- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية نجاحٌ أزعجهم…أحمد هاشمية تحت نيران حملة إلكترونية بعد الحدث اللبناني–السوري

اخبار محلية
لبنان نيوز قبل ساعة و 45 دقيقة

اليكم الان نجاحٌ أزعجهم…أحمد هاشمية تحت نيران حملة إلكترونية بعد الحدث اللبناني–السوري والان إلى التفاصيل من المصدر لبنان نيوز:

لم تمرّ أصداء نجاح المنتدى اللبناني–السوري للاستثمار بهدوء. فبعد أيام قليلة على الحدث الاقتصادي الذي جمع في بيروت وزراء ومسؤولين ومئات رجال الأعمال والمستثمرين من لبنان وسوريا، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تستهدف مطلق مبادرة المنتدى ومنظّمه رجل الأعمال أحمد هاشمية، عبر منشورات وتعليقات تحمل انتقادات وهجمات شخصية تتجاوز في جانب منها النقاش الاقتصادي حول المنتدى إلى استهداف الرجل نفسه.

المفارقة أن هذه الحملة تأتي في وقت يصعب فيه تجاهل حجم الحدث الذي استضافه فندق فينيسيا في بيروت. فالمنتدى عُقد برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون، ممثلاً بوزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وشهد مشاركة وزراء لبنانيين وسوريين، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة ومؤسسات القطاع الخاص والمستثمرين والخبراء. كما تحدثت تقارير صحافية سبقت المنتدى عن مشاركة نحو 400 رجل أعمال و16 وزيراً من البلدين.

وبذلك، لم يعد ممكناً اختصار المنتدى بصورة أو كلمة أو منشور على منصة اجتماعية. الحدث حصل، والحضور الواسع حصل، والنقاشات الاقتصادية حصلت، واسم بيروت عاد ليكون نقطة لقاء بين رجال أعمال ومسؤولين يبحثون في الاستثمار والتجارة والطاقة والنقل والبنى التحتية وفرص التعاون بين البلدين.

عندما تصبح الأصداء أكبر من أن تُتجاهل

من الطبيعي أن يخضع أي حدث بهذا الحجم للنقد والنقاش، وأن تختلف المواقف السياسية والاقتصادية منه. لكن هناك فارقاً واضحاً بين نقد فكرة المنتدى أو الاعتراض على توجهاته، وبين تحويل النقاش إلى حملة شخصية على من أطلق المبادرة ونظّمها.

أحمد هاشمية لم يقدّم المنتدى باعتباره حدثاً عابراً. ففي كلمته تحدث عن إطلاق «مسار اقتصادي» يُراد له أن يستمر وينتقل من الأفكار إلى الشراكات والاستثمارات، فيما قال في حديث صحافي إن الهدف هو ربط الشركات والمستثمرين وأصحاب الخبرات في لبنان وسوريا وفتح المجال أمام شراكات واستثمارات جديدة.

وهنا تحديداً تبرز المفارقة: بعد منتدى نجح في جمع هذا المستوى من الحضور تحت سقف واحد، انتقل جزء من المعركة إلى الشاشات الصغيرة، حيث يصبح التعليق أسهل من المبادرة، والهجوم أسرع من تنظيم حدث اقتصادي بهذا الحجم.

النقد حق… لكن ماذا عن الاستهداف؟

لا أحد فوق النقد، ونجاح أي مؤتمر لا يعني أن كل ما طُرح فيه محصّن من النقاش أو الاعتراض. بل على العكس، النقاش حول جدوى المنتدى ونتائجه وما إذا كان سينجح في تحويل اللقاءات إلى مشاريع فعلية هو نقاش مشروع وضروري.

لكن الانتقاد المهني شيء، ومحاولات التشهير الشخصي والتقليل من أي إنجاز شيء آخر تماماً.

وفي النهاية، المعيار ليس عدد المنشورات الغاضبة ولا حجم الضجيج على مواقع التواصل، بل ما إذا كان المسار الذي بدأ في بيروت سيتحوّل إلى اجتماعات جديدة وشراكات واستثمارات ونتائج اقتصادية ملموسة.

فالضجيج الإلكتروني يمكن صناعته خلال دقائق، أما جمع مسؤولين ووزراء ومئات رجال الأعمال حول طاولة واحدة في بيروت فيحتاج إلى مبادرة وعلاقات وعمل وتنظيم.

ولهذا ربما يكون الرد الأقوى على أي حملة تستهدف أحمد هاشمية ليس الدخول في سجالات إلكترونية معها، بل ترك الوقائع تتحدث: من أطلق مبادرة وجمع هذا الحضور قدّم شيئاً يمكن قياسه ومناقشته، ومن يعترض عليه يملك كامل الحق في ذلك، لكن الوقائع لا تُلغى بتعليق، والنجاح لا تمحوه حملة على مواقع التواصل.

ويبقى الاختبار الحقيقي بعد انتهاء التصفيق وانطفاء أضواء القاعات: ماذا سيخرج من المنتدى على الأرض؟

إذا تحوّلت الاتصالات التي بدأت في بيروت إلى شراكات ومشاريع فعلية، فسيكون ذلك الجواب الأكثر وضوحاً على كل ما يُكتب اليوم.

بقلم كارول هاشمية

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل نجاحٌ أزعجهم…أحمد هاشمية تحت نيران حملة إلكترونية بعد الحدث اللبناني–السوري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على لبنان نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم