اليكم الان المضيق تستعد لإنشاء «مدينة تحت الماء».. مشروع بـ4 ملايير سنتيم والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر
أنا الخبر – Analkhabar
تستعد مدينة المضيق، شمال المغرب، لاحتضان مشروع سياحي وبيئي جديد يحمل اسم «المدينة تحت المائية»، باستثمار إجمالي يبلغ 40 مليون درهم، أي 4 ملايير سنتيم، في مبادرة تروم تطوير أنشطة الغوص الترفيهي والرياضات البحرية، وربط السياحة بالتكوين والبحث العلمي وحماية البيئة البحرية.
وصادق مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال دورته العادية المنعقدة يوم 5 أكتوبر 2026، على اتفاقية شراكة متعددة الأطراف تتعلق بتمويل المشروع وإنجازه وتدبيره، الذي يُرتقب أن يشكل فضاءً متكاملاً لاستكشاف الوسط البحري وتنويع العرض السياحي بالمنطقة.
ولا يتعلق المشروع بإنشاء مدينة سكنية تحت سطح البحر، بل بتهيئة فضاء مخصص للغوص والأنشطة تحت المائية، تدعمه مرافق على اليابسة للتكوين والتأطير والبحث والتوعية البيئية.
40 مليون درهم لتهيئة فضاء متكامل للغوص
يرتكز المشروع على إحداث فضاء بحري مهيأ لممارسة الغوص الترفيهي والأنشطة تحت المائية، بما يتيح للزوار والمهتمين اكتشاف المؤهلات الطبيعية للساحل المتوسطي للمضيق، مع توفير البنية اللازمة لتنظيم هذه الأنشطة في إطار مؤطر.
ويتجاوز التصور مجرد توفير موقع للغوص، إذ يشمل مرافق استقبال وتدبير ومكونات مخصصة للتكوين والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب آليات لحماية البيئة البحرية وضمان استدامة الأنشطة المرتبطة بالمشروع.
ويراهن القائمون عليه على تطوير منتوج سياحي يجمع بين الأبعاد الرياضية والثقافية والبيئية، مع إمكانية استقطاب تظاهرات رياضية وطنية ودولية مرتبطة بالغوص والرياضات تحت المائية.
كيف سيتوزع التمويل؟
تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 40 مليون درهم، موزعة بالتساوي بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وسيساهم كل طرف بمبلغ 20 مليون درهم، أي ملياري سنتيم، على أن يمتد التمويل المبرمج على سنتي 2027 و2028.
ويأتي هذا التمويل في إطار اتفاقية تجمع عدداً من المؤسسات والهيئات المعنية بتجهيز المشروع ومواكبة تنفيذه وتدبيره، بما يتيح تنسيق الجوانب السياحية والتقنية والعلمية والبيئية.
ثمانية محاور تجمع السياحة بالبحث العلمي
يتوزع المشروع على ثمانية محاور متكاملة، في مقدمتها تهيئة الفضاء تحت المائي المخصص للغوص الترفيهي، وإحداث منصة بيئية وعلمية بحرية تتيح دعم البحث المرتبط بالوسط البحري.
كما يتضمن إنشاء مركز على اليابسة للاستقبال والتدبير، يضم مكاتب إدارية وقاعة للعرض والتحسيس ومستودعات لتخزين معدات الغوص، إلى جانب قطب للتكوين والتأطير، وآخر للبحث العلمي، وفضاء لدعم الابتكار وريادة الأعمال في مجال الاقتصاد الأزرق.
ويتضمن التصور كذلك اعتماد منظومة رقمية ذكية لتدبير المرافق، فضلاً عن آليات دائمة لحماية البيئة البحرية ومواكبة الأنشطة بما يحافظ على استدامة الموارد الطبيعية.
ومن شأن الجمع بين هذه المكونات أن يجعل المشروع، وفق الأهداف المعلنة، أكثر من مجرد نقطة لممارسة الغوص، من خلال ربط النشاط السياحي بالتكوين والتأطير والبحث العلمي والتوعية البيئية.
مشروع لتعزيز السياحة البحرية بالمضيق
تتوفر المضيق على موقع ساحلي متوسطي يجعل الأنشطة البحرية جزءاً مهماً من مؤهلاتها السياحية. ويأتي المشروع في سياق التوجه نحو تنويع المنتجات السياحية بالمنطقة، من خلال تطوير أنشطة لا تقتصر على الشواطئ والإقامة الصيفية، بل تشمل أيضاً الرياضات البحرية وتجارب استكشاف البيئة تحت المائية.
ويرتقب أن يساهم المشروع، بحسب الأهداف المعلنة، في تعزيز جاذبية المدينة أمام المهتمين بالغوص والأنشطة البحرية، وتهيئة فضاء لاستضافة تظاهرات رياضية متخصصة، إلى جانب دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل مرتبطة بالتأطير والتكوين والخدمات السياحية.
غير أن الأثر الاقتصادي الفعلي سيظل مرتبطاً بكيفية تنزيل المشروع، ومدى انتظام تشغيل مرافقه، وقدرته على استقطاب الزوار والأنشطة المنظمة بعد دخوله حيز الخدمة.
من سيشرف على إنجاز «المدينة تحت المائية»؟
تضم الشراكة عدداً من المؤسسات والهيئات الترابية والقطاعية، من بينها عمالة المضيق-الفنيدق وجماعة المضيق والمركز الجهوي للاستثمار، إلى جانب وزارة التجهيز والماء والوكالة الوطنية للموانئ والمديرية الجهوية للبيئة والمندوبية الإقليمية للسياحة.
وتشمل الجهات المشاركة كذلك الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة، بما يعكس تعدد الجوانب التي يتطلبها المشروع، من التجهيز والتدبير إلى التكوين والبحث وحماية الوسط البحري.
ومن المقرر أن تتولى لجنة للقيادة والتتبع، برئاسة عامل عمالة المضيق-الفنيدق، مواكبة تنفيذ المشروع وتنسيق تدخلات الأطراف المعنية.
متى يُرتقب أن يصبح المشروع جاهزاً؟
حُددت مدة الإنجاز التقديرية في 18 شهراً، تحتسب ابتداءً من تاريخ المصادقة على أول صفقة للأشغال. ويعني ذلك أن الجدولة الزمنية الدقيقة ستتضح وفق موعد إبرام الصفقة الأولى والانطلاق الفعلي للأشغال، وليس بمجرد المصادقة على اتفاقية الشراكة.
وبين التمويل المبرمج خلال سنتي 2027 و2028 ومدة الإنجاز المحددة، يبقى الانتقال من الاتفاقية إلى التنفيذ الفعلي المحطة الأساسية المقبلة، قبل تقييم المرافق التي ستدخل الخدمة والأنشطة التي ستحتضنها.
حماية البيئة.. شرط أساسي لاستدامة المشروع
يرتبط نجاح أي مشروع للغوص والأنشطة تحت المائية بمدى احترامه للتوازن البيئي، لأن جاذبية المواقع البحرية تقوم أساساً على سلامة النظم الطبيعية وجودة المياه والمحافظة على الكائنات والموائل البحرية.
ولهذا، فإن إدماج البحث العلمي والتوعية البيئية وآليات الحماية ضمن مكونات المشروع يمثل جانباً مهماً من التصور المعلن، فيما ستظل النتائج العملية مرتبطة بكيفية تطبيق هذه التدابير ومراقبة أثر الأنشطة على البيئة البحرية.
وبذلك، تفتح «المدينة تحت المائية» المرتقبة بالمضيق مساراً جديداً لتنويع السياحة الساحلية، عبر مشروع يجمع الغوص والرياضة والتكوين والبحث العلمي باستثمار يبلغ 40 مليون درهم، في انتظار انطلاق الأشغال وتحديد موعد دخول مرافقه حيز الخدمة.
المصدر: مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومعطيات منشورة بجريدة Le Matin.
المضيق تستعد لإنشاء «مدينة تحت الماء».. مشروع بـ4 ملايير سنتيم أنا الخبر - Analkhabar.
المضيق تستعد لإنشاء مدينة تحت الماء مشروع بـ4 ملايير سنتيم
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أنا الخبر المضيق تستعد لإنشاء مدينة تحت الماء مشروع بـ4 ملايير
كانت هذه تفاصيل المضيق تستعد لإنشاء «مدينة تحت الماء».. مشروع بـ4 ملايير سنتيم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

