اخبار عربية ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات؟

ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات


اليكم الان ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

يحيى بستان - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

خلال الأيام القليلة الماضية، وقعت بعض التطورات المهمة التي تعني مستقبل المنطقة. فقد اجتمع رؤساء أركان دول تحالف مكة في السعودية. وأجرى نتنياهو زيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة. كما عقد ممثلو دول عربية وإسرائيل والولايات المتحدة اجتماعا سريا في الإمارات أيضا. وبعد ذلك بيوم، زار وزير الخارجية فيدان الإمارات. ماذا يحدث؟ ننقل لكم ما رأيناه.

لا توجد لدى الرياض توقعات من هذا القبيل

اجتمع رؤساء أركان دول تحالف مكة بدعوة من الرياض (25 سبتمبر/أيلول). وعُقد الاجتماع في سياق كثف فيه الحوثيون، الذين بسطوا سيطرتهم على مضيق باب المندب، هجماتهم على السعودية، فيما أعلنت قوات مقربة من الرياض في اليمن حالة التعبئة. لنتذكر، ونحن نقيم هذا السياق، سؤال "لنرَ ماذا سيفعل التحالف في أول اختبار له"، ورد وزير الخارجية فيدان: "لقد بدأنا للتو"، وحقيقة أن إسرائيل رأت في التطورات في اليمن فرصة للتطبيع مع الرياض.

عقب الاجتماع، صدر بيان مقتضب. وأشير إلى أنه جرى بحث تطوير مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق العسكري، ودمج القدرات. لكن ما الذي لم يُكتب في ذلك البيان؟ يمكننا القول ما يلي: أولا، وُصف الاجتماع بأنه "عاجل"، لكنه في الحقيقة كان اجتماع تضامن. أرادت الرياض توجيه تحذير إلى الحوثيين من خلال صورة رؤساء الأركان تلك. ثانيا، لا توجد لدى الرياض مطالبة بدعم عسكري واسع النطاق من تركيا وباكستان بشأن اليمن، كما ورد في وسائل الإعلام الدولية. هناك طلب للحصول على دعم عملياتي (الدفاع الجوي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والاستشارات العسكرية، وما إلى ذلك). وقد بدأ تلبية هذه المطالب أيضا.

تقييم بشأن الاستعداد لمهاجمة إيران

حظيت الزيارة السرية التي أجراها نتنياهو إلى الإمارات أيضا باهتمام واسع. فقد اتضح أن الإمارات حذرت رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، قائلة إن "هجوما قد يقع"، وكان نتنياهو في وضع صعب داخليا قبل الانتخابات. وعلى الرغم من كل الضغوط، لم تنفِ الإمارات هذه الأنباء. ولذلك، تُربط زيارة نتنياهو بهذا التطور، ويُطرح أنه طلب من بن زايد نفي الخبر. هذا معقول. لكنه غير كاف. لا يمكن أن يكون نتنياهو قد ذهب إلى الإمارات لهذا السبب فقط.

ينبغي الانتباه إلى ما يلي: اتهم نتنياهو "صديقه القديم"، الفلسطيني محمد دحلان، مستشار رئيس الإمارات بن زايد، بأنه مصدر ذلك الخبر. ووفقا لإسرائيل، كان دحلان قد بدأ بالتحرك مع حماس بشأن السلطة الفلسطينية، بل وأعد قائمة انتخابية مشتركة معها. وحتى وقت قريب، كان اسم دحلان يعني الإمارات. ولا بد أن نتنياهو قال لبن زايد: "حذّر مستشارك". لكن سؤاله الأساسي على الأرجح كان: "هل نحن على الصفحة نفسها بشأن القضية الفلسطينية؟"

لكن الأهم من ذلك هو الاجتماع السري الآخر الذي عُقد بعد هذه اللقاءات وشارك فيه "عدد كبير من الأطراف". ففي اليوم نفسه، اجتمع في الإمارات مسؤولون من عشر دول، من بينها إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية ومصر. وذُكر أنهم بحثوا موضوعات مثل التهديد الإيراني وتعزيز العلاقات الإسرائيلية الخليجية.

