اخبار عربية الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل


اليكم الان الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

تتصاعد حدة المواجهة العسكرية بين السعودية وجماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن، مع استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض ومنشآت حيوية أخرى، بالتزامن مع تحذيرات حوثية مباشرة إلى الولايات المتحدة من الانخراط في العمليات العسكرية ضد الجماعة.

ويأتي التصعيد وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب، بعدما تسببت الهجمات المتلاحقة بسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وتعطيل حركة الطيران، فيما تدرس واشنطن خياراتها العسكرية وتؤكد الرياض عزمها الرد على الهجمات التي تتعرض لها أراضيها.

هجوم جديد على مطار الرياض وروايتان بشأن نتائجه

أعلنت جماعة الحوثيين، مساء الاثنين 12 تشرين الأول 2026، تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، إلى جانب عملية أخرى بطائرة مسيّرة قالت إنها استهدفت قاعدة خميس مشيط الجوية جنوبي السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم الصاروخي على مطار الرياض حقق إصابة دقيقة، في حين أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه العاصمة وتدميره.

وتعكس الروايتان اختلافًا بشأن النتائج الميدانية للعملية الأخيرة، إذ لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد ادعاء الحوثيين إصابة المطار في الهجوم المعلن مساء الاثنين.

وكانت الرياض قد شهدت خلال الأيام السابقة سلسلة هجمات استهدفت المطار، بعضها تسبب بأضرار مباشرة في مرافقه وسقوط ضحايا مدنيين، بينما أعلنت الدفاعات الجوية السعودية اعتراض صواريخ ومسيّرات في عمليات أخرى.

حصيلة ثقيلة للهجمات واضطراب واسع في حركة الطيران

بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 13 تشرين الأول، أسفرت سلسلة الهجمات التي استهدفت مطار الرياض خلال الأسبوع السابق عن مقتل 18 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وكان الهجوم الذي وقع السبت 10 تشرين الأول من بين الأكثر دموية، بعدما استهدف المطار أثناء وجود مسافرين وعاملين داخل مرافقه، وأسفر عن سقوط ضحايا من جنسيات متعددة.

وتعرض المطار لهجوم آخر يوم الأحد، أعلنت السلطات السعودية أنه تسبب بمقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصًا، فضلًا عن اندلاع حريق في أحد مباني الركاب.

وأدت الهجمات المتكررة إلى تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد، مع إلغاء رحلات دولية وتحويل مسارات أخرى إلى مطارات بديلة.

وأعلنت شركات طيران تمديد تعليق رحلاتها إلى الرياض، بينما انعكس اضطراب الملاحة الجوية على حركة المسافرين والرحلات التجارية، في وقت تواجه فيه شركات الطيران تحديات إضافية مرتبطة بسلامة الأجواء وتقييم المخاطر الأمنية.

الحوثيون يوجهون تحذيرًا مباشرًا إلى الولايات المتحدة

في موازاة العمليات العسكرية، وجه عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، محمد البخيتي، تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة من المشاركة المباشرة في الحرب ضد الجماعة.

وقال البخيتي، في تصريحات لوكالة فرانس برس الاثنين، إن أي تدخل عسكري أميركي ضد الحوثيين سيقابَل برد سريع ومؤلم يستهدف الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.

كما جدد تحذير العاملين في المطارات والمنشآت النفطية السعودية من البقاء في تلك المواقع، معتبرًا أنها أصبحت أهدافًا محتملة في إطار العمليات التي تنفذها الجماعة.

وتقول جماعة الحوثيين إن هجماتها تأتي ردًا على العمليات العسكرية السعودية داخل اليمن، وإنها تسعى من خلالها إلى الضغط على الرياض لوقف تلك العمليات.

في المقابل، تؤكد السعودية أن الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية، ولا سيما المطارات ومرافق نقل الركاب، تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين والأمن الإقليمي، وتستوجب اتخاذ إجراءات لحماية أراضي المملكة.

واشنطن تدرس التدخل العسكري وترامب يترك الخيارات مفتوحة

أعاد التصعيد الأخير طرح احتمال توسيع الدور العسكري الأميركي في اليمن، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية مشاركة القوات الأميركية في عمليات عسكرية ضد الحوثيين.

وجاءت تصريحات ترامب عقب الهجمات الدامية التي استهدفت مطار الرياض، في وقت أفادت تقارير إعلامية بأن السعودية تسعى إلى تعزيز الدعم العسكري والدفاعي الذي تتلقاه في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

ورغم تصريحات الرئيس الأميركي، لم يكن قد صدر، حتى إعداد هذا التقرير، إعلان نهائي بشأن بدء عمليات عسكرية أميركية مباشرة إضافية ضد الجماعة.

ويُعد هذا التمييز أساسيًا لفهم المرحلة الحالية، إذ تختلف المساعدة الاستخباراتية والتنسيق العسكري عن اتخاذ قرار بالانخراط المباشر في الهجمات.

ويثير احتمال توسيع المشاركة الأميركية مخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع، خصوصًا في ظل التحذيرات الحوثية من استهداف المصالح الأميركية إذا دخلت واشنطن الحرب بصورة مباشرة.

الدفاعات الجوية السعودية أمام اختبار جديد

أثارت الهجمات المتكررة على مطار الرياض تساؤلات بشأن قدرة الدفاعات الجوية على التصدي للتهديدات المتزامنة، خصوصًا مع استخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السلطات السعودية باشرت تحقيقًا لتحديد أسباب عدم تمكن منظومات الدفاع من منع بعض الهجمات من الوصول إلى أهدافها.

كما كشفت رويترز أن منظومة الإنذار المبكر الموجهة إلى السكان لم تصدر تحذيرات عامة قبل عدد من الهجمات الأخيرة، رغم استمرار المخاطر الجوية.

وبحسب الوكالة، كان آخر إنذار منشور قبل هذه الهجمات يعود إلى 29 أيلول، قبل أن تعود السلطات إلى إصدار تنبيهات الاثنين 12 تشرين الأول.

ولم تقدم الجهات السعودية تفسيرًا رسميًا معلنًا لغياب التحذيرات خلال الفترة السابقة، ما يجعل أسباب ذلك مسألة تحتاج إلى توضيح من السلطات المختصة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه الدول في حماية المنشآت المدنية والاقتصادية الواسعة من الهجمات الجوية المتعددة، حتى مع امتلاك أنظمة دفاع متطورة.

تداعيات اقتصادية تتجاوز قطاع الطيران

لا تقتصر انعكاسات الهجمات على الخسائر البشرية والأضرار المباشرة، إذ تمتد إلى حركة الطيران والاستثمار والنشاط الاقتصادي في المملكة.

وتُعد الرياض مركزًا رئيسيًا للأعمال والفعاليات الدولية، كما يمثل مطار الملك خالد أحد أبرز منافذها الجوية، ما يجعل استمرار تعطيل عملياته عامل ضغط على شركات الطيران والمسافرين والمؤسسات الاقتصادية.

وجاء التصعيد بالتزامن مع استضافة العاصمة السعودية فعاليات دولية في قطاع الطاقة، وسط اهتمام متزايد بتأثير التوترات الأمنية على الأسواق والاستثمارات الإقليمية.

ورغم ذلك، أكدت الحكومة السعودية استمرار التزامها بخطط التنمية الاقتصادية، فيما قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان إن التطورات الأخيرة اختبرت قدرة مؤسسات المملكة وبنيتها التحتية على الصمود، مشددًا على ضرورة التعامل الجدي مع المخاطر الأمنية.

اليمن في قلب المواجهة الإقليمية

ترتبط الهجمات الأخيرة بتجدد العمليات العسكرية الواسعة في اليمن منذ تموز 2026، بعد سنوات من محاولات خفض التصعيد.

وتدعم السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في حين تسيطر جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمال البلاد، وتحظى بدعم إيراني بحسب تقارير دولية.

ومع تجدد المواجهات، توسعت العمليات لتشمل منشآت نفطية ومطارات ومرافق نقل داخل السعودية، بينما استمرت الضربات العسكرية على مواقع داخل اليمن.

وتزيد هذه التطورات المخاوف المتعلقة بسلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية بالنسبة إلى التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

كما تثير العمليات العسكرية المتبادلة مخاوف إنسانية، نظرًا إلى استمرار معاناة السكان المدنيين في اليمن من تداعيات الحرب الممتدة منذ سنوات.

ردود فعل دولية ودعوات إلى خفض التصعيد

دوليًا، أدانت السعودية وتركيا وباكستان ومصر الهجمات على مطار الرياض، ووصفتها في بيان مشترك بأنها تصعيد خطير لا يمكن تبريره، مع تأكيد دعم الإجراءات المشروعة الرامية إلى حماية أمن المملكة.

وفي المقابل، أعلنت إيران استعدادها للمساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية والحوثيين، معربة عن قلقها من اتساع المواجهات العسكرية في شبه الجزيرة العربية.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الأطراف المعنية إلى خفض التصعيد، محذرًا من أن استمرار القتال سيؤدي إلى مزيد من المعاناة الإنسانية.

وتعكس هذه المواقف تباين أولويات القوى الإقليمية والدولية بين تعزيز الإجراءات الدفاعية، والرد العسكري، والبحث عن تسوية سياسية تحد من استمرار المواجهة.

ثلاثة ملفات ترسم ملامح المرحلة المقبلة

تتركز التطورات المقبلة حول ثلاثة ملفات مترابطة: استمرار الهجمات الحوثية ومدى قدرة الدفاعات السعودية على اعتراضها، والقرار الأميركي بشأن مستوى المشاركة العسكرية، وفرص نجاح المساعي الدبلوماسية في إعادة الأطراف إلى مسار التهدئة.

فاستمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في حركة الطيران والأنشطة الاقتصادية، بينما يمكن أن يضيف أي تدخل عسكري أميركي مباشر مستوى جديدًا من التعقيد إلى المواجهة.

وفي المقابل، تبقى الاتصالات السياسية والوساطات الإقليمية مسارًا مطروحًا لاحتواء الأزمة، وإن كانت نتائجها مرهونة بمواقف الأطراف المعنية وتطورات العمليات العسكرية.

وفي المحصلة، تؤكد المعطيات المعلنة أن التصعيد بين السعودية والحوثيين دخل مرحلة حساسة، مع استمرار الهجمات على مطار الرياض، وارتفاع الخسائر البشرية، وتعطل الملاحة الجوية، وصدور تهديدات مباشرة للمصالح الأميركية.

وبينما تتمسك الرياض بحقها في حماية أمنها، وتواصل جماعة الحوثيين التلويح بعمليات إضافية، تظل إمكانية اتساع المواجهة مرتبطة بالقرارات العسكرية والسياسية خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات دولية متزايدة لحماية المدنيين ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل

كانت هذه تفاصيل الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض وتحذير لواشنطن من التدخل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم