اخبار محلية وزيرة الأسرة والمرأة خلال افتتاح الملتقى الدولي لقرى "س و س": الملتقى فرصة لتبادل التجارب وتعزيز التعاون والشراكات في مجال حماية الطفولة
اليكم الان وزيرة الأسرة والمرأة خلال افتتاح الملتقى الدولي لقرى "س و س": الملتقى فرصة لتبادل التجارب وتعزيز التعاون والشراكات في مجال حماية الطفولة والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز:
تحت اشراف وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن،
افتتحت صباح اليوم السبت 26 سبتمبر فعاليات الملتقى الدولي المنعقد بمدينة الحمامات الذي يتواصل الى غاية يوم 29 سبتمبر الجاري.
ويجمع الملتقى ممثلي 28 جمعية من شبكة قرى الأطفال س و س من مختلف القارات، إلى جانب أعضاء المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال س و س.
وحضر فعاليات الملتقى عدد من اطارات وزارة الأسرة والمراة وممثلي وزارات التعليم والشؤون الاجتماعية والشؤون الدينية واعضاء الهيىة المديرة للجمعية وعدد من شباب قرى الاطفال س و س.
وفي كلمتها الافتتاحية عبرت وزيرة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري عن سعادتها باحتضان تونس هذا اللقاء الدولي رفيع المستوى تحت شعار يحمل رسالة عميقة: " لكل طفل الحق في بيت يأويه".
واضافت أن بلادنا حرصت ان تكون حماية الطفولة ورعاية الأطفال فاقدي السند إحدى أولوياتها، من خلال سياسة وطنيّة واضحة، وراسخة في عمقها الاجتماعي، تقوم على حماية الطفل، وضمان حقوقه وتوفير الرعاية والمرافقة، مع الحرص على الحفاظ على الروابط الأسرية كلما كان ذلك ممكنًا، ووضع مصلحة الطفل الفضلى في صميم وجوهر كل تدخّل.
وبينت أن تونس دعمت توجّهاتها في هذا المجال ورسختها دستوريّا وعزّزتها بمنظومة قانونية ومؤسساتية متقدمة ، كرّست حقوق الطفل وأقرت آليات لحمايته ومرافقته، وجعلت من الدولة والأسرة والمجتمع المدني شركاء في هذه المسؤولية.
واضافت أن احتضان الجمعية التونسيّة لقرى الأطفال س و س التي تأسست سنة 1981 كان بموجب اتفاق بين الحكومة التونسية والفدرالية الدولية لقرى أطفال س و س.
واشادت الوزيرة بنجاح تجربة الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، من خلال عملها على امتداد سنوات، في مجال الرعاية ودعم الأسرة ومرافقة الأطفال والشباب، وأصبح لهذه التجربة أثر ملموس في حياة آلاف الأطفال والأسر.
وافادت أن اجتماع اليوم بمشاركة وفود من مختلف القارات، يمثل فرصة مهمة ليس فقط لتبادل التجارب، وإنما أيضًا للتأكيد على ان التجربة التونسية الرائدة في المجال منفتحة على تعزيز التعاون والشراكات والاستفادة من التجارب الدولية في مواجهة التحديات الجديدة التي تواجه الطفولة، مشيرة إلى انه تم التأكيد
خلال اجتماعها مع رئيس المجلس الدولي لقرى الأطفال س و س، دومينيكو باريزي، خلال زيارته الأخيرة إلى تونس على أهمية التعاون وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات في مجال حماية الطفولة.
ومن هذا المنطلق، تم تشجيع الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س على مواصلة الانفتاح على محيطها الإقليمي، والمساهمة في نقل تجربتها وخبراتها إلى البلدان العربية والإفريقية، خاصة في مجالات دعم الأسرة، والرعاية، والمرافقة، والوقاية، وتطوير البرامج الموجهة للأطفال والشباب.
وختمت بالقول:" إن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمعات، وأن التعاون بين الدول والجمعيات والمؤسسات الدولية يمكن أن يصنع أثرًا حقيقيًا ومستدامًا".
ليلى بن سعد
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل وزيرة الأسرة والمرأة خلال افتتاح الملتقى الدولي لقرى "س و س": الملتقى فرصة لتبادل التجارب وتعزيز التعاون والشراكات في مجال حماية الطفولة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.