- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات الأزمي: مكان العدالة والتنمية في المعارضة ولا تحالف مع حكومة يقودها “البام”

ترفيه و منوعات
آش نيوز قبل ساعة و 42 دقيقة

اليكم الان الأزمي: مكان العدالة والتنمية في المعارضة ولا تحالف مع حكومة يقودها “البام” والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:

أكد إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في تصريح لـ”آش نيوز“، أن توجه الحزب خلال المرحلة السياسية المقبلة هو الاصطفاف في المعارضة، مستبعدا الدخول في تحالف حكومي مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر انتخابات مجلس النواب لـ23 شتنبر 2026.

وجاء تصريح الأزمي على هامش الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، التي انطلقت أشغالها، صباح اليوم السبت بمدينة بوزنيقة، وخصصت للتداول في نتائج الانتخابات التشريعية وتقييمها سياسيا وتنظيميا، إلى جانب تحديد موقع الحزب داخل الخريطة السياسية الجديدة.

الأزمي: المعارضة خيارنا

وقال الأزمي، في تصريحه لـ”آش نيوز“، إن حزب العدالة والتنمية اختار التموقع في المعارضة خلال الولاية المقبلة، في ظل التوجه نحو تشكيل حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا رفض الحزب الدخول في تحالف حكومي معه.

ويعكس موقف الأزمي التوجه الذي سبق أن أعلنت عنه الأمانة العامة لـ”المصباح”، التي اعتبرت، عقب اجتماع استثنائي ترأسه الأمين العام عبد الإله بنكيران، أن المكان الطبيعي للحزب بعد نتائج انتخابات 23 شتنبر هو “المعارضة الوطنية المسؤولة والقوية”.

ويضع هذا الموقف، من حيث المبدأ، حدا لأي سيناريو يفترض مشاركة العدالة والتنمية في الأغلبية الحكومية المقبلة إلى جانب “البام”، في ظل الخلافات السياسية التي طبعت علاقة الحزبين منذ سنوات.

المجلس الوطني يناقش مرحلة ما بعد الانتخابات

وتكتسي الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني أهمية خاصة، بالنظر إلى انعقادها مباشرة بعد الاستحقاقات التشريعية، وفي مرحلة بدأت خلالها الأحزاب إعادة ترتيب مواقعها استعدادا لتشكيل الأغلبية والمعارضة داخل مجلس النواب.

ويخصص “برلمان المصباح” اجتماعه لتقييم حصيلة الانتخابات والنتائج التي حققها الحزب، قبل ترسيم موقفه السياسي من المرحلة المقبلة وتحديد طبيعة تعامله مع الحكومة الجديدة.

وكانت الأمانة العامة للعدالة والتنمية قد سبقت اجتماع المجلس الوطني بإعلان توجهها نحو المعارضة، معتبرة أن نتائج الانتخابات تمنح الحزب مسؤولية مواصلة أدواره السياسية والرقابية من خارج الأغلبية الحكومية.

لا تحالف مع “البام”

ولا يرتبط موقف العدالة والتنمية بنتائج الانتخابات وحدها، بل يأتي أيضا في سياق علاقة سياسية اتسمت بالتوتر والتنافس مع حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيس الأخير سنة 2008.

وكان عبد الإله بنكيران قد أغلق بدوره، عقب الانتخابات، الباب أمام سيناريو مشاركة حزبه في حكومة يقودها “البام”، مؤكدا رفضه لهذا الخيار. وبذلك يلتقي موقف الأمين العام مع التوجه الذي عبر عنه الأزمي لـ”آش نيوز“، في انتظار ما ستنتهي إليه المداولات الرسمية للمجلس الوطني.

ويربط قياديون في العدالة والتنمية موقفهم بخلافات سياسية مع الأصالة والمعاصرة وبملاحظاتهم على عدد من الاختيارات التي دافع عنها الحزب خلال مشاركته في الحكومة المنتهية ولايتها. وهي مواقف حزبية تعكس تقييم “المصباح” لأداء خصمه السياسي، وليست تقييما مستقلا لحصيلته.

من 13 إلى 54 مقعدا

ويأتي اختيار المعارضة بعد تحقيق العدالة والتنمية 54 مقعدا في انتخابات 2026، مقابل 13 مقعدا فقط في انتخابات 2021، ليعود الحزب إلى مجلس النواب بكتلة برلمانية أكبر خلال الولاية الجديدة.

وأفرز اقتراع 23 شتنبر خريطة سياسية تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حل العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا.

واعتبرت قيادة الحزب أن النتيجة تعكس استعادة جزء من حضوره الانتخابي بعد التراجع الكبير الذي سجله سنة 2021، وربطت ذلك بأدائه من موقع المعارضة خلال الولاية المنتهية وبالحملة التي خاضها خلال الاستحقاقات الأخيرة.

عودة بثقل أكبر إلى المعارضة

وسيمنح ارتفاع عدد نواب العدالة والتنمية من 13 إلى 54 نائبا الحزب كتلة برلمانية أكبر لممارسة أدواره من المعارضة، سواء من خلال الأسئلة ومساءلة الحكومة أو المبادرات التشريعية والعمل داخل اللجان الدائمة، مع بقاء حجم تأثيره مرتبطا بالتوازنات النهائية داخل مجلس النواب.

وفي حال اعتماد المجلس الوطني رسميا خيار المعارضة، سيكون “المصباح” قد حسم مبكرا واحدا من أبرز الأسئلة التي أعقبت الانتخابات، بإغلاقه باب المشاركة في حكومة يقودها الأصالة والمعاصرة واختيار مواجهة الأغلبية المقبلة من داخل البرلمان.

ويفتح هذا التموقع فصلا جديدا في العلاقة السياسية بين الحزبين، مع انتقال المواجهة بينهما إلى الولاية التشريعية الجديدة، ولكن ضمن موازين مختلفة هذه المرة، بعد تصدر “البام” الانتخابات بـ97 مقعدا وعودة العدالة والتنمية بـ54 نائبا.

المقالة الأزمي: مكان العدالة والتنمية في المعارضة ولا تحالف مع حكومة يقودها “البام” نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الأزمي: مكان العدالة والتنمية في المعارضة ولا تحالف مع حكومة يقودها “البام” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم