اخبار عربية عقب التطورات العسكرية في اليمن.. هذه أبرز ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن

عقب التطورات العسكرية في اليمن هذه أبرز ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن


اليكم الان عقب التطورات العسكرية في اليمن.. هذه أبرز ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث

أكد المبعوث الخاص لـ الأمين العام لـ الأمم المتحدة لـ اليمن، هانس غروندبرغ، بـ إحاطته التي قدمها اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026م أمام مجلس الأمن الدولي، أن اليمن يمر بـ لحظة مفصلية عقب انزلاقه مجدداً نحو مواجهات عسكرية شاملة بـ مختلف المحاور.

وأوضح غروندبرغ أن الأعمال العدائية اتسعت رقعتها بـ شكل ملحوظ بـ جبهات تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والهجمات الحوثية العابرة لـ الحدود التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت بـ المملكة العربية السعودية. كما نبه المبعوث الأممي لـ أن تهديدات مليشيا الحوثي لـ السفن التجارية بـ البحر الأحمر تقوّض حرية الملاحة الدولية بـ شكل صارخ.

وشدد المبعوث الأممي بـ كلمته على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والنساء والأطفال الذين يتحملون وطأة التصعيد العسكري، رافضاً تجنيد الأطفال واستغلالهم بـ الصراع المسلح. واختتم إحاطته بـ التأكيد على أن النزاع بـ اليمن

وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنتها الإحاطة:- هذه لحظة مفصلية لليمن وللمنطقة.- انزلق اليمن مجدداً إلى حرب شاملة، مع اتساع رقعة الأعمال العدائية عبر جبهات متعددة. واستمرت الهجمات الجوية، بما في ذلك الغارات الجوية، في أنحاء البلاد، وكذلك الهجمات العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية. كما اشتد القتال في تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة.- في حين لا يزال الوضع شديد التقلّب، ثمة حقيقة واحدة واضحة: المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال، يتحملون مجدداً وطأة العنف المتصاعد.- الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني ليست اختيارية. ويتعين على الأطراف التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية. ويتمتع الأطفال بحقٍّ في الحصول على حماية خاصة، ويُحظر تجنيدهم واستخدامهم في النزاعات المسلحة.- تقوّض تهديدات الحوثيين للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر حرية الملاحة لجميع الدول.- تؤثر الحسابات العسكرية المتغيّرة في تقييم الأطراف لجدوى أي انخراط سياسي محتمل وتوقيته وشروطه.- العملية السياسية مسؤولية تقع على عاتق الأطراف تجاه 40 مليون يمني عانوا من النزاع لأكثر من عقد. إن شكل هذه التسوية وتوقيتها أمران يحددهما اليمنيون أنفسهم.- النزاع في اليمن لا يمكن احتواؤه. ومن شأن عملية سياسية ذات مصداقية تعالج الأسباب الجذرية للنزاع اليمني أن تسهم في الاستقرار الإقليمي. والحفاظ على هذا المسار يصب في مصلحة الشعب اليمني، وكافة أعضاء هذا المجلس، والمجتمع الدولي الأوسع.

عقب التطورات العسكرية في اليمن هذه أبرز ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الاول _ من قلب الحدث عقب التطورات العسكرية في اليمن هذه أبرز ما ورد في إحاطة

كانت هذه تفاصيل عقب التطورات العسكرية في اليمن.. هذه أبرز ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم