اخبار عربية مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني.. حزب الله يعلن المساهمة في مشروع لإيواء الآلاف

مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني حزب الله يعلن المساهمة في مشروع لإيواء الآلاف


اليكم الان مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني.. حزب الله يعلن المساهمة في مشروع لإيواء الآلاف والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

عاد ملف النزوح وإعادة الإعمار إلى واجهة الاهتمام في لبنان، بعد إعلان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب سيشارك قريباً في مشروع سكني مخصص لآلاف اللبنانيين الذين لا يزالون خارج بلداتهم ومنازلهم نتيجة الأضرار الواسعة التي خلّفتها الحرب.

وجاء الإعلان خلال كلمة ألقاها قاسم في 27 سبتمبر، قال فيها إن الحزب ملتزم بالمساهمة في تأمين الإيواء والترميم وإعادة الإعمار ضمن الإمكانات المتاحة وما يُجمع من تبرعات، مشيراً إلى أن تفاصيل مشروع سكني جديد لسكان القرى التي تعرّضت لدمار كامل ستُعلن قريباً.

ويضع هذا التطور ملف السكن في موقع متقدم ضمن الأولويات الاجتماعية والاقتصادية في لبنان، خصوصاً أن أزمة النزوح لم تعد مرتبطة فقط بالحاجة إلى مساعدات طارئة أو مراكز إيواء مؤقتة، بل باتت تتصل أيضاً بمسألة تأمين حلول أكثر استقراراً لعائلات فقدت منازلها أو تعذر عليها العودة إليها بسبب حجم الدمار أو استمرار الظروف الأمنية غير الملائمة.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، نزح أكثر من مليون شخص خلال الحرب التي اندلعت في مارس، قبل أن يتمكن عدد كبير منهم من العودة إلى مناطقهم. غير أن أكثر من 340 ألف شخص ما زالوا خارج منازلهم، إما بسبب تدمير بلداتهم أو لأن مناطقهم تقع ضمن نطاقات لا تزال العودة إليها متعذرة.

وتبرز هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه أي خطة للإيواء أو إعادة الإعمار، سواء تولتها الدولة أو شاركت فيها جهات سياسية واجتماعية ومؤسسات أهلية، خصوصاً في ظل امتداد الأزمة وتحول النزوح بالنسبة إلى بعض العائلات من حالة مؤقتة إلى واقع معيشي طويل الأمد.

قاسم حمّل الدولة اللبنانية مسؤولية أساسية في ملف الإيواء والتعويضات، معتبراً أن واجبها يشمل تأمين السكن، ودفع التعويضات، والاضطلاع بالالتزامات المتعلقة بالترميم وإعادة الإعمار. ويعكس هذا الموقف استمرار الجدل حول توزيع المسؤوليات بين مؤسسات الدولة والجهات الحزبية والأهلية في معالجة آثار الحرب، في ظل الضغوط المالية الكبيرة التي تعانيها الخزينة اللبنانية وصعوبة إطلاق ورشة إعادة إعمار واسعة من دون تمويل واضح ومستدام.

أما المشروع المعلن، فما زالت تفاصيله العملية محدودة. فلم تُعلن حتى الآن الكلفة التقديرية، أو عدد الوحدات السكنية، أو المناطق التي ستشملها المرحلة الأولى، كما لم تُحدد بصورة تفصيلية آلية اختيار المستفيدين أو الجدول الزمني للتنفيذ. وستكون هذه العناصر أساسية لتقييم قدرة المشروع على التحول من إعلان إلى حل فعلي يخفف العبء عن آلاف العائلات النازحة.

وتتجاوز أزمة السكن مسألة بناء وحدات بديلة. فعودة السكان إلى القرى المتضررة تحتاج أيضاً إلى إعادة تأهيل الطرق وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والمدارس والمراكز الصحية، إلى جانب إزالة الأنقاض ومعالجة الأضرار التي لحقت بالمنازل والأراضي والمنشآت العامة. ولذلك، فإن أي مشروع للإيواء يبقى جزءاً من مسار أوسع يرتبط بإعادة الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى المناطق المتضررة.

ويكتسب المشروع أهمية إضافية لأن السكن المؤقت، إذا طال أمده، يتحول من حل إغاثي إلى عبء اجتماعي واقتصادي دائم. لذلك ستبقى فعالية أي مبادرة مرتبطة بمدى تكاملها مع خطة عامة لإعادة الإعمار، لا بقدرتها على توفير مساكن بديلة فحسب.

وفي هذا السياق، يبرز سؤال التمويل بوصفه أحد أكبر التحديات. فحجم الأضرار يتطلب موارد كبيرة وخططاً تمتد لسنوات، فيما تعاني الدولة اللبنانية أساساً من أزمة مالية واقتصادية ممتدة. ويجعل ذلك من الضروري تحديد مصادر الأموال، وآليات الرقابة، وأولويات التنفيذ، بما يضمن وصول المساعدات والتعويضات إلى المتضررين وفق معايير معلنة وقابلة للتدقيق.

كما يحمل الملف بعداً سياسياً وأمنياً مباشراً، لأن بقاء عشرات آلاف العائلات خارج بلداتها لفترات طويلة ينعكس على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويزيد الضغط على المناطق التي تستضيف النازحين. وفي المقابل، فإن تسريع العودة يتطلب توفر شروط أمنية وخدمات أساسية ومساكن قابلة للسكن، وهي عوامل لا يمكن فصلها عن التطورات الميدانية والسياسية المحيطة بالجنوب.

ومن المنتظر أن تتضح صورة المشروع بصورة أكبر مع إعلان تفاصيله الرسمية، ولا سيما ما يتعلق بحجمه ومراحله ومصادر تمويله. وحتى ذلك الحين، يبقى ملف الإيواء وإعادة الإعمار واحداً من أكثر الملفات إلحاحاً في لبنان، إذ يرتبط مباشرة بمصير مئات آلاف المواطنين وبقدرتهم على استعادة حياة مستقرة في بلداتهم بعد أشهر من النزوح والخسائر.

المصادر:

Reuters

The Straits Times

مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني حزب الله يعلن المساهمة في مشروع لإيواء الآلاف



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني حزب الله يعلن

كانت هذه تفاصيل مساكن للنازحين في صدارة الملف اللبناني.. حزب الله يعلن المساهمة في مشروع لإيواء الآلاف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم