اخبار عربية حفتر في المغرب.. حمودي: الانفتاح على “بنغازي” يواكب مساعي توحيد ليبيا

حفتر في المغرب حمودي الانفتاح على بنغازي يواكب مساعي توحيد ليبيا


اليكم الان حفتر في المغرب.. حمودي: الانفتاح على “بنغازي” يواكب مساعي توحيد ليبيا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

وصل خالد حفتر، رئيس أركان قوات شرق ليبيا، إلى المغرب يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، استقبله خلالها مسؤولون عسكريون مغاربة، بينهم نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، مراد المنير، دون الإعلان عن أهداف الزيارة أو جدول أعمالها.

وتأتي الزيارة في سياق العلاقات المغربية الليبية، التي شهدت خلال السنوات الماضية احتضان الرباط جولات من الحوار بين الفرقاء الليبيين، في إطار جهود تهدف إلى تسوية الأزمة السياسية.

تحولات إقليمية

وفي قراءته لأهداف هذه الزيارة، قال المحلل السياسي إسماعيل حمودي إن انفتاح المغرب على سلطات شرق ليبيا، التي يقودها المشير خليفة حفتر، يندرج ضمن تحولات إقليمية ودبلوماسية تشهدها المنطقة، في اتجاه توسيع قنوات التواصل مع هذه السلطات وإدماجها في علاقاتها الإقليمية، معتبرا أن هذا المسار قد يسهم في رأب الصدع الليبي وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.

وأوضح إسماعيل حمودي، أستاذ العلوم السياسي في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، أن ما يجري يندرج في سياق مسار “يروم إعادة تأهيل وإدماج سلطات شرق ليبيا ومؤسستها العسكرية على المستوى الإقليمي”، مشيرا إلى أن هذه السلطات “لم تعد تتحرك ضمن دائرة التحالفات السابقة وحدها”، بعدما كانت تحظى بدعم مصر والإمارات وعدد من الدول الأخرى، “بل باتت تنفتح على دول كانت تدعم الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس”.

واعتبر المحلل السياسي أن هذا التحول يتضح من خلال الزيارة “التي قام بها حفتر إلى تركيا، وزيارات مسؤولين أتراك إلى شرق ليبيا، ولا سيما مدينة بنغازي”، إلى جانب الزيارة الحالية التي يقوم بها خالد حفتر إلى المغرب.

وفي هذا السياق، أشار حمودي إلى أن المغرب عرف تاريخيا بدعمه للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، معتبرا أن الانفتاح الحالي على سلطات شرق ليبيا “يأتي في إطار التعامل مع دينامية إقليمية جديدة، تتيح للرباط الانخراط في مسار يروم التقريب بين الأطراف الليبية المختلفة”.

رهان الوحدة

وبحسب حمودي، فإن الهدف من هذا الانخراط “يتمثل في المساهمة في رأب الصدع بين شرق ليبيا وغربها”، والعمل على توحيد الحكومة في طرابلس والسلطات في الشرق، بما يفضي إلى استعادة وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها.

وقال إن الغاية النهائية من هذا المسار هي الوصول إلى “دولة ليبية موحدة بجيش واحد، وبرلمان واحد، ومؤسسات موحدة تمثل السيادة الليبية”، معتبرا أن التعامل مع التحولات الجارية “يتيح للمغرب مواصلة الانخراط في الجهود الرامية إلى تجاوز الانقسام القائم في البلاد”.

ولا يقتصر هذا المسار، وفق قراءة حمودي، على توسيع العلاقات بين المغرب وسلطات شرق ليبيا، بل يرتبط بإمكانية الدفع نحو تقارب أوسع بين مختلف الأطراف، “بما يساعد على إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس الوحدة، بدل استمرار الانقسام السياسي والعسكري”.

شروط التسوية

وشدد المحلل السياسي على أن بلوغ هذه الأهداف يظل رهينا بتوافر قبول إقليمي جامع، وتفاعل الدول التي اضطلعت بدور أساسي ومحوري في الملف الليبي، معتبرا أن أي تقدم نحو توحيد المؤسسات الليبية يتطلب انخراط الأطراف الإقليمية المعنية في هذه الدينامية.

وفي هذا الإطار، وضع حمودي المغرب ضمن الدول التي يمكن أن تضطلع بدور في مواكبة هذا المسار، بالنظر إلى احتضانه جولات متعددة من الحوارات السياسية والمدنية بين مختلف الفرقاء الليبيين، والتي شكلت إحدى قنوات التواصل والتفاوض بين الأطراف المتنازعة.

واعتبر أن استمرار الدور المغربي يظل مرتبطا بمدى التفاعل الإيجابي مع التطورات الجديدة، ولا سيما الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المؤسسات الأمنية والعسكرية وتوحيدها، بما يخدم مسار إعادة بناء الدولة الليبية.

وسبق للمغرب أن احتضن جولات من الحوار بين الفرقاء الليبيين، توجت في يناير 2021 بالتوصل إلى اتفاق بشأن آلية اختيار شاغلي المناصب السيادية. كما استضاف لقاءات بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لمناقشة قانون الانتخابات، إلى جانب استقبال مسؤولين ليبيين في إطار المشاورات المتعلقة بالأزمة في البلاد.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في ليبيا، حيث تتوزع المؤسسة العسكرية بين قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية في غرب البلاد، وقوات يقودها خليفة حفتر في الشرق. ومنذ عام 2020، تجري قيادات عسكرية من الجانبين حوارا برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، التي تضم خمسة ممثلين عسكريين عن كل طرف.

وعلى المستوى السياسي، تتنازع السلطة في البلاد حكومتان؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، والثانية حكومة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع عام 2022، وتتخذ من بنغازي مقرا لها. وتواصل الأمم المتحدة جهودها لتيسير التوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى إجراء انتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء المراحل الانتقالية والصراعات السياسية والمسلحة المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

حفتر في المغرب.. حمودي: الانفتاح على “بنغازي” يواكب مساعي توحيد ليبيا صوت المغرب.

حفتر في المغرب حمودي الانفتاح على بنغازي يواكب مساعي توحيد ليبيا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب حفتر في المغرب حمودي الانفتاح على بنغازي يواكب مساعي

كانت هذه تفاصيل حفتر في المغرب.. حمودي: الانفتاح على “بنغازي” يواكب مساعي توحيد ليبيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم