رياضة أتلتيكو مدريد.. روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو وسواريز

أتلتيكو مدريد روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو وسواريز


اليكم الان أتلتيكو مدريد.. روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو وسواريز والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد

 

معتز الشامي (أبوظبي)

قبل إكمال 15 عاماً على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد، يواصل الأرجنتيني دييجو سيميوني تقديم تجربة استثنائية في الكرة الأوروبية، بعدما نجح في تحويل فريق اعتاد الابتعاد عن المنافسة إلى قوة ثالثة تنازع ريال مدريد وبرشلونة، بهوية كروية تجمع بين الانضباط الدفاعي والشراسة والروح القتالية المستمدة من تقاليد أميركا الجنوبية.وكشف تحليل فني لمسيرة النادي الإسباني، نقلته عدة تقارير إسبانية، عن أهمية تجربة سيميوني التي تتجاوز تتويجه بلقبين للدوري الإسباني، إذ تكمن خصوصيتها في نجاح مدرب من أميركا الجنوبية في فرض بصمته على أعلى مستويات الكرة الأوروبية طوال هذه المدة، وهي تجربة نادرة في تاريخ الدوريات الكبرى.ويشير التقرير إلى أن الأرجنتيني الأصل هيلينيو هيريرا، الذي قاد إنتر ميلان إلى أمجاد أوروبية وارتبط اسمه بأسلوب «الكاتيناتشو»، يبقى أقرب نموذج تاريخي لسيميوني، بينما حقق التشيلي مانويل بيليجريني لقب الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، دون أن يتمكن معظم مدربي القارة اللاتينية من بناء نفوذ مماثل.ورغم تطور أسلوب أتلتيكو خلال السنوات الأخيرة نحو كرة أكثر جرأة هجومياً، حافظ سيميوني على أبرز ملامح شخصيته الفنية، وفي مقدمتها الضغط البدني والالتزام التكتيكي والقتال على كل كرة، فضلاً عن العلاقة الاستثنائية بين الفريق وجماهيره.ويرى التحليل أن أتلتيكو سيميوني أقرب في شخصيته إلى كرة أوروجواي منه إلى الأرجنتين، بالنظر إلى اعتماده على الصلابة والانضباط والقدرة على مواجهة المنافسين الأكثر ثراءً ونجومية.وتجسّدت هذه الهوية في أدوار ثلاثة نجوم أوروجوايانيين صنعوا محطات بارزة بتاريخ النادي، دييجو فورلان الذي قاده إلى لقب الدوري الأوروبي عام 2010، ودييجو جودين صاحب هدف التعادل الحاسم أمام برشلونة في موسم التتويج بالدوري 2013-2014، ولويس سواريز الذي لعب دوراً محورياً في حصد لقب الليجا موسم 2020-2021.وحتى الفرنسي أنطوان جريزمان، أحد أهم نجوم حقبة سيميوني، تأثر بثقافة أوروجواي الكروية، وعبّر مراراً عن ارتباطه بها، وتمنح هذه الشخصية أتلتيكو قدرة على مقارعة الكبار رغم الفوارق المالية، لكنها لم تكن كافية لتحقيق الحلم الأوروبي الأكبر، بعدما خسر الفريق نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين أمام ريال مدريد، عامي 2014 و2016.ويبرز التقرير مفارقة تاريخية لافتة، إذ لم يتمكن أي مدرب من أميركا الجنوبية من الفوز بكأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا منذ تتويج هيريرا مع إنتر ميلان عام 1965، ويبقى دوري الأبطال التحدي الأكبر في مسيرة سيميوني، الذي أعاد تشكيل شخصية أتلتيكو ومنحه مكانة ثابتة بين كبار أوروبا، لكنه لا يزال يبحث عن الإنجاز الذي يمنح تجربته التاريخية اكتمالها.

أتلتيكو مدريد روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو وسواريز



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة الاتحاد أتلتيكو مدريد روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو

كانت هذه تفاصيل أتلتيكو مدريد.. روح أوروجوانية ترفرف بأجنحة دييجو ودييجو وسواريز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

رياضة اليوم