اليكم الان العراق .. فضيحة أخلاقية تلاحق براك: المبعوث الأمريكي استغل نفوذه لإشراك شركة مرتبطة به في مشروع نفطي بين بغداد ودمشق والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
استغل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس براك، نفوذه الدبلوماسي لتمهيد الطريق أمام شركة تربطه بمؤسسها علاقات تجارية ومصالح مالية، بعد كشف معطيات عن ضغطه لإشراك الشركة في مشروع استراتيجي لإعادة تأهيل خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا، في قضية تثير شبهات تضارب المصالح واحتمال الالتفاف على قواعد الأخلاقيات الحكومية.
وبحسب تحقيق نشرته وسائل إعلام بريطانية، سعى براك إلى إدراج شركة «تي آي كابيتال»، التي يرأسها رجل الأعمال زياد غندور، ضمن مشروع خط أنابيب كركوك ـ بانياس، رغم ارتباطه السابق بمشروع عقاري تديره الشركة ويتيح له الحصول على ما يصل إلى 20 في المئة من أرباحه عند بلوغ مستوى محدد من العائدات.
وتشير إفادات مصادر مطلعة إلى أن براك لم يكن مجرد مسؤول يعبّر عن تأييد سياسي لمشروع اقتصادي، بل ضغط لإشراك الشركة خلال لقاءات مع مسؤولين عراقيين وسوريين، في وقت كانت فيه واشنطن تدفع باتجاه تعزيز حضور الشركات الأميركية في مشاريع الطاقة بالمنطقة.
وتكشف الإفصاحات المالية التي قدمها براك قبل توليه منصبه الدبلوماسي عام 2025 عن امتلاكه حقوقاً تتيح له الحصول على ما يصل إلى 20 في المئة من أرباح مشروع عقاري قرب سان فرانسيسكو تديره «تي آي كابيتال»، التي يرأسها غندور.
كما أفصح عن توليه دوراً استشارياً مدفوع الأجر مع المشروع عام 2024.
وتظهر هذه المعطيات أن العلاقة بين الطرفين ليست مجرد معرفة عابرة، بل تمتد إلى ترتيبات تجارية ومالية سابقة.
وتثير علاقة براك المالية بشركة غندور تساؤلات بشأن ما إذا كان إدخالها إلى المشروع النفطي قد يفتح مساراً لمنافع تجارية لشريكه، أو يعزز قيمة مصالحهما المرتبطة بأعمال أخرى.
وكان براك قد تعهد، في اتفاقية أخلاقيات مهنية موقعة في آذار/مارس 2025، بالتنحي عن المسائل التي تمس بصورة مباشرة المصالح المالية للمشروع العقاري، ما لم يحصل على إعفاء مسبق. لكن التحقيق أشار إلى أنه لم يقدم طلب إعفاء يتعلق بعلاقته بالشركة خلال مشاركتها في مشروع خط الأنابيب.
ورأى خبراء في أخلاقيات العمل الحكومي أن القضية تثير إشكالات جدية حتى في غياب دليل على حصول براك على عائد مالي مباشر من المشروع.
وقال ريتشارد بينتر، المسؤول السابق عن شؤون الأخلاقيات في البيت الأبيض، إن علاقة براك بغندور تجعل تدخله لمصلحة شركته «مشكلة خطيرة»، مشيراً إلى أن قواعد الحياد الحكومي تهدف إلى منع المسؤولين من المشاركة في مسائل قد تثير شكوكاً بشأن موضوعيتهم بسبب روابط شخصية أو تجارية.
كما حذّر دون فوكس، المستشار العام السابق والقائم بأعمال مدير مكتب الأخلاقيات في الحكومة الأميركية، من أن السعي إلى إشراك الشركة قد يثير تساؤلات بشأن القواعد التي تحظر استغلال المنصب الرسمي لدعم مؤسسة تجارية أو تحقيق منفعة خاصة لأشخاص تربطهم بالمسؤول علاقات.
وأكدت آن سكيت، المديرة التنفيذية المؤقتة لمركز ماركولا للأخلاقيات التطبيقية في جامعة سانتا كلارا، أن الإشكال يتمثل في شبهة تضارب المصالح.
وفي 16 حزيران/يونيو، أصدر براك ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بياناً مشتركاً أشادا فيه بالمضي في مذكرة تفاهم مع «تي آي كابيتال» لإعادة تأهيل خط كركوك ـ بانياس، قبل أن تنضم الشركة لاحقاً إلى تحالف يضم «شيفرون» و«يو سي سي القابضة» القطرية لإجراء دراسات فنية ومالية للمشروع.
كما أفاد مصدر مطلع بأن براك طرح فكرة إشراك الشركة خلال مؤتمر لمعهد ميلكن في لوس أنجليس في أيار/مايو، حيث شارك مع غندور في جلسة مغلقة تناولت الحاجة إلى خطوط جديدة لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وتزداد أهمية هذه الوقائع بالنظر إلى أن إعادة بناء خط الأنابيب قد تستغرق أربع سنوات على الأقل، بكلفة تقديرية تصل إلى 15 مليار دولار، ويعني ذلك أن إدراج شركة في التحالف قد يفتح أمامها مجالاً للمشاركة في مشروع ذي قيمة استراتيجية واقتصادية كبيرة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن براك لا تربطه بمشروع خط الأنابيب أي صلة أو دور أو مصلحة مالية، وأكدت التحقق من امتثاله لقواعد الأخلاقيات المهنية، مع إقرارها بوجود علاقة مالية سابقة بينه وبين المشروع العقاري الذي تديره «تي آي كابيتال».
ولم يصدر تعليق من مكتب براك أو من الشركات المعنية بشأن الأسئلة التي أثيرت حول القضية.
العراق فضيحة أخلاقية تلاