اليكم الان ميسي يحتفل في «الظهور الأخير» والأساطير يرحلون بـ«حبر خاص» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
عمرو عبيد (القاهرة)لم تعرف الكرة وداعاً واحداً لأساطيرها، فكأنّ كل نجمٍ يكتب خاتمته بحبرٍ خاص، قد يشبهه أو يختلف عنه، وإذا كان «الأيقوني» ليونيل ميسي يُودّع جماهير الأرجنتين والكرة العالمية، فجر اليوم، بخوض «رقصة التانجو الأخيرة» أمام منتخب بنين، في «مهرجان احتفالي» هادئ، يترقّبه الملايين حول العالم، فإن التاريخ يتحدّث عن كثيرٍ من لحظات «الدراما»، التي عانى منها نجوم آخرون، في «الظهور الأخير».ففي برلين عام 2006، أسدل زين الدين زيدان الستار بأقسى مشهدٍ، في نهائي كأس العالم، بالتسجيل على طريقة «بانينكا» ثم بطاقة حمراء «تاريخية»، صبغت لحظة ظهوره الأخير مع «الديوك» بلونٍ قاتمٍ، خاصة مع خسارة اللقب المونديالي، يسعى جاهداً «زيزو المُدرِّب» حالياً أن يزيله إلى الأبد.وقبله بـ12 عاماً، صنع «الساحر الأسطوري» مارادونا هدفاً، خلال فوز الأرجنتين على نيجيريا (2-1) في مونديال 1994، ثم توقّف كل شيء فجأة، فلا وداع ولا تصفيق ولا ورقة شكر، بل اتّهام وإيقاف، وجدل لم ولن ينتهي، لتُختتم مسيرته المُبهرة بأسوأ طريقة مُمكنة، في حين وقف جيرد مولر عام 1974 فوق قمة المجد، سجّل في شباك هولندا في النهائي المونديالي (2-1) ورفع الكأس، ثم غادر وهو يبتسم.وبين القطبين المُختلفين تماماً، تناثرت الخواتيم، إذ أنهى الإيطالي روبرتو باجيو مسيرته الرسمية بتعادلٍ مع بيلاروسيا، خلال تصفيات «يورو 2000»، التي استبعده دينو زوف من قائمتها، لكنّه عاد بعد 5 سنوات ليلعب مباراة ودية أمام إسبانيا، في عُمر 37 عاماً، ورحل على وقع تصفيقٍ وتحيّة الجماهير.أما مواطنه باولو مالديني، فقد رفض خوض مباراة ودية تُقام تكريماً له، بعد 7 سنوات من الابتعاد عن قميص إيطاليا، وطلب وداعاً «رسمياً» لم يتحقّق أبداً، بعد أن كانت خاتمته الفعلية خسارة أمام كوريا الجنوبية، والإقصاء من دور الـ16 في مونديال 2002.رونالدو «الظاهرة» ارتدى قميص البرازيل، للمرة الأخيرة، بعد 5 سنوات من التوقّف في محطة رُبع نهائي كأس العالم 2006، حين خسر أمام فرنسا، لكنه عاد ودياً في عام 2011، ولعب 15 دقيقة فقط أمام رومانيا، بوزنٍ زائد وملامح باهتة لا تُشبه سحره القديم، أما «الجوهرة» بيليه، فقد أنهى مسيرته الدولية بتعادل ودي 2-2 أمام يوغوسلافيا، بينما خسر «القيصر» بيكنباور مباراته الأخيرة مع ألمانيا، ودياً أمام فرنسا عام 1977.ورغم مُساهمة بلاتيني بصناعة هدف في آخر مبارياته مع فرنسا أمام أيسلندا عام 1987، لم يتأهل «الديوك» إلى «يورو 1988»، وخرجت الأرجنتين من مونديال 1982 على يد البرازيل، يوم اعتزال كيمبس، وفازت هولندا مع كرويف على بلجيكا، لكنّه لم يُكمل المشوار ورفض خوض كأس العالم 1978.بوبي تشارلتون خسر في ظهوره الأخير مع إنجلترا، ليُغادرا من رُبع نهائي مونديال 1970، على يد ألمانيا، وتعادلت البرتغال مع بلغاريا تحت أنظار إيزيبيو، ليفشل في التأهل إلى كأس العالم 1974 وتتوقف مسيرته مُباشرة، وكان باولو روسي يستعد للعب مونديال 1986، بمُشاركته للمرة الأخيرة في فوز ودي على الصين، لكن الإصابة وضعته فوق مقاعد البدلاء في كأس العالم، بلا أي ظهور آخر.
ميسي يحتفل في الظهور الأخير والأساطير يرحلون بـ حبر خاص
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد ميسي يحتفل في الظهور الأخير والأساطير يرحلون بـ حبر خاص
كانت هذه تفاصيل ميسي يحتفل في «الظهور الأخير» والأساطير يرحلون بـ«حبر خاص» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

