطاف، واللقاء الجزائري الروسي بين عطاف ولافروف، دخلت قضية الصحراء مبكرا مرحلة المشاورات التي تسبق محطة مجلس الأمن، وسط تحركات متوازية للأطراف المعنية واتصالات مع القوى الدولية المؤثرة قبل موعد التصويت على الولاية الجديدة لـ”المينورسو”.
المقالة الصحراء تحرك دبلوماسية نيويورك.. بولس بين بوريطة وعطاف والجزائر تتجه إلى موسكو نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
الصحراء تحرك دبلوماسية نيويورك بولس بين بوريطة وعطاف والجزائر تتجه إلى موسكو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
آش نيوز الصحراء تحرك دبلوماسية نيويورك بولس بين بوريطة وعطاف
كانت هذه تفاصيل الصحراء تحرك دبلوماسية نيويورك.. بولس بين بوريطة وعطاف والجزائر تتجه إلى موسكو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

