اليكم الان إيران لواشنطن: لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم.. وجاهزون للمواجهة والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج
وهج الخليج ـ وكالات
قال نائب القائد العام للحرس الثورى الإيرانى، اللواء مصطفى إيزدى: إن جيش بلاده والحرس جاهزون للدفاع عن مضيق هرمز، وصون مصالح وحقوق الشعب الإيرانى فى هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأضاف خلال تفقده القوات البرية للحرس الثورى فى السواحل والجزر الجنوبية للبلاد، أن مقاتلى الحرس الثورى يتولون مهمة حراسة والدفاع عن مضيق هرمز جنباً إلى جنب مع قوات الجيش الإيرانى، مؤكدا أن المضيق يقع تحت سيطرة القوات الإيرانية.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائينك، إن إنتاج الأسلحة مستمر بلا انقطاع وأن بلاده جاهزة لمواجهة العدو، الذى استخدم فى حرب رمضان كثافة نارية أكبر واستفاد من أحدث التكنولوجيات المتقدمة فى العالم، حيث كانت أرقى المستويات التكنولوجية العالمية ومئات الشركات ذات العلامات التجارية العالمية فى خدمة سلسلة الإسناد لإسرائيل وأمريكا المعتدية، ورغم هذه الكثافة النارية التى وُضعت إمكانياتها وطاقاتها تحت تصرف الأعداء كان لجبهة إيران، ميزتان: الأولى الابتكار والدفاع غير المتكافئ الذى أدى إلى الانتصار وهزيمة العدو، والثانية الدفاع الاقتصادى، أى أن التكاليف التى تكبدتها طهران لا تقارن إطلاقاً بتكاليف العدو.وتابع: سلاحاً بسلاح، وصاروخاً بصاروخ، ورصاصة برصاصة فى كافة الذخائر والمعدات المختلفة، وفى بعض الصواريخ المماثلة أو الأسلحة الهجومية والدفاعية التى استخدمت ضد بعضها البعض، كانت تكاليفنا أقل أحياناً بـ ١ إلى ١٠ أضعاف، وأحياناً من ٢٠ إلى ٥٠ ضعفاً، بينما عمل العدو بتكلفة أغلى بكثير، ولقد امتلكنا سلاحاً أرخص ولكن بقدرة وفاعلية أعلى، وتمكنا فى الدفاع غير المتكافئ من شل حركة العدو.
وأكد أن حجم إنتاج الأسلحة ارتفع بمقدار ٢.٥ ضعف مقارنة بالفترة المماثلة قبل حرب رمضان، وتابع: لم نعد نملك صناعة دفاعية حكومية فحسب، بل أصبحت لدينا صناعة دفاعية على امتداد جغرافية إيران، وهذان العاملان جعلا مخزوننا الاستراتيجى وإنتاجنا دائماً أكبر من الاستهلاك اليومى للأسلحة والمعدات، بدءاً من الصواريخ بعيدة المدى إلى متوسطة المدى والمسيرات. وكان هذا إحدى معجزات هذه الحرب«.
وأوضح أنه خلال حرب الـ ١٢ يوماً تم استهداف نحو ١٠ إلى ١٢ طائرة مسيرة استراتيجية للعدو، ولكن فى حرب رمضان الذى كان أمدها أطول بـ ٣.٥ ضعف، تم تدمير أكثر من ٢٠ ضعفاً من المسيرات الاستراتيجية للعدو، هذا النجاح هو نتيجة الخبرة الميدانية ودخول الطاقات المبتكرة فى الصناعة الدفاعية والجيش والحرس الثورى، مما أدى إلى تقليص قدرة المناورة لدى العدو بشكل حاد.
وتابع: نحن المنتصرون فى الحرب حتى هذه اللحظة، وأيدى القوات المسلحة فى الجيش والحرس الثورى وقوى الأمن الداخلى مليئة من حيث المعدات والأسلحة وسلسلة التوريد المستمرة والمقاومة، لا يوجد أى نقص على الإطلاق، وأمام أى شرارة أو اعتداء جديد، ستضع العدو فى حدة بشكل أشد وأقوى من ذى قبل.
وأردف قائلا: هزائم العدو الميدانية ستكتمل على نحو يحقق الاجتثاث العسكرى للأمريكيين والصهاينة فى المنطقة، وحالياً فرت بوارجهم إلى مسافات بعيدة عن المنطقة، وهم فى المجالات الأخرى أيضاً فى وضع غير مستقر ومضطرب. وإذا ما قاموا بأى اعتداء، فلن تكون لديهم القدرة على الاستمرار فيه.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامى، إن طهران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم ولن تسلم مخزونها منه، بعد أن قالت الولايات المتحدة إنه ينبغى لإيران أن تجرى خفضا «جوهريا» لقدراتها فى تخصيب اليورانيوم.
قال المتحدث باسم الكرملين، ديميترى بيسكوف، إن الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، لم يطرح خلال لقاء مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فى قمة رابطة الدول المستقلة وقمة بحر قزوين البيئية فى تركمانستان، أى رسالة لنقلها إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وقال الرئيس الروسى إن موسكو مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات للمساعدة فى إنهاء الصراع الإيرانى، وتابع: نعلم أن إيران تبذل جهودا حقيقية لإنهاء الصراع الذى اندلع من دون أى ذنب لها.
من ناحيتها ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين أمريكيين، أن وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» تعمل على إعداد خطط جديدة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران قد تستمر ٣ أيام، فى وقت لم يحسم فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قرار استئناف الحرب، وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر وجود ٣ حاملات طائرات أمريكية فى الشرق الأوسط قريباً، فيما أعدت « البنتاجون» بناءً على توجيهات ترامب، خططاً لضرب ترسانة إيران من الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
وذكرت أن ترامب قرر مراراً عدم استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران، فيما كانت الردود العسكرية الأمريكية على إيران أكثر محدودية خلال الأسابيع الأخيرة، رغم تصاعد الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط، بحسب الصحيفة.
وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس الأول، إن الولايات المتحدة تجرى محادثات «مثمرة» مع إيران لإنهاء الحرب ولن تشن هجوما عليها قبل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى المقررة فى نوفمبر المقبل، مضيفا، فى تغريدة على منصة «تروث سوشال»، أنه يتم إجراء محادثات مثمرة مع طهران، وذكر أن الحصار الأمريكى للموانئ الإيرانية لا يزال ساريا وأن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة إيران لواشنطن: لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم.. وجاهزون للمواجهة أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
إيران لواشنطن لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم وجاهزون للمواجهة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
وهج الخليج إيران لواشنطن لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم وجاهزون
كانت هذه تفاصيل إيران لواشنطن: لن نتراجع عن تخصيب اليورانيوم.. وجاهزون للمواجهة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

