اليكم الان بعد جدل المناهج.. سفير أنقرة يبحث في دمشق استمرار تدريس اللغة التركية والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
ترك برس
بحث السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز مع وزير التربية والتعليم السوري محمد عبد الرحمن تركو توسيع التعاون التعليمي بين البلدين، في لقاء تناول استمرار تدريس اللغة التركية في مناطق شمال سوريا وإمكانية إدراجها مادة اختيارية في المدارس بمختلف أنحاء البلاد، إلى جانب التحضيرات لافتتاح مدرسة تركية دولية في العاصمة دمشق.
وقال يلماز، في تدوينة نشرها عقب لقائه الوزير السوري في دمشق، إنه أكد أهمية استمرار دروس اللغة التركية في شمال سوريا، كما طرح تدريس التركية مادة اختيارية على مستوى البلاد. وأضاف أنه أطلع الوزير على الاستعدادات لافتتاح «مدرسة رجب طيب أردوغان التركية الدولية في دمشق»، التابعة للسفارة التركية، مشيرًا إلى اتفاق الجانبين على مواصلة تطوير التعاون في مجال التعليم.
ومن جانبها، قالت وزارة التربية والتعليم السورية إن اللقاء بحث تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين دمشق وأنقرة، مع تركيز خاص على التعليم الفني والمهني والاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال. كما وجّه يلماز دعوة إلى الوزير تركو لزيارة تركيا والاطلاع على تجربتها التعليمية. ولم يتضمن البيان السوري المنشور عقب الاجتماع تفاصيل بشأن مقترح تدريس اللغة التركية.
الملف يعود إلى الواجهة بعد توحيد المناهج
ويأتي طرح اللغة التركية في وقت تعيد فيه وزارة التربية السورية تنظيم المنظومة التعليمية وتوحيد المناهج بين مختلف المحافظات والمناطق التي كانت تعمل طوال سنوات وفق أنظمة ومناهج تعليمية مختلفة.
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد في 6 سبتمبر/أيلول 2026، بدأ تطبيق المنهاج السوري الموحد في مناطق كانت تعتمد سابقًا ترتيبات تعليمية خاصة، بما فيها أجزاء من ريف حلب الشمالي. وأدى ذلك إلى توقف تدريس اللغة التركية كمادة اختيارية في عدد من مدارس أعزاز والباب وجرابلس ومارع والراعي، وحلول اللغة الفرنسية مكانها ضمن البرنامج الدراسي.
وأثار التغيير اعتراضات من جهات تركمانية سورية، طالبت وزارة التربية بإعادة النظر في المسألة والإبقاء على التركية مادة اختيارية، ولا سيما للطلاب من المكون التركماني وللسوريين العائدين من تركيا الذين سبق لهم الدراسة باللغة التركية أو ضمن النظام التعليمي التركي.
وبحسب ما نقل عن المجلس التركماني السوري، لم يكن هناك في بداية الجدل تعميم مستقل من وزارة التربية يقضي صراحة بإلغاء التركية، وإنما جاء توقف تدريسها بالتزامن مع الانتقال إلى المنهاج الوطني الموحد.
نحو عقد من تدريس التركية في شمال حلب
دخل تدريس اللغة التركية إلى مدارس مناطق من ريف حلب الشمالي على مراحل خلال سنوات الحرب، بالتوازي مع ازدياد الحضور التركي في تلك المناطق.
وبدأت التجربة في جرابلس عام 2017، قبل أن تتوسع بصورة أكثر تنظيمًا منذ العام الدراسي 2019-2020، لتُدرّس التركية لاحقًا بوصفها مادة اختيارية في عدد من المدارس. واستمر هذا النظام إلى أن بدأت عملية توحيد المناهج التعليمية على المستوى السوري خلال العام الحالي.
ويمنح ذلك ملف اللغة التركية بعدًا يتجاوز إضافة لغة أجنبية جديدة إلى المنهاج، إذ يرتبط كذلك بشريحة من الطلاب السوريين الذين أمضوا سنوات دراسية في تركيا ثم عادوا إلى سوريا، فضلًا عن المناطق ذات الكثافة التركمانية شمال البلاد.
مدرسة تركية دولية في دمشق
وبالتوازي مع النقاش حول المناهج، تعمل أنقرة على توسيع حضورها التعليمي في العاصمة السورية من خلال إنشاء مدرسة دولية تركية تابعة للسفارة.
وكان السفير نوح يلماز قد كشف في أغسطس/آب الماضي أن العمل جارٍ لافتتاح مدرسة تركية دولية في دمشق ومحيطها في إطار تفاهم بين الجهات التعليمية التركية والسورية. وجدد خلال لقائه الأخير الإشارة إلى المشروع، معلنًا أن المدرسة ستحمل اسم «مدرسة رجب طيب أردوغان التركية الدولية في دمشق» وأن افتتاحها سيكون قريبًا.
ومن المنتظر أن تعمل المدرسة ضمن إطار مختلف عن المدارس الحكومية السورية، باعتبارها مؤسسة دولية مرتبطة بالسفارة التركية، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن موعد بدء الدراسة أو أعداد الطلاب والطاقة الاستيعابية للمؤسسة.
التعليم ضمن مسار أوسع من التعاون السوري التركي
ولا يقتصر التعاون التعليمي الجاري على ملف اللغة التركية والمدرسة الدولية. فقد سبق أن التقى وزير التربية السوري نظيره التركي يوسف تكين في سبتمبر/أيلول 2025، وبحث الطرفان تطوير التعاون وتبادل الخبرات في المجال التعليمي.
ويضع الاجتماع الأخير التعليم الفني والمهني ضمن مجالات التعاون الأساسية، إذ أبدى الجانب السوري اهتمامًا بالاستفادة من الخبرة التركية في هذا القطاع وربط مخرجات المؤسسات التعليمية باحتياجات سوق العمل.
ويعيد اللقاء الأخير ملف اللغة التركية إلى النقاش الرسمي بعد أسابيع قليلة من الجدل الذي رافق توحيد المناهج. إلا أن تصريحات السفير التركي تعبّر عن مقترح ورغبة تركية في استمرار تدريس اللغة وتوسيع نطاقها، في حين لم تعلن وزارة التربية السورية حتى الآن قرارًا رسميًا بإقرار التركية مادة اختيارية على مستوى البلاد.
وبذلك، يتوقف الشكل النهائي لتدريس اللغة التركية في المدارس السورية على القرارات التي ستتخذها وزارة التربية ضمن عملية إعادة تنظيم المناهج، في وقت يتجه فيه التعاون التعليمي بين دمشق وأنقرة إلى ملفات أوسع تشمل التعليم المهني وتبادل الخبرات وإنشاء مؤسسات تعليمية تركية داخل سوريا.
بعد جدل المناهج سفير أنقرة يبحث في دمشق استمرار تدريس اللغة التركية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس بعد جدل المناهج سفير أنقرة يبحث في دمشق استمرار تدريس
كانت هذه تفاصيل بعد جدل المناهج.. سفير أنقرة يبحث في دمشق استمرار تدريس اللغة التركية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

