اليكم الان أبحاث أثرية واقتصادية وعمرانية تجدد فهم عهد المرابطين والموحدين والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
لليوم الثاني يلتقي متخصصون في تاريخ المرابطين والموحدين من أنحاء العالم بالرباط بأكاديمية المملكة المغربية، لإعادة قراءة مستجدات البحث في ضوء علم الآثار، والتاريخ المركّب، وفهم التاريخ بالاستعانة بدراسات من وجهات نظر العمران والأداء الحربي والتفلسف والقوانين، مع اهتمام أيضا بالمصادر المغربية المعاصرة.
وتوقف اليوم الثاني عند تاريخ المدينة المرابطية والموحدية وعمرانها وفنونها والدراسات الأركيولوجية، مع اهتمام خاص بالعاصمة مراكش.
أميرة بينيسون، من جامعة كامبريدج البريطانية، اهتمت بمراكش وأثر المرابطين والموحدين في تكوينها، ثم تحولها من رباط فمصرٍ ثم مدينة هي أكبر محور مدني في المنطقة بحلول 1150، مردفة: “بعد تأسيسها تمددت مباشرة وعلى مدى القرون… ومكن هذا الموحدين من دعوى المكانة الإسلامية العالمية”.
واستحضرت الباحثة سابقات مراكش وملهمات عمرانها، مثل أزوكي بموريتانيا اليوم، ورباطات الجنوب المغربي، بما في ذلك رباط الوكاكيين، وأوداغوست، وسجلماسة، وأغمات، كما تحدثت عن التنوع السكاني للعاصمة التي جمعت ساكنة من المغرب والأندلس وجنوب الصحراء الإفريقية، وتطرقت لمسار تغيير الطبيعة المناخية الصحراوية للمنطقة، عبر الحدائق والبحيرات التي لعبت أيضا دور الترويح وتعزيز الانتماء، ومخازن الماء والطعام.
أما دافيد أولسون، باحث من جامعة سانت لويس، فتحدث عن الثورة التجارية الموحدية في محاضرة بعنوان: “من الجامع إلى السوق”، منبها إلى أن التجارة في العهد الموحدي لم تكن منفصلة عن الاعتقاد والعمل العامّين، بل كانت “جزءا من نظام عام أشمل للحياة والأسرة”، من مظاهره أيضا “منع الضرائب غير الشرعية”.
وعبر دراسة إحصائية للتبادل التجاري المتوسطي في العصر الموحدي خلص الباحث إلى أن هذه الدولة المغربية كانت “مؤسسة للثورة التجارية في غرب المتوسط”، عبر “انفتاح دولي متجذر في القرآن والحديث”، وآراء فقهاء مثل الغزالي في مجال المصلحة العامة وأخلاق التاجر، ليخلص إلى أن هذه المرحلة كانت “طليعة فجر الثورة في التبادل التجاري”.
كاميلو غوميز ريفاز، من جامعة كاليفورنيا، تحدث عن “القانون الإسلامي بوصفه قانونا دوليا” في ذلك العهد، مفصلا في النقاش القانوني المنظم للتبادل الدولي بين المسلمين المرابطين مع مسلمين آخرين، ثم التغير الموحدي النوعي في النقاش القانوني الصديق وغير الصديق مع جيرانهم المسلمين، وفي التفاوض، وهو ما لعب دورا أيضا في نقل الممتلكات بين ضفتي المتوسط، بعد إسقاط ملوك الطوائف وضم أراض جديدة.
محمد الشريف، من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تحدث من جهته عن موقف القاضي عياض في سبتة خلال الانتقال من عهد الدولة المرابطية إلى عهد الدولة الموحدية، باعتبار ذلك محطة دالة “على الصراع السياسي والمذهبي في منتصف القرن السادس الهجري”، معتبرا أن موقف القاضي عياض “اعتراض على الأساس الشرعي والعقدي الموحدي وإمامتهم، واعتراض على عقيدة ابن تومرت”، من طرف “فقيه مالكي أشعري، وجد نفسه أمام إعادة تعريف للسلطة الدينية والسياسية، ولم يكن الأمر مجرد موقف رجل مرابطي من سلطة جديدة”.
ومن بين ما شهده اليوم الثاني استعراض مستجدات الأبحاث الأثرية التي تهم الفترة المرابطية والموحدية، وهو ما يشمل مساجد تاريخية، ومقابر، ومراكز تاريخية مثل كيليز وتينمل، فضلا عن الهندسة المعمارية؛ نظرا لدور “معرفة تطورات البحث الأثري وما يحققه من طفرات نوعية في تدقيق المعرفة حول المرابطين والموحدين (…) وما يمكن أن يكون لذلك من صدى لدى الباحث في المعرفة التاريخية”، وفق تصريح الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة عبد الله فيلي لهسبريس.
أبحاث أثرية واقتصادية وعمرانية تجدد فهم عهد المرابطين والموحدين Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
أبحاث أثرية واقتصادية وعمرانية تجدد فهم عهد المرابطين والموحدين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس أبحاث أثرية واقتصادية وعمرانية تجدد فهم عهد المرابطين
كانت هذه تفاصيل أبحاث أثرية واقتصادية وعمرانية تجدد فهم عهد المرابطين والموحدين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

