اخبار محلية  د. محمد الفطيسي يكتب: إلى الحاقدين الكائدين.. بلا سلام ولا تحية

د محمد الفطيسي يكتب إلى الحاقدين الكائدين بلا سلام ولا تحية


اليكم الان  د. محمد الفطيسي يكتب: إلى الحاقدين الكائدين.. بلا سلام ولا تحية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة المسار العُمانية

المسار | مقالات الرأي

 د. محمد  بن سعيد الفطيسي    

لا أتحدث هنا عن قضية محددة دفعتني لكتابة هذه الكلمات، بقدر ما هي مسالة مبدأ وشرف وواجب وطني ومهني، ولا أتصور عاقلاً محباً لأرضه ووطنه يقبل على نفسه الصمت عندما يتعرض للإساءة أو التشويه، فنحن تربينا على حب الأوطان منذ الصغر، تربينا على أن الوطن فوق الجميع، وفوق كل الاعتبارات والمصالح الشخصية، تربينا على أن مصالح الأوطان لا تجزأ أو تتجزأ، فإما أن تحبه كما هو بحلوه ومره، أن تقبله كما هو وتدافع عن مصالحه في السراء والضراء، وأن تعين على خدمته والدفاع عنه في المغنم والمغرم.

وما يؤسف له أن يتعرض وطننا العزيز سلطنة عُمان خلال هذه الفترة لمجموعة من صورة الحقد والكيد والتشويه الإعلامي الفاسد الذي لا يقبل السكينة أو الراحة أو السلام، يتعرض وطننا العزيز في هذا الوقت إلى صور من محاولات الدفع به لبيئة مضطربة من الفتن التي لم تتمكن العديد من الأوطان من تجنبها نتيجة ضعف الداخل الوطني، أو التدخل في الشؤون الخارجية للدول، أو لأجل تحقيق مكاسب على حساب البشرية والسلام، فهم يرون وطننا العزيز وهو يبتعد عن هذه المواطن النتنة الفاسدة يرونه في غير ما يشتهون ويتمنون، ولذلك فبعض الحاقين الكائدين الفاسدين يسيئهم ذلك بكل تأكيد، ويتمنون لوطن السلام والسكينة أن يسير على ما يهدفون.

على ضوء ما سبق؛ وإن من كلمات صادقة يمكن أن تقال في هذا الوقت الذي تحيط بوطننا الغالي فيه العديد من الملفات الساخنة السياسية منها والأمنية والاقتصادية وغير ذلك، في هذا الوقت الذي يتحرك فيه جميع أبناء هذا الوطن العزيز كل في موقعه وبحسب قدراته وإمكانياته وصلاحياته، يتحرك لأجل تمكين هذا الوطن العزيز وتعزيز كيانه وأمنه واستقراره، تمكينه بالإخلاص في العمل، بترابط وتماسك أبناء المجتمع، بتعزيز الوحدة الوطنية، برفض الشائعات المغرضة من النفوس المريضة الحاقدة.

وبالإضافة الى ما سبق وهو جانب مهم للغاية في هذه المرحلة الدولية المضطربة والوطنية التي تحتاج إلى التماسك والتوحد خلف القيادة الرشيدة نؤكد على أهمية الداخل الوطني، واليقظة والوعي بما يحيط بنا من فتن وتحديات، وأهمية رفع مستوى اليقظة السياسية للمجتمع والتأكيد على دورها في تحقيق الأمن الوطني والقومي , خصوصًا أن البيئة السلبية وسقف مخاطر المتغيرات والتحولات الدولية العابرة للحدود الوطنية كالإرهاب والفوضى السياسية والتدخل في شؤون الدول تزداد وترتفع كمًا واتساعًا كل يوم , وتقرع نواقيس الخطر منبهة إلى مخاطر قادمة على صعيد العلاقة بين الشعوب وأنظمتها السياسية وحكوماتها من جهة ، وكذلك حيال العديد من قضايا العلاقة ذات الصلة برابطة الولاء والانتماء والثقة الجماهيرية والتناغم بين المواطنين ومؤسسات الدولة والمسؤولين القائمين عليها من جهة أخرى.

استنادا على ما سبق؛ فإن أهم سلاح نتسلح به في هذا الوقت هو التلاحم والوحدة بين أبناء هذا الوطن وقيادته، وتقارب الداخل الوطني، والبعد عن كل الأسباب التي يمكن أن تؤدي الى اضطراب حبل الأمن والسلام والوئام الداخلي، ومهم للغاية أن يستشعر كل أبناء عُمان قرب القيادة والمسؤولين منهم كالعادة، ولنحذر من كل المحفزات التي تؤثر سلباً على الثقة بين مؤسسات الدولة والمسؤولين فيها، والله غالب على أمره.

حفظ الله وطننا العزيز سلطنة عُمان من شر الحاسد الحاقد الكائد الفاسد، وقيض لعاهل البلاد -أعزه الله- البطانة الصالحة التي تعينه على أمر دينه ودنياه وخدمة وطنه، ودام وطننا عزيزاً مجيداً سالماً، اللهم آمين.

د محمد الفطيسي يكتب إلى الحاقدين الكائدين بلا سلام ولا تحية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة المسار العُمانية د محمد الفطيسي يكتب إلى الحاقدين الكائدين بلا سلام

كانت هذه تفاصيل  د. محمد الفطيسي يكتب: إلى الحاقدين الكائدين.. بلا سلام ولا تحية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم