اخبار محلية أبو حورية: معركة 26 سبتمبر مستمرة لحماية الجمهورية
اليكم الان أبو حورية: معركة 26 سبتمبر مستمرة لحماية الجمهورية والان إلى التفاصيل من المصدر وكالة 2ديسمبر:
قال وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى- الأمين العام المساعد للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية الدكتور عبدالله أبو حورية؛ إن ثورة 26 سبتمبر لم تكن مجرد تغيير في شكل الحكم، بل معركة من أجل بناء دولة جمهورية تقوم على المساواة ورفض احتكار السلطة.
وأضاف أبو حورية، في مقال بمناسبة ذكرى الثورة، أن عودة مليشيا الحوثي الإرهابية تمثل عودة للمشروع الإمامي في صورة أكثر تطرفًا، لافتًا إلى أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة يتطلبان مواجهة المشروع عسكريًا وسياسيًا وفكريًا.
وأكد وزير الدولة لشؤون النواب والشورى أن المعركة تستهدف الفكرة وليس الناس بسبب مناطقهم أو أنسابهم.
ودعا إلى تحويل ذكرى 26 سبتمبر إلى وعي وطني دائم يحمي الجمهورية، بالتوازي مع استعادة المؤسسات وبناء دولة قوية تضمن المساواة في الحقوق والواجبات.
نص المقال:
26 سبتمبر.. الثورة التي أسقطت ألف عام ولم تنتهِ معركتها
لا تحل ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر كمجرد مناسبة نستعيد فيها شريطًا من التاريخ، ثم نطوي صفحته بانتهاء الاحتفالات.
سبتمبر تعود كل عام لتذكر اليمنيين بأن المعركة، التي بدأت في 1962، لم تكن معركة على شكل الحكم فقط، وإنما على مستقبل اليمن وهويته وطبيعة الدولة التي ينبغي أن يعيش فيها أبناؤه.
ولعل أبلغ توصيف للثورة هو ما قاله الرئيس الراحل عبدالله السلال: "26 سبتمبر هو اليوم الذي أسقط ألف عام".
فقد أسقطت الثورة نظامًا إماميًا قام على احتكار الحكم، وأعلنت الجمهورية، وفتحت أمام اليمنيين طريقًا جديدًا يقوم على أن الدولة شأن عام، وأن اليمن وطن لا يملك حقه فيه فرد أو سلالة.
لكن هنا تحديدًا يجب أن نتوقف؛ فقد نجحت الثورة في إسقاط النظام، واتجهت إلى بناء الدولة ومؤسساتها، غير أن مواجهة الفكر الذي قامت الثورة ضده لم تستمر بالقدر نفسه؛
انشغل اليمنيون بالدولة الناشئة، بينما ظل الفكر الإمامي حاضرًا، يعيد ترتيب أوراقه وينتظر الفرصة.. ومع مرور الوقت، استطاع أن يتسلل إلى المجتمع ومؤسسات الدولة، حتى عاد اليوم في صورة أكثر صلفًا؛ يحمل السلاح ويرفع شعار الولاية ويمارس الإرهاب ويضع نفسه فوق فكرة الجمهورية.
وهذا هو الدرس الذي لا ينبغي أن نتجاهله؛ فالثورة لا تسقط نظامًا إماميًا كهنوتيًا فقط، بل عليها أن تهزم الفكرة التي أنتجته، وإذا سقط النظام وبقيت الفكرة حية، فإنها ستبحث عن طريق آخر للعودة.
وما يمثله الحوثيون اليوم هو عودة صريحة للمشروع الإمامي، ولكن في نسخة أشد تطرفًا، وبإسناد إيراني واضح.
ولذلك؛ فإن المعركة معهم ليست خلافًا سياسيًا عابرًا، ولا مجرد صراع على السلطة والجغرافيا.. إنها معركة على الجمهورية نفسها، وعلى حق اليمنيين في أن تكون دولتهم ملكًا لهم جميعًا.
ومن هنا؛ فإن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة لا يكفيان وحدهما.. المطلوب اجتثاث المشروع الحوثي عسكريًا وسياسيًا وفكريًا، وإنهاء قدرته على إعادة إنتاج نفسه؛ لأن بقاء بنيته وأدواته يعني أن أسباب الصراع ستظل قائمة، وأن خطر عودة المشروع الإمامي سيبقى حاضرًا.
لكن المعركة الفكرية لا تعني استهداف الناس بسبب مناطقهم أو أنسابهم، وإنما مواجهة الفكرة التي تمنح السلالة حقًا فوق بقية اليمنيين، وتدّعي احتكار الحق في الحكم. فالجمهورية لا تقوم على النسب، ولا تمنح أحدًا حقًا خاصًا في السلطة.
وهنا تبرز مسؤولية الحاضر.. فنحن بحاجة إلى استعادة سبتمبر باعتبارها مشروعًا وطنيًا مستمرًا؛ دولة قوية بمؤسساتها، ومواطنين متساوين في حقوقهم وواجباتهم، ووعي جمهوري لا يسمح بإعادة إنتاج الإمامة تحت أي اسم أو شعار.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن بناء المؤسسات وحده لا يحمي الجمهورية إذا بقيت الأفكار المناقضة لها تعمل في الظل.. ولهذا؛ فإن معركة اليمنيين اليوم يجب أن تسير في مسارين متلازمين: استعادة الدولة وإنهاء المشروع الحوثي، وبناء وعي جمهوري قادر على حماية ما بعد النصر.
فالمعركة التي بدأت في السادس والعشرين من سبتمبر لم تنتهِ بعد.. وإذا كان السلال قد قال إن سبتمبر أسقطت ألف عام، فإن مسؤولية جيل اليوم أن يضمن ألا تعود تلك الألفية من نافذة جديدة.
هذه هي روح سبتمبر؛ أن يكون اليمن وطنًا لا سلالة فيه فوق الدولة، ولا جماعة فوق القانون، ولا فرد فوق الجمهورية.. وأن تتحول ذكرى الثورة من احتفال سنوي إلى وعي دائم يحمي اليمن من العودة إلى الوراء.
د. عبدالله أبو حورية
* وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أبو حورية: معركة 26 سبتمبر مستمرة لحماية الجمهورية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة 2ديسمبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.