هذا الاجتماع ليس جديدا. فقد عُقد الأول في منتصف سبتمبر/أيلول. وجمع "سنتكوم" رؤساء أركان الدول العربية وإسرائيل حول الطاولة نفسها في ألمانيا. وبحث ذلك الاجتماع أيضا موضوعات هرمز وإيران وباب المندب. وكنت قد نقلت هذا الخبر في ذلك اليوم إلى مصدر متخصص في الشؤون العسكرية. وعلق قائلا: "إذا كان الخبر صحيحا، فهذا يعني أنهم سيهاجمون إيران". وخلال الأيام القليلة الماضية، وقعت تطورات تدعم هذا الاستنتاج.

تغيرت المواقف في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وهذه المرة، تبحث إيران عن إنهاء الأزمة عبر الدبلوماسية (بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي). وقد قدمت عرضا جديدا إلى الولايات المتحدة. لكن ترامب لم يقبله هذه المرة. الرئيس الأمريكي يراهن على عامل الوقت. وفي غضون ذلك، بينما صدرت عن إيران ردة فعل شديدة على هذا الاجتماع، أعلن الجيش الإيراني أنه "سيُدفع 5 مليارات تومان لكل إيراني يتمكن من أسر جندي أمريكي" (ويفسر البعض هذا الإعلان أيضا على أنه توقع لوقوع هجوم).

ومن أهمية هذه الاجتماعات متعددة الأطراف التي عقدت مع دول الخليج أيضا ما يلي: الولايات المتحدة وإسرائيل تعيدان تسخين "اتفاقات إبراهيم" التي فقدت زخمها بسبب الإبادة الجماعية في غزة. وهذا لا يعني بالضرورة إبرام اتفاقات تطبيع واسعة النطاق. لكن من الواضح على الأقل أنه، في المرحلة الأولى، يجري الحديث تحت عنوان الأمن، بذريعة التهديد الإيراني.

ماذا نوقش خلال زيارة فيدان؟

حظيت زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات باهتمام لأنها جاءت بعد نتنياهو بيوم واحد، لكنها ارتبطت في الغالب بموضوع إس-400. وكما هو معلوم، كان يُطرح في سياق النقاشات المتعلقة بمقاتلات إف-35 وعقوبات قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، أن تركيا ستبيع منظومات إس-400 إلى دولة خليجية. وقيل إن هذه الدولة هي الإمارات. وكنا نسمع أيضا عن وجود مباحثات مع الإمارات في هذا الشأن، وعن أن روسيا تنظر بإيجابية إلى هذه الصيغة، وأن الإمارات لديها "مخاوف" بشأن الولايات المتحدة، وأن واشنطن تدعم العملية بقولها "لا مشكلة لدينا"، وأن إسرائيل تحاول منع الصفقة، وغير ذلك من النقاشات. وهذا الملف يحتمل الكثير من التطورات.

أعتقد أن هذه الزيارة كانت مرتبطة أكثر بالقضايا الإقليمية. ولا سيما بشأن اليمن. إن أهم أسباب سيطرة الحوثيين على باب المندب هو الخلاف الذي وقع بين السعودية والإمارات. وقد أدى هذا الخلاف إلى تقدم الحوثيين على الأرض، وأتاح لإيران نقل الأزمة إلى باب المندب، كما زاد في الوقت نفسه من شهية إسرائيل تجاه "اتفاقات إبراهيم".

إن إذابة الجليد بين السعودية والإمارات يمكن أن تنتج نتائج تؤثر في العديد من الملفات في المنطقة. وأعتقد أن الوزير فيدان ذهب إلى الإمارات لهذا السبب. من أجل فتح الباب أمام عملية تفهم فيها الإمارات والسعودية بعضهما بعضا بشكل أفضل.

 

ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات

كانت هذه تفاصيل ما القضايا التي نوقشت خلال زيارة الوزير فيدان إلى الإمارات؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم