اخبار عربية تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في افتتاح البرلمان… والطالبي العلمي يوضح

تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في افتتاح البرلمان والطالبي العلمي يوضح


اليكم الان تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في افتتاح البرلمان… والطالبي العلمي يوضح والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24

شهد افتتاح السنة التشريعية الأولى من الولاية الجديدة، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، سابقة في مراسم استقبال الملك محمد السادس لدى وصوله إلى مقر البرلمان بالرباط، تمثلت في غياب رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته، عن قائمة المسؤولين الذين تقدموا للسلام على الملك، خلافا لما جرت عليه مراسم الافتتاح في السنوات السابقة.

واقتصر الاستقبال، من جانب المؤسسة التشريعية، على رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد والكاتبين العامين للمجلسين، إلى جانب والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، في مشهد يختلف عن افتتاحات سابقة، كان خلالها رئيسا الغرفتين ضمن مستقبلي الملك عند وصوله إلى مقر البرلمان.

وفي تعليق على غيابه عن مراسم الاستقبال، قال راشيد الطالبي العلمي، في تصريح لـ »اليوم 24″: « ماشي أنا لي كانصوب البروتوكول، البروتوكول الملكي لي كايصوب داكشي »، في إشارة إلى أن تحديد ترتيبات الاستقبال يعود إلى البروتوكول الملكي.

ويكتسي هذا الاختلاف أهمية خاصة عند مقارنته بافتتاح السنة التشريعية الأولى من الولاية العاشرة، يوم 14 أكتوبر 2016، حين تقدم الطالبي العلمي نفسه، بصفته رئيسا لمجلس النواب، للسلام على الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس مجلس المستشارين آنذاك عبد الحكيم بنشماش، ووالي الجهة والكاتبين العامين للمجلسين.

وجرى افتتاح البرلمان سنة 2016 بعد أسبوع واحد فقط من الانتخابات التشريعية التي نظمت يوم 7 أكتوبر، وقبل انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، وهو وضع مشابه لما حدث هذه السنة، حيث جرت الانتخابات التشريعية يوم 23 شتنبر، قبل افتتاح السنة التشريعية الجديدة في 9 أكتوبر.

وبينما حضر رئيس مجلس النواب السابق (المنتهية ولايته) مراسم استقبال الملك في افتتاح 2016، لم يكن ضمن المستقبلين في افتتاح 2026، رغم تشابه السياق الانتخابي والدستوري للحالتين.

وفي ظل تأويلات مختلفة لما حدث اليوم في افتتاح الملك للبرلمان، يذهب عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ القانون الدستوري، إلى القول بأن ما حدث في افتتاح البرلمان هذه السنة يمثل « تصحيحا لخطأ سابق حصل سنة 2016 ».

وأوضح اليونسي أن قراءة الفصلين 62 و65 من الدستور تقود إلى أن افتتاح البرلمان يعني نهاية ولاية مجلس النواب السابق، وبالتالي انتهاء ولاية جميع أجهزته، بما فيها رئيس المجلس.

وأضاف أن رئيس مجلس النواب السابق اكتسب صفته الانتدابية الجديدة عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، وبالتالي لم يعد، وفق تفسيره، رئيسا لمجلس النواب، وإنما أصبح عضوا فيه فقط.

وينص الفصل 62 من الدستور على أن أعضاء مجلس النواب ينتخبون بالاقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، وأن عضويتهم تنتهي عند افتتاح دورة أكتوبر من السنة الخامسة التي تلي انتخاب المجلس.

أما الفصل 65، فينص على أن البرلمان يعقد دورتين في السنة، وأن الملك يرأس افتتاح الدورة الأولى، التي تبدأ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر.

وبذلك، يسجل افتتاح السنة التشريعية الجديدة اختلافا عن مراسم الاستقبال التي شهدتها افتتاحات سابقة، ولا سيما سنة 2016، فيما يقدم اليونسي قراءة دستورية تعتبر غياب رئيس مجلس النواب السابق هذه المرة تصحيحا لممارسة سابقة، في حين يحيل الطالبي العلمي تحديد ترتيبات الاستقبال إلى البروتوكول الملكي.

تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في افتتاح البرلمان والطالبي العلمي يوضح



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اليوم 24 تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في

كانت هذه تفاصيل تساؤلات حول غياب رئيس مجلس النواب عن استقبال الملك في افتتاح البرلمان… والطالبي العلمي يوضح نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم