اخبار محلية رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة: لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية

رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية


اليكم الان رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة: لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

أطلقت المؤسسة العامة لسكك الحديد والنقل المشترك وبلدية البربارة في قضاء جبيل، القطار الكهربائي الأول في لبنان BARATRAIN برعاية وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني خلال احتفال أقيم، بالقرب من الميناء في البلدة.

حضر حفل الإطلاق، الوزير رسامني، وزيرة السياحة لورا الخازن، النائبان زياد الحواط ونعمة إفرام، المدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك المهندس زياد شيا، المدير العام للمشروع الاخضر المهندس ريمون الخوري، ممثل المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش رئيس المكتب الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس، محافظ الشمال إيمان الرافعي، القنصل كرم ضوميط، قائمقاما عاليه بدر زيدان وجبيل نتالي مرعي الخوري، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الامن الداخلي العميد عبدو خليل، رئيس البلدية جورج مفرج واعضاء المجلس البلدي وعدد من رؤساء البلديات، مختار البلدة ميشال مخايل، رئيس اقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج، منسق قضاء جبيل في حزب “القوات اللبنانية” الدكتور ساڤيو بركات، نائب رئيس الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT الدكتور مرسال حنين، نائب رئيس المجلس الثقافي في قضاء جبيل الدكتور نوفل نوفل، المهندس جان جبران، إضافة إلى أصحاب الشركات المساهمة في المشروع ومصممي ومنفذي “بربارة تران” وحشد من المدعوين والفاعليات .

وأكد رسامني في كلمته أن “التعاون بين الدولة والبلديات والقطاع الخاص والداعمين يتيح تحقيق مشاريع ملموسة تستجيب لحاجات المواطنين” مشددا على “ضرورة إرساء لامركزية فعلية تمنح البلديات الصلاحيات والموارد اللازمة للقيام بمسؤولياتها، معلنًا إطلاق ورشة لتطوير النقل العام وتوسيع خدماته وتحسين الربط بين المناطق”.

وقال: “وعدناكم بأن القطار سيسير، واليوم نحن هنا والقطار يسير أمامنا”، ونحن سعداء بتحوّل المشروع إلى واقع وعودة الحركة إلى جزء من مسار سكة الحديد القديمة في البربارة”. وأوضح أن “هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون وإصرار وجهود مشتركة شملت إزالة تعدّيات ومعالجة عقبات، بمساهمة مؤسسة سكك الحديد والنقل المشترك وبلدية البربارة والداعمين الذين آمنوا بالمشروع وساعدوا على تنفيذه”.

وتوقف رسامني عند ما لمسه من “نقلة نوعية في العمل البلدي منذ بدء تعامله مع المجالس البلدية المنتخبة حديثًا، مشيرًا إلى ما يتمتّع به رؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية من أفكار واندفاع للبحث عن حلول لمشكلات مناطقهم، وإلى مبادرة بلديات إلى توظيف مواردها الخاصة في تطوير بلداتها، من دون الاكتفاء بانتظار التمويل أو القرار من الإدارة المركزية”.

وشدّد على أهمية “تشجيع هذه المبادرات، معتبرًا أن توافر الإرادة لدى البلديات، ومواكبة الدولة لها ضمن صلاحياتها وإمكاناتها، ومساهمة القطاع الخاص والداعمين، عوامل تسرّع الإنجاز وتجعله أكثر استجابة لحاجات الناس”.

وأشار إلى أن “لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية، وإلى بلديات تتمتّع بصلاحيات واضحة ومداخيل وموارد مالية تتيح لها التنفيذ وتحمّل مسؤولياتها. فلا يمكن مطالبة البلديات بتطوير بلداتها وإصلاح طرقاتها وتحسين خدماتها من دون تأمين الإمكانات اللازمة”، معتبرا أن “اللامركزية تشجّع المنافسة الإيجابية بين البلديات، إذ يدفع نجاح إحدى البلدات في تنفيذ مشروع البلدات المجاورة إلى تطوير مبادراتها والارتقاء بمستوى خدماتها”.

وفي عرض لتفاصيل المشروع، أوضح رسامني أن “BaraTrain قطار كهربائي يسير على نحو 3.5 كيلومتر من مسار سكة الحديد القديمة، بسرعة تشغيلية تتراوح بين 15 و20 كيلومترًا في الساعة، وبقدرة استيعابية تبلغ نحو 45 راكبًا. ويضم المشروع عربتين للركاب، مع العمل على زيادة قدرته الاستيعابية بإضافة عربات جديدة. وأشار إلى إمكانية دراسة تمديد المسار في الاتجاهين، بالتعاون مع البلديات المجاورة، وفق الحاجة والجدوى ونتائج التشغيل”.

ولفت رسامني إلى أن “إطلاق هذا المسار في البربارة يتزامن مع العمل على مشروع خط طرابلس–العبودية، البالغ طوله نحو 35 كيلومترًا، أي عشرة أضعاف المسافة، معتبرًا أن إنجاز المشاريع يتطلّب الإرادة والتعاون والعمل الجاد، مع مراعاة طبيعة كل مشروع وحجمه”.

وأوضح أن “مشروع البربارة يقدّم تجربة نقل محلية تخدم الناس وتستفيد من مسار قائم، فيما يشكّل خط طرابلس – العبودية مشروعًا استراتيجيًا للسكك الحديدية يربط مرفأ طرابلس بالعبودية، ومنها بالشبكة السورية والأسواق الإقليمية”. وأكد أن “المشروع يندرج ضمن رؤية متكاملة للشمال تجمع مرفأ طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة ومطار القليعات والطرق والسكك الحديدية في منظومة للنقل والخدمات اللوجستية، بما يتيح الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفّرها موقع لبنان على شرق المتوسط”.

وتطرّق رسامني إلى أهمية “حماية أملاك السكك الحديدية ومساراتها ومحرماتها، انطلاقًا من تجربة البربارة التي تطلّبت معالجة تعدّيات وإزالة عوائق لإعادة استخدام المسار”. وشدّد على أن “هذه الأملاك أصول عامة واستراتيجية للدولة، وأن كل تعدٍّ عليها يحدّ من الخيارات المستقبلية ويرفع كلفة إعادة التأهيل والتشغيل. ودعا البلديات والجهات المعنية إلى التعاون لحماية هذه المسارات، ومعالجة التعدّيات القائمة ومنع أي تعدّيات جديدة”.

وفي ملف النقل المشترك، أكد رسامني أن “تطويره يشكّل أولوية اقتصادية واجتماعية، في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات وكلفة تشغيل وسائل النقل، وما تفرضه من أعباء على العائلات والعمال والطلاب، بحيث بات الانتقال إلى أماكن العمل والجامعات والمدارس يستنزف جزءًا كبيرًا من دخل بعض المواطنين”.

وأشار إلى أن “الوزارة تعمل على توسيع شبكة الحافلات وتحسين الخدمات وإدخال الحافلات الكهربائية وتشجيع المبادرات المحلية، ومنها BaraTrain، بهدف توفير خيارات نقل آمنة ومنتظمة ومريحة وبكلفة معقولة”. وأوضح أن “تطوير خدمات النقل المشترك يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين والحدّ من الازدحام وكلفة التنقّل على الاقتصاد”.

وشدّد رسامني على أهمية “التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يجمع خبرات القطاع الخاص وإمكاناته مع مسؤوليات القطاع العام وأصوله، ضمن تعاون منظّم يوسّع الخدمات ويحسّن نوعيتها ويحفظ حقوق جميع الأطراف، وفي مقدّمهم العاملون في قطاع النقل”.

وفي هذا السياق، دان رسامني بصورة واضحة وقاطعة “الاعتداء الأخير الذي تعرّض له أحد سائقي النقل المشترك، مؤكدًا أن السائق الذي يؤدي واجبه في خدمة الناس يجب أن يحظى بالحماية والاحترام، وأن كرامته من كرامة المرفق العام الذي يخدمه”.

وقال: “إن تشجيع المواطنين على استخدام النقل المشترك، وضمان استمرار السائقين في أداء مهامهم، يستوجبان تأمين بيئة عمل آمنة ومحترمة. سلامة السائقين والركاب خط أحمر، وأي اعتداء يجب أن يُعالج وفق القانون وبالجدية المطلوبة من الجهات المختصة”.

وأعلن رسامني أن “العمل على النقل المشترك سيحظى بدفع إضافي من خلال إطلاق ورشة لتطوير النقل العام تجمع الجهات المعنية والبلديات والقطاع الخاص، وتركّز على توسيع الخدمات وتحسين التشغيل وتطوير الربط بين المناطق”. وأكد أهمية “الاستفادة من التجارب الناجحة ودراسة إمكان تكرارها وتطويرها في مناطق أخرى”، مشدّدًا على “استعداد الوزارة لمواكبة المبادرات الجدية ضمن صلاحياتها والإمكانات المتاحة”.

وشكر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا وفريق العمل على جهودهم ومتابعتهم، ورئيس بلدية البربارة جورج مفرّج وأعضاء المجلس البلدي، على “المبادرة والإصرار والتعاون”. ووجّه شكرًا خاصًا إلى المهندس نيكولا أبو شعر على “جهوده ومساهمته في إنجاز المشروع، وإلى جميع الشركاء والداعمين والمساهمين والعاملين فيه، وأهالي البربارة الذين احتضنوا المبادرة”.

وأعرب عن أمله في أن “تشهد مختلف المناطق اللبنانية مبادرات مماثلة، وأن تتاح لكل بلدية فرصة الإبداع والإنجاز وتقديم خدمات أفضل لأهاليها”.

وختم : “وعدناكم بأن القطار سيسير، واليوم القطار يسير. فلنواصل العمل بالروح نفسها، لنرى مزيدًا من المشاريع يتحقّق ومزيدًا من الخدمات يصل إلى الناس. مبارك للبربارة ولكل من ساهم في هذا الإنجاز”.

رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة: لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية هنا لبنان.

رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة لبنان

كانت هذه تفاصيل رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي في البربارة: لبنان بحاجة إلى لامركزية فعلية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم