اليكم الان لحظات مؤلمة أعادت باتمان للنجومية والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الوطن السعودية
تبدو قصة بطل ليلة نصف نهائي «خليجي 27»، قائد المنتخب السعودي محمد العويس، ملفتة للغاية، فالحارس الملقب بـ«باتمان»، لم يبدأ أساسيا، إذ دخل الأخضر البطولة، ونواف العقيدي بين الخشبات الثلاث أمام الكويت. وبقي العويس ينتظر على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 78، عندما تعرض العقيدي لإصابة لم يستطع معها إكمال المباراة، ليشارك في المواجهة الافتتاحية بضع دقائق كانت تبدو في حينها مشاركة اضطرارية لإكمال المباراة، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية لاحقاً انتهاء مشاركة العقيدي في البطولة.وفجأة تحولت المسؤولية كاملة إلى العويس، فأمام عمان بدأ أساسياً للمرة الأولى، وحافظ على نظافة شباكه، ثم فعل الأمر ذاته أمام العراق، ليغادر الأخضر دور المجموعات بالعلامة الكاملة، ومن دون أن يستقبل أي هدف. اختبار صعببعد مباراتين هادئتين نسبياً، جاءت مواجهة قطر لتضع الحارس السعودي أمام الاختبار الأصعب. مباراة نصف نهائي، 120 دقيقة، ثم ركلات ترجيح، وهي اللحظة التي يتحول فيها حارس المرمى من أحد 11 لاعباً إلى الشخصية الأكثر حضوراً في الملعب.وهناك استدعى العويس خبرة سنوات طويلة بقميص المنتخب، فالحارس البالغ 34 عاماً يعرف جيداً معنى الوقوف في مرمى الصقور في المباريات الكبرى. كان حارس «الأخضر» في مونديال قطر 2022، وارتبط اسمه تحديداً بليلة الانتصار التاريخي على الأرجنتين، عندما قدم واحدة من أشهر مبارياته الدولية، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المواجهة. قصة مختلفةانطلقت كأس الخليج بقصة مختلفة تماماً. فلم يكن العويس الخيار الأول، ولم تكن مشاركته نتيجة قرار فني قبل انطلاقها، بل فتحت إصابة العقيدي أمام الكويت الباب أمامها.وما بدا في البداية ظرفاً اضطرارياً، تحول مع تقدم البطولة إلى أحد أهم تفاصيل رحلة المنتخب السعودي نحو النهائي.ومنذ اللحظة التي دخل فيها أمام الكويت، لم تستقبل شباك العويس أي هدف أمام عُمان، والعراق، ثم صمد طوال 120 دقيقة أمام قطر، قبل أن يصبح صاحب الدور الأبرز عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح. مفارقة أخرىتحمل قصة العويس مفارقة أخرى، فالحارس الذي لا يحظى بالمشاركة المنتظمة مع الهلال في ظل وجود المغربي ياسين بونو ما زال عند ارتداء قميص المنتخب قادراً على الظهور في كبرى اللحظات.من الأرجنتين في الدوحة، إلى الأوروجواي في مونديال 2026، وصولاً إلى قطر في جدة، تغيرت البطولات، والمناسبات، لكن العويس احتفظ بعلاقة خاصة مع المباريات التي تضع الحارس تحت الضغط.ففي «خليجي 27»، فقد بدأت حكايته من مكان لم يكن يتوقع أن يغادره سريعاً: مقاعد البدلاء. إصابة زميله منحته الفرصة، وشباكه النظيفة ثبتته، وركلات قطر جعلته أحد أبطال البطولة. وبين الدقيقة 78 أمام الكويت، والركلة الأخيرة أمام قطر، تغيرت قصة محمد العويس بالكامل، إذ بدأ البطولة بديلاً ووصل إلى النهائي بطلا لإحدى أكثر لياليها حسماً.- العويس بدأ خليجي 27 بديلا- إصابة العقيدي أعادته للمرمى الأخضر- مباراتان وبضع دقائق خاضها في دور المجموعات- نظافة الشباك وضعت باتمان تحت المجهر- العويس تألق في ليلة نصف النهائي- اللاعب قليل المشاركة مع ناديه- خبرة السنين ظهرت في أصعب اللحظات
لحظات مؤلمة أعادت باتمان للنجومية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريدة الوطن السعودية لحظات مؤلمة أعادت باتمان للنجومية
كانت هذه تفاصيل لحظات مؤلمة أعادت باتمان للنجومية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الوطن السعودية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

