اخبار عربية أسامة الصابر.. مغربي يحوّل معركة الإقامة بفرنسا إلى جسر للعمل الإنساني
اليكم الان أسامة الصابر.. مغربي يحوّل معركة الإقامة بفرنسا إلى جسر للعمل الإنساني والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
تسلط قصة أسامة الصابر، الشاب المغربي المقيم بفرنسا، الضوء على قدرة الإنسان على تحويل العقبات الشخصية والتعثرات التي تواجهه في حياته إلى رسائل إنسانية وإلى دافع نحو إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
تبدأ هذه القصة مع وصول أسامة إلى فرنسا عام 2021 لطرق أبواب العلم والتحصيل الأكاديمي؛ غير أن هذه الطريق لم تكن دائما مفروشة بالورود. وعلى الرغم من حرص الشاب المغربي على تجديد وثائق إقامته فوق التراب الفرنسي بانتظام ووفق المساطر القانونية المعمول بها في هذا الشأن، فإنه اصطدم يوما بجدار البيروقراطية الإدارية التي جعلت منه في أحد الأيام مقيما بطريقة غير نظامية، خارجا عن إرادته.
وأثر هذا الوضع على استقراره المهني والشخصي، متسببا له في التوقف المؤقت عن العمل الذي كان يزاوله، قبل أن يقرر خوض معركة للترافع على وضعيته؛ حتى تمكن أخيرا من تسوية وضعه القانوني، ليختار بعدها طريق العمل الجمعوي والتطوعي لمساعدة ومواكبة المهاجرين وطالبي اللجوء في فرنسا، وتقديم الدعم القانوني والإنساني لهم، ومساعدتهم في التعامل مع العقبات الإدارية.
ويحكي أسامة الصابر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قائلا: “وصولي إلى فرنسا كان بهدف متابعة دراستي في مرحلة الماجستير؛ حيث أتممت الدراسة بالفعل، وولجت إلى سوق العمل لفترة معينة. وفي العام الماضي، قمتُ بتقديم طلب لتجديد أوراقي الإدارية قبل أربعة أشهر من انقضاء مدة صلاحيتها، متبعا جميع الإجراءات القانونية والإدارية بدقة، ودون أي نقص في الوثائق المطلوبة أو المسار الإداري المعتمد”.
وتابع الشاب المغربي: “السلطات الإدارية الفرنسية المعنية واجهت مشكلة داخلية أدت إلى تأخير معالجة ملفي في الوقت المحدد؛ مما ترتب عليه توقيفي المؤقت عن العمل لمدة خمسة أسابيع، ما بين شهري مارس وأبريل من العام الجاري، بسبب عدم توفري على بطاقة إقامة سارية المفعول”.
وزاد: “خضت، خلال تلك الفترة، معركة حقيقية مع النظام الإداري؛ فعلى الرغم من أن خلفيتي الأكاديمية والمهنية ترتكز على الاقتصاد والتجارة، فإنني وجدت نفسي مضطرا إلى تثقيف نفسي قانونيا، وبدء إجراءات قضائية لدى المحكمة الإدارية في مدينة مارسيليا، كوني أقطن في جنوب فرنسا. وتابعت ملفي دون الاستعانة بمحامٍ، وواصلت البحث ومراسلة العديد من الجهات والمؤسسات عبر البريد الإلكتروني؛ منها مراسلة إلى المصلحة المختصة بشؤون الأجانب في وزارة الداخلية، حتى كللت كل هذه الجهود بالنجاح، وتمت تسوية وضعيتي القانونية”.
وأوضح المتحدث ذاته أنه، أثناء بحثه عن حلول لمشكلته، لجأ إلى إحدى الجمعيات المتخصصة في تقديم الاستشارات والتوجيه للأجانب، والتي تدعى “لا سيماد”، مبرزا أن “الجمعية، وعلى الرغم من أنها لم تكن قادرة على تقديم إجراءات إضافية بحكم أنني أتممت كافة الخطوات والإجراءات الممكنة، فإن التعامل الإنساني والدعم اللذين تلقيتهما منها تركا أثرا طيبا في نفسي”.
وأضاف: “وبمجرد حصولي على وثائقي الإدارية وتسوية وضعية إقامتي بعد معركة طويلة، بادرت بالتواصل مع الجمعية لأعرض عليهم الانضمام إليهم كمتطوع؛ بهدف نقل خبرتي وتجربتي في التعامل مع التعقيدات الإدارية، ومساعدة الأشخاص الذين يمرون بظروف مشابهة، حيث أخصص حاليا كل يوم سبت من وقتي لمساعدة الوافدين على هذه الجمعية، منهم مغاربة”.
وخلص أسامة الصابر إلى أن “العمل الجمعوي والتطوعي أصبح بالنسبة لي عملا إنسانيا نبيلا؛ فعندما تمد يد العون للآخرين وتضع وقتك وخبرتك في خدمتهم تُعطي لوجودك في المجتمع معنى أعمق وأشمل، خاصة أن خدمة الآخرين هي الوسيلة الأسمى ليتطور الإنسان ويتكامل مع محيطه ويشعر بأن له دورا فاعلا وأثرا إيجابيا داخل المجتمع”.
أسامة الصابر.. مغربي يحوّل معركة الإقامة بفرنسا إلى جسر للعمل الإنساني Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أسامة الصابر.. مغربي يحوّل معركة الإقامة بفرنسا إلى جسر للعمل الإنساني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.