اليكم الان واعظ بوزارة الشؤون الدينية لـ"الصباح نيوز": حماية الشباب من المخدرات والعنف مسؤولية كل مكونات المجتمع والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
من الاعتداء داخل المؤسسات التربوية، إلى مظاهر العنف والتنمّر، ومن التجاوزات التي تهزّ الفضاءات العامة إلى سلوكيات صادمة يتم تداولها يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي لعل اخرها ما سجل بمنطقة الملاسين من اعتداء جنسي جماعي على طفلة… تتجدّد الأسئلة حول واقع الأخلاق والقيم في المجتمع التونسي.
في هذا السياق افادنا الدكتور أمين الحناشي واعظ بوزارة الشؤون الدينية وأستاذ مساعد بالمعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان أن الحديث عن واقع الشباب في تونس يفرض التوقف عند عدد من الظواهر المقلقة، من بينها المخدرات والعنف وتراجع احترام الآخر، مع التأكيد على أن هذه المظاهر لا تنطبق على جميع الشباب، باعتبار أن فئة واسعة منهم مبدعة وطموحة وفاعلة في المجتمع.
ويعتبر الحناشي أن الخطر لا يكمن فقط في انتشار بعض السلوكيات المنحرفة، وإنما في أن تصبح هذه السلوكيات مألوفة أو أن يفقد المجتمع قدرته على رفضها بوضوح. فعندما يصبح العنف عاديًا، والمخدرات وسيلة للترفيه أو الهروب، والإهانة أسلوبًا في التعامل، وتتراجع قيمة احترام الآخر، فإننا لا نكون أمام مشكلة سلوك فردي فحسب، بل أمام خلل يحتاج إلى مراجعة عميقة.
ويرى الحناشي أن المخدرات تمثل واحدة من أخطر التحديات التي تواجه الشباب، لأنها لا تضر الفرد وحده، وإنما تمتد آثارها إلى الأسرة والمحيط والمجتمع. والشاب الذي يدخل عالم المخدرات قد يبدأ بدافع الفضول أو تأثير الرفاق أو الرغبة في الهروب من ضغوط الحياة، لكن النتيجة قد تكون الإدمان والتفكك والعنف وفقدان القدرة على الدراسة أو العمل وبناء المستقبل.
وأضاف في ذات السياق ان المخدرات تمثل أحد أبرز التحديات التي تهدد الشباب، لما قد تسببه من إدمان وعنف وتفكك أسري وتعطّل عن الدراسة والعمل. ولا يرى محدثنا أن مواجهة الظاهرة تكون بالردع والعقاب فقط، بل تستوجب الوقاية والتربية والتأطير، إلى جانب دور القانون والمؤسسات الأمنية والقضائية.
كما شدد على أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء والحوار معهم، إلى جانب المدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلام، خاصة في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح الرقمي على سلوك الشباب.
وتطرق الحناشي كذلك إلى العنف والاعتداءات، مؤكداً أن احترام الإنسان وكرامته وحريته يمثل أساساً للتعايش، وأن المسؤولية عن أي اعتداء جنسي تقع على المعتدي ولا يجوز تحميل الضحية مسؤولية ما تعرضت له.
ويؤكد محدثنا أن معالجة أزمة القيم لا يمكن أن تقوم على لوم الشباب وحدهم، لأن الشباب جزء من المجتمع وليسوا مشكلته، مشدداً على ضرورة الانتقال من رد الفعل إلى الوقاية، ومن لوم الشباب إلى فهم أسباب السلوكيات المنحرفة ومعالجتها.
ويخلص الحناشي إلى أن حماية الشباب من المخدرات والعنف والانحراف مسؤولية جماعية، وأن إحياء القيم الأخلاقية لا يعني رفض العصر والتكنولوجيا، بل تكوين شباب قادر على التعامل مع التحولات الحديثة بوعي ومسؤولية، بما يساهم في تحقيق مجتمع أكثر أمناً وتماسكاً.
سعيدة.م
واعظ بوزارة الشؤون الدينية لـ الصباح نيوز حماية الشباب من المخدرات والعنف مسؤولية كل مكونات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز واعظ بوزارة الشؤون الدينية لـ الصباح نيوز حماية الشباب
كانت هذه تفاصيل واعظ بوزارة الشؤون الدينية لـ"الصباح نيوز": حماية الشباب من المخدرات والعنف مسؤولية كل مكونات المجتمع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

