اليكم الان أسود وأحمر وعبارات صادمة.. من يقف وراء الحملة الغامضة في شوارع تونس؟ والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
"في الليل وقت إلي الناس ترقد، فما عينين تتحل".. "كان قلبك ما يتحملش ما تجيش".. "عمرنا ما رينا حاجة هكّا"…
ثلاث عبارات غامضة، لكنها كانت كافية لتشدّ أنظار المارة وتفتح باب التأويل في شوارع تونس. فمنذ أيام، ظهرت على أبرز المحاور والطرقات الرئيسية لوحات إعلانية ضخمة باللون الأسود تتوسطها كلمات حمراء حادة من دون اسم أو شعار أو أي علامة تكشف الجهة التي تقف وراءها.
المشهد وحده كفيل بإثارة التساؤل: من يقف وراء هذه الرسائل؟ وما الذي تستعد تونس لمشاهدته؟
لا تفاصيل.. لا تفسيرات.. ولا حتى رمز يمكن مسحه للوصول إلى معلومة إضافية. فقط خلفية سوداء، عبارات باللهجة التونسية وصمت مقصود يبدو أنه جزء من اللعبة.
اللافت أن هذه اللوحات لم تمرّ مرور الكرام.. فقد تحولت منذ ظهورها إلى مادة للحديث والتخمين بين المارة، قبل أن تنتقل صورها ومقاطع الفيديو التي توثقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام وتيك توك، حيث بدأت التكهنات تتسع حول طبيعة ما يجري التحضير له.
هل يتعلق الأمر بحملة إعلانية اختارت الغموض بدل الكشف المباشر؟ أم بحدث استثنائي يستعد لإدخال الجمهور في تجربة مختلفة؟ أم أن هذه الرسائل تمهّد لإطلاق عمل سينمائي أو تجربة تنتمي إلى عالم الإثارة والتشويق؟
لا إجابة حتى الآن.. والجهة التي تقف وراء هذه الحملة اختارت أن تترك الأسئلة معلّقة، وأن تجعل من الانتظار جزءا من الحكاية..
لكن الواضح أن فضول المارة بلغ ذروته وأن اللغز لن يبقى لغزا طويلا.
فما تخفيه هذه اللوحات سيُكشف قريبا..
ربما يكون ما سيأتي أكثر إثارة من كل التكهنات..
وليد عبد اللاوي
أسود وأحمر وعبارات صادمة من يقف وراء الحملة الغامضة في شوارع تونس
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز أسود وأحمر وعبارات صادمة من يقف وراء الحملة الغامضة في
كانت هذه تفاصيل أسود وأحمر وعبارات صادمة.. من يقف وراء الحملة الغامضة في شوارع تونس؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

