اخبار عربية انتهت مسرحية الأسير “وكلّن كانوا عارفين الحقيقة ولكن… مثّلوا”

انتهت مسرحية الأسير وكل ن كانوا عارفين الحقيقة ولكن مث لوا


اليكم الان انتهت مسرحية الأسير “وكلّن كانوا عارفين الحقيقة ولكن… مثّلوا” والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

مارون ناصيف – خاص النشرة

مسرحية هو ما شهدته محكمة التمييز العسكرية صباح الثلاثاء، في الجلسة التي كانت مقررة لمحاكمة أحمد الأسير وموقوفي أحداث عبرا 2013، التي سقط ضحيتها 19 شهيدًا من الجيش اللبناني.

لماذا نسمح لأنفسنا، وبكل ضمير مرتاح، بوصف المشهد بالـ”مسرحية”؟ إليكم التفاصيل.

الجلسة لم تنعقد، وتم تأجيلها إلى السادس والعشرين من تشرين الثاني المقبل. والسبب… اسمعوا جيدًا ما هو: لإبلاغ أحد أفراد عصابة الأسير، عبد الباسط بركات، وهو سوري الجنسية، تمّ تسليمه إلى السلطات السورية بقرار لبناني ومنذ أشهر، بموجب اتفاقية تسليم المحكومين التي أُبرمت بين البلدين.

وزارة العدل كانت على علم بأن بركات سُلّم إلى سوريا، وأنه لن يحضر الجلسة.

محكمة التمييز العسكرية، برئاسة القاضي مارون أبو جوده ومن معه في هيئة المحكمة، كانت أيضًا على علم بأن بركات سيغيب.

وكلاء الدفاع عن الأسير أيضًا كانوا على علم بعدم حضور بركات.

أحمد الأسير شخصيًا، الذي تم سوقه منذ العاشرة من صباح الثلاثاء من سجن رومية إلى المحكمة العسكرية، كان يعرف جيدًا أيضًا أن شريكه في أحداث عبرا، أي بركات، لن يحضر.

حتى المحامون الذين يتابعون ملفاتهم في المحكمة العسكرية، والصحافيون الذين حضروا لتغطية الجلسة، وُضعوا في جوّ أن الجلسة لن تنعقد بسبب تعثر إبلاغ بركات.

على الرغم من كل ذلك، حضروا وأوحوا للرأي العام بأن الجلسة ستنعقد، وبأن فريق الدفاع سيهجم على المحكمة بمستندات وتسجيلات وأفلام تثبت براءة الأسير ومجموعته من إطلاق الرصاصة الأولى في أحداث عبرا، وتؤكد أن حزب الله، عبر سرايا المقاومة، هو من أطلق هذه الرصاصة وأشعل المعركة مع الجيش اللبناني.

نعم، كلن، يعني كلن، كانوا على علم بأن الجلسة لن تنعقد، وعلى الرغم من ذلك حضروا للمشاركة في العراضة الإعلامية من على خشبة محكمة التمييز العسكرية.

عمليًا، وهنا نتحدث عن معلومات لا عن تحليل، فإن الفريقين كانا يفضلان تأجيل الجلسة:

الفريق الأول: المتمثل بمحكمة التمييز العسكرية، التي تدرك أن ملف عبرا وما يرافقه من ضغط سياسي وطائفي عابر للحدود، والذي فرض إقرار قانون العفو العام الهجين والمزوّر، بشهادة نواب صوتوا على نسخة ثم صُدموا بما نُشر في الجريدة الرسمية، هو في نهاية المطاف بمثابة كرة نار، بإمكان المحكمة العسكرية ألا تتلقفها، إلى حين أن ينتهي المجلس الدستوري من دراسة الطعن بقانون العفو. وإذا لم يتمكن المجلس الدستوري من اتخاذ قرار بسبب فقدانه النصاب، عندها يصبح قانون العفو نافذًا، ولن يعود هناك من حاجة أو أهمية لجلسات محكمة التمييز في ملف أحداث عبرا.

الفريق الثاني: أي وكلاء الدفاع عن الأسير ورفاقه، فهم كانوا يفضلون تأجيل الجلسة، لأنه بمجرد فشل المجلس الدستوري في اتخاذ قرار بإبطال قانون العفو العام، سيفتح ذلك باب السجن أمام أي موقوف من موقوفي عبرا لم يصدر بحقه حكم مبرم، ومرّ على توقيفه 12 سنة سجنية. وهذا ما يسمح لجميع موقوفي عبرا بالاستفادة من العفو العام لإخلاء سبيلهم مباشرة، باستثناء الأسير الذي أوقف في العام 2015 خلال محاولة هربه عبر مطار بيروت، وليس في العام 2013 كما بقية الموقوفين.

انتهت المسرحية، وتصبحون على فصل آخر من فصولها في السادس والعشرين من تشرين الثاني المقبل.

انتهت مسرحية الأسير وكل ن كانوا عارفين الحقيقة ولكن مث لوا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime انتهت مسرحية الأسير وكل ن كانوا عارفين الحقيقة ولكن

كانت هذه تفاصيل انتهت مسرحية الأسير “وكلّن كانوا عارفين الحقيقة ولكن… مثّلوا” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم