اخبار عربية الصين تطور تقنية لكشف إف-35 الأمريكية
اليكم الان الصين تطور تقنية لكشف إف-35 الأمريكية والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: تُعد المقاتلة الأمريكية إف-35 واحدة من أبرز المقاتلات الشبحية في العالم، وقد صُممت أساسًا لتقليل احتمالية اكتشافها بواسطة الرادارات المعادية، مستفيدة من تصميم هندسي خاص وبصمة رادارية منخفضة، إلى جانب قدرتها على حمل الأسلحة داخل هيكلها.
لكن الصين تعمل على تطوير وسائل استشعار جديدة قد تتجاوز بعض مزايا تقنيات التخفي التقليدية، من خلال البحث عن الطائرة ليس باستخدام موجات الرادار، وإنما باستخدام الضوء.
لا تعتمد إف-35 على السرعة العالية أو المناورة الاستثنائية باعتبارهما أبرز عناصر قوتها، بل تتمثل إحدى أهم ميزاتها في قدرتها على تقليل احتمالية اكتشافها وتعقبها بواسطة أنظمة الرادار.
ولهذا الغرض، صُمم هيكل الطائرة بزوايا وحواف محسوبة بعناية لتشتيت الموجات الرادارية بعيدًا عن مصدرها، بدل عكسها مباشرة باتجاه الرادار، وهو ما يؤدي إلى تقليل البصمة الرادارية للطائرة.
كما أن التخفي لا يعتمد على شكل الهيكل فقط، إذ تلعب الأسلحة دورًا مهمًا أيضًا. فالصواريخ والقنابل توضع داخل حجرات داخلية في جسم الطائرة بدل تعليقها خارجيًا تحت الأجنحة، لأن الأسلحة الخارجية يمكن أن تزيد من السطح العاكس للموجات الرادارية، وبالتالي ترفع البصمة الرادارية للمقاتلة.
وفي وضع التخفي الكامل، تستطيع الإف-35 حمل ما يصل عادة إلى أربعة صواريخ جو-جو، أو مزيج من صاروخين وقنبلتين داخل حواضنها الداخلية. وفي المقابل، يمكن زيادة قوتها النارية من خلال حمل أسلحة خارجية، لكن ذلك يأتي على حساب ارتفاع بصمتها الرادارية.
كانت إسرائيل أول من استخدمت إف-35 في العمليات العسكرية.
وبحسب تقارير صحفية إسرائيلية، استخدمت القوات الجوية الإسرائيلية المقاتلة في عمليات فوق لبنان وسوريا، فيما أشارت التقارير إلى تنفيذ أول هجوم عملياتي لطائرة من الجيل الخامس باستخدام إف-35 في مايو/أيار 2018.
وتعتمد إسرائيل على المقاتلة ليس فقط لقدراتها الشبحية والهجومية، وإنما أيضًا لقدرتها على العمل ضمن شبكة قتالية متكاملة، وربط المعلومات بين الطائرات والمنظومات المختلفة.
وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 100 مليون دولار، فيما طلبت إسرائيل إجمالًا 50 مقاتلة إف-35، وتُشغّل حاليًا نحو 50 طائرة منها، ما يعني أن أسطولها سيصل بعد استلام كامل الطائرات المطلوبة إلى نحو 100 مقاتلة إف-35.
وقد أشادت إسرائيل بقدرات المقاتلة، واعتبرتها نقطة تحول في قواعد القتال، خصوصًا بسبب قدرتها على الجمع بين التخفي، والاستشعار، وتبادل البيانات مع المنصات الأخرى.
طائرة من طراز إف-35. David Ellis
الصين تبحث عن نقطة ضعف مختلفة
في مواجهة هذه القدرات، لا تركز الصين بالضرورة على تطوير رادار أقوى فقط، بل تبحث أيضًا عن طرق مختلفة تمامًا لاكتشاف الطائرات الشبحية.
ومن بين التقنيات التي يدرسها باحثون صينيون الليدار Lidar، وهي تقنية تعتمد على الضوء بدلًا من الموجات الراديوية المستخدمة في الرادارات التقليدية.
ويعني مصطلح Lidar «الكشف والقياس بالضوء»، وتعمل التقنية بطريقة تشبه الرادار من حيث المبدأ، لكنها ترسل نبضات من الليزر باتجاه الهدف، ثم تقيس الزمن الذي تستغرقه الإشارة المنعكسة في العودة.
ومن خلال هذه البيانات، يمكن حساب المسافة إلى الهدف وتحديد موقعه.
وهنا تكمن الفكرة الأساسية التي تقوم عليها الأبحاث الصينية؛ فالتصميم الشبحي للطائرة يهدف بالدرجة الأولى إلى تقليل انعكاس الموجات الرادارية وتشتيتها بعيدًا عن مصدرها، لكنه لا يعني أن الطائرة أصبحت غير قابلة للكشف باستخدام جميع وسائل الاستشعار. فإذا كانت تقنيات التخفي قادرة على تقليل فرص اكتشاف الإف-35 بواسطة الرادار، فقد تبحث أنظمة استشعار أخرى عن طرق مختلفة لرصدها، من بينها التقنيات التي تعتمد على الضوء والليزر بدل الموجات الراديوية.
ففي دراسة أكاديمية، اقترح باحثون استخدام نظام ليدار أحادي الفوتون لاكتشاف المقاتلات الشبحية.
ويعتمد هذا النوع من أجهزة الاستشعار على القدرة على تسجيل الفوتونات الفردية، أي جسيمات الضوء، بدل الاعتماد على حزمة ضوئية كبيرة.
وبناءً على ذلك، طوّر الباحثون نموذجًا رياضيًا لنظام ليدار صغير يمكن نظريًا دمجه على صاروخ جو-جو، ثم أجروا محاكاة لاختبار قدرته على اكتشاف المقاتلة الأمريكية إف-35.
وأظهرت النتائج النظرية إمكانية اكتشاف المقاتلة من مسافة تصل إلى 61.5 كيلومترًا ليلًا، بينما تنخفض المسافة إلى نحو 27.7 كيلومترًا نهارًا.
لماذا يختلف الأداء بين الليل والنهار؟
يرتبط الاختلاف الكبير بين النتيجتين بوجود ضوء الشمس.
فعندما يحاول نظام ليدار أحادي الفوتون اكتشاف عدد محدود جدًا من الفوتونات المنعكسة عن جسم الطائرة، فإن ضوء النهار يخلق خلفية ضوئية قوية للغاية، ما يجعل عزل الإشارة المنعكسة عن الهدف أكثر صعوبة.
أما خلال الليل، فتقل كمية الضوء المحيط، وبالتالي يصبح من الأسهل على النظام التقاط الفوتونات المرتدة من الطائرة وتمييزها عن الخلفية.
لكن هذه النتائج لا تعني أن الصين باتت تمتلك بالفعل صاروخًا قادرًا على إسقاط أو تعقب الإف-35 بهذه الطريقة.
فحتى الآن، يتعلق الأمر بنموذج ومحاكاة أكاديمية، ولم يثبت ميدانيًا أن نظامًا من هذا النوع يستطيع اكتشاف إف-35 من مسافة 61.5 كيلومترًا في ظروف قتالية حقيقية.
هل ينتهي عصر الطائرات الشبحية؟
إذا نجحت هذه التكنولوجيا في الانتقال من المحاكاة إلى التطبيق العملي، فقد تمثل تحديًا مهمًا لمفهوم التخفي، لكنها لن تعني بالضرورة نهاية الطائرات الشبحية.
فالطائرة الشبحية لا تعتمد على كونها «غير مرئية» بشكل مطلق، وإنما على تقليل احتمالية اكتشافها، وتأخير اكتشافها، وتقليص المسافة التي يستطيع الخصم من خلالها رصدها وتعقبها والاشتباك معها.
وبالتالي، فإن ظهور مستشعر قادر على اكتشافها لا يلغي بالضرورة جميع مزاياها، لكنه قد يفرض على مصممي الطائرات والصواريخ تطوير تقنيات جديدة للتعامل مع هذا النوع من التهديدات.
وهنا تحديدًا يدخل السباق التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين مرحلة جديدة، فإذا تمكنت الصين من تطوير مستشعرات قادرة على رصد الطائرات الشبحية بوسائل غير رادارية، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى تطوير تقنيات تخفٍ جديدة، أو وسائل تشويش وخداع، أو أنظمة حماية قادرة على مواجهة هذه المستشعرات.
ويبدو أن القاعدة الأساسية في الحرب الإلكترونية والاستشعار الجوي لا تتغير، كلما ظهر سلاح يصعب اكتشافه، يبدأ الخصم في البحث عن وسيلة جديدة لرؤيته.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الصين تطور تقنية لكشف إف-35 الأمريكية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.