اخبار عربية تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطيّ ملف الاحتلال الإسرائيلي

تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطي ملف الاحتلال الإسرائيلي


اليكم الان تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطيّ ملف الاحتلال الإسرائيلي والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

حذّر الكاتب والصحفي التركي طه كيلينتش من اختزال الموقف الدولي تجاه السياسات الإسرائيلية في شخص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن التركيز على مصيره السياسي أو القضائي قد يؤدي، من وجهة نظره، إلى تجاهل القضية الأوسع المتعلقة بالسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين واستمرار الاحتلال.

جاء ذلك في تقرير له على صحيفة "يني شفق" التركية، تعليقًا على مغادرة عشرات المندوبين قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتزامن مع صعود نتنياهو إلى المنصة لإلقاء كلمته في 24 سبتمبر/أيلول 2026.

ووُثقت واقعة الانسحاب خلال كلمة نتنياهو، إذ غادر عشرات الدبلوماسيين القاعة احتجاجًا، بينما بقي ممثلون لدول أخرى للاستماع إلى الخطاب. ورد نتنياهو على المنسحبين بانتقادهم، قبل أن يمضي في الدفاع عن سياسات حكومته والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

هل الاعتراض على نتنياهو أم على السياسات الإسرائيلية؟

وقال كيلينتش إن مشهد مغادرة الوفود دفعه إلى التساؤل عن طبيعة الرسالة التي أرادت تلك الدول إيصالها، وما إذا كان احتجاجها يستهدف السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بصورة عامة، أم أنه أصبح مرتبطًا بصورة أساسية بشخص نتنياهو.

وكتب أنه أثناء متابعته مغادرة ممثلي عدد كبير من الدول القاعة تساءل عمّا إذا كان المشهد يمثل احتجاجًا على الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، أم أنه موجه بصورة مباشرة إلى نتنياهو.

ويرى الكاتب أن هناك، بحسب قراءته للمشهد الدولي، اتجاهًا نحو تحميل نتنياهو الجزء الأكبر من المسؤولية السياسية والشخصية عن التطورات خلال السنوات الأخيرة، محذرًا من أن رحيله عن السلطة قد يسمح للبعض بالتعامل مع الملف وكأن المشكلة انتهت معه.

وبالنسبة إلى كيلينتش، فإن القضية لا تتعلق فقط بمن يشغل رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وإنما بسياسات ومؤسسات وصراع ممتد يتجاوز عمر الحكومة الحالية.

ضغوط دولية وقضائية على نتنياهو

تأتي ملاحظات الكاتب في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطًا دولية وقضائية متزايدة.

فالمحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرة توقيف بحقه، وتقول المحكمة إنه مطلوب على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُزعم ارتكابها خلال الحرب في غزة. ولا يزال نتنياهو مصنفًا لدى المحكمة على أنه «طليق»، فيما ترفض إسرائيل اختصاص المحكمة والاتهامات الموجهة إليه.

وتشمل الاتهامات التي أوردتها المحكمة، بصيغة الادعاء، استخدام التجويع وسيلةً للحرب، وتوجيه هجمات ضد المدنيين، إضافة إلى جرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والاضطهاد وأفعالًا غير إنسانية أخرى. ولم تصدر المحكمة حكمًا بإدانته، إذ تمثل مذكرة التوقيف مرحلة سابقة للمحاكمة.

كما أثارت المذكرة خلافات دولية حول التزامات الدول الأعضاء في المحكمة تجاه نتنياهو. وفي سبتمبر/أيلول 2026 سمحت فرنسا لطائرته بعبور مجالها الجوي أثناء توجهه إلى نيويورك، وقالت باريس إن المرور الجوي لطائرة دولة لا يفرض، وفق تفسيرها للقانون الدولي، تنفيذ مذكرة التوقيف في تلك الحالة.

الانتخابات الإسرائيلية في الخلفية

ويأتي الجدل بالتزامن مع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجعًا في دعم حزب الليكود مقارنة بمقاعده الحالية، وسط انتقادات داخلية مرتبطة بإخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وإدارة الحرب التي أعقبتها، لكن هذه الاستطلاعات لا تحسم النتيجة النهائية للانتخابات.

وفي هذا السياق، ذهب كيلينتش في مقاله إلى احتمال أن يخسر نتنياهو موقعه السياسي في المرحلة المقبلة، بل وتحدث عن إمكانية محاكمته أو سجنه لاحقًا. غير أن ذلك يمثل تقديرًا للكاتب وليس نتيجة محسومة؛ فالمسار الانتخابي لم ينته بعد، كما أن القضايا القانونية المحلية والدولية تخضع لإجراءات منفصلة.

«سيذهب نتنياهو.. لكن ماذا سيحدث بعده؟»

النقطة المركزية في مقال كيلينتش تتمثل في رفضه اعتبار إبعاد نتنياهو عن المشهد حلًا للمشكلة الفلسطينية.

ويقول الكاتب إن السيناريو الذي يخشاه يقوم على تحويل نتنياهو إلى شخصية منبوذة دوليًا، ثم استئناف العلاقات المعتادة مع حكومة إسرائيلية جديدة من دون معالجة القضايا التي سبقت عهده أو استمرت خلاله.

وبحسب طرحه، فإن تحميل نتنياهو وحده المسؤولية يسمح بفصل السياسات الإسرائيلية طويلة الأمد عن المؤسسات والتيارات السياسية التي دعمتها أو نفذتها على مدار حكومات متعاقبة.

وتعود قضية الاحتلال إلى عقود قبل وصول نتنياهو إلى السلطة؛ إذ تصف الأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة ضمن إطار الأرض الفلسطينية المحتلة في وثائقها ومداولاتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية. كما بقي إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وحماية المدنيين من القضايا المركزية في الخطابات والمناقشات الدولية الأخيرة. وفي ختام المناقشة العامة للجمعية العامة لعام 2026، أشار رئيس الجمعية إلى أن المعاناة الإنسانية في غزة كانت من أبرز الملفات التي تناولتها وفود الدول خلال اجتماعات ذلك العام.

مشهد يعكس عزلة سياسية متزايدة

ولم تكن مغادرة الوفود قاعة الأمم المتحدة الحدث الوحيد المحيط بزيارة نتنياهو إلى نيويورك.

فقد شهد محيط مقر الأمم المتحدة احتجاجات ضده، وأوقفت الشرطة عشرات المشاركين في إحدى المظاهرات. كما جاءت زيارته قصيرة ومن دون لقاء مع الرئيس الأميركي، في مؤشر على التوترات التي طرأت على بعض علاقات حكومته الخارجية خلال الفترة الأخيرة.

وفي المقابل، استخدم نتنياهو خطابه للدفاع عن سياسة حكومته، ورفض الاتهامات الموجهة لإسرائيل بشأن حرب غزة، كما انتقد عددًا من الحكومات والشخصيات التي تهاجم سياساته.

ويرى كيلينتش أن هذا المشهد يجب ألا يدفع الرأي العام إلى ربط القضية الفلسطينية بمستقبل رئيس وزراء واحد، مختتمًا موقفه بالتحذير من الوقوع فيما وصفه بـ«الفخ» القائم على نبذ نتنياهو شخصيًا ثم العودة إلى التعامل بصورة طبيعية مع من سيخلفه، من دون مساءلة السياسات الأوسع التي يعترض عليها.

تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطي ملف الاحتلال الإسرائيلي



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطي ملف الاحتلال

كانت هذه تفاصيل تقرير تركي يحذر من جعل نتنياهو شماعة لطيّ ملف الاحتلال الإسرائيلي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم