اخبار محلية وطنٌ مرَّ أمام أعينهم
اليكم الان وطنٌ مرَّ أمام أعينهم والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:
ليست كل المشاهد التي تمرّ أمام عدسة الصحفي خبرًا ينتهي بنشره. بعضها يبقى في الذاكرة طويلًا؛ لأن ما ظهر في الصورة كان أكبر من المناسبة نفسها: وطنًا حاضرًا في فرحة طفل، وطمأنينة أم، ويدٍ تمتد في وقت الشدة.
سألنا زملاءنا وزميلاتنا في مكتب صحيفة “الرأي” بجازان عن مشهد شهدوه خلال عملهم الصحفي، وبقي في ذاكرتهم شاهدًا على عظمة هذا الوطن. فجاءت إجاباتهم من ميادين مختلفة، وجمعتها لحظات إنسانية يصعب أن تغادر الذاكرة.
يستعيد مدير مكتب الصحيفة بجازان، إبراهيم القصادي، مشهدًا رآه أثناء تغطية إحدى فعاليات اليوم الوطني: رجل مسنّ يرفع العَلَم، وإلى جواره أحفاده يرددون النشيد الوطني. كان مشهدًا بسيطًا، لكنه بقي حاضرًا في ذاكرته؛ كأن الجدّ، وهو يرفع الراية، يسلّم أحفاده معنى الانتماء.
ويحمل القصادي من اليوم الوطني صورة أخرى لا تغادر ذاكرته: جنديّ يواصل أداء واجبه دفاعًا عن وطنه، فيما تتوشح المدن بالأخضر وترتفع أصوات الفرح. يقول عن تلك الصورة: «شعبٌ يحتفي بأرضه، وجنديٌّ يحرس فرحته». وبين المشهدين، يرى وطنًا تتوارث أجياله محبته، ويسهر رجاله على أمنه.
ومن فعالية صحية، تنقل لنا زينب علي صورة سيدة مسنّة تشكر الفريق الطبي بعد أن تلقت الخدمة بسهولة واهتمام. بقي رضا السيدة ودعاؤها في ذاكرتها؛ فالخدمة التي تصل إلى الإنسان بعناية، تترك أثرًا يتجاوز لحظة تقديمها.
أما بدرية عيسى، فتتذكر أيام الأمطار الغزيرة، حين تابعت فرق الدفاع المدني تنقذ أسرة تعطلت مركبتها في أحد الطرق. تقول إن سرعة الاستجابة وحرص رجال الإنقاذ على سلامة الجميع كانا موضع فخر واعتزاز. وهو مشهد يعرف فيه المرء قيمة الأمان حين يحتاج إليه.
ويعود منصور جعفري إلى لحظة تسلّم رب أسرة مفتاح منزله الجديد، خلال تغطيته تسليم عدد من الوحدات السكنية. كانت فرحة الأبناء تحيط بوالدهم، وبقيت تلك اللحظة مؤثرة في ذاكرته؛ إذ رأى فيها ما تعنيه الرعاية حين تصبح بيتًا يجتمع فيه أهلُه.
وفي حفل لتكريم الطالبات، رأت نعمة الفيفي طالبة تصعد إلى المنصة وسط فرحة أسرتها وتصفيق الحضور. قرأت في ذلك المشهد اهتمام الوطن بالتعليم، وتشجيعه أبناءه وبناته على النجاح؛ لأن خلف كل خطوة يبلغها الطلاب ، أسر تفرح بهم، ومستقبل يتسع لهم .
وتحمل زهراء النعمي من إحدى تغطياتها صورة الأطفال من أصحاب الهمم، ولمعة الفرح في أعينهم بينما كانت الكاميرات تلتقط فرحتهم. تقول إن تلك اللحظة كشفت لها عظمة وطن يهتم بهم، وإن المشهد ظلّ في مقدمة ما تتذكره، يكبر معه الوطن في قلبها كل يوم.
أما عائشة المالكي، فبقي أمام عينيها مشهد شباب الوطن وهم يحوّلون طموحهم إلى إنجاز. رأت في همّتهم ما يذكّر بشموخ جبل طويق أمام التحديات، وفي نجاحهم ثمرة وطن آمن بأبنائه، فآمنوا بقدرتهم على صناعة المستقبل.
هكذا تحدّث الصحفيون عمّا رأوه: جدّ يرفع العَلَم بين أحفاده، وجنديّ يحرس فرحة المدن، ودعوة من سيدة مسنّة، وأسرة بلغت برّ الأمان، وأخرى فتحت باب منزلها، وطالبة صعدت المنصة، وأطفال أضاء الفرح وجوههم، وشباب مضوا نحو أحلامهم. مشاهد تفرّقت في الزمن والمكان، ثم اجتمعت في الذاكرة لتروي وطنًا يفرح به أهله، ويعتزّون بمن يحميه ويخدمهم.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل وطنٌ مرَّ أمام أعينهم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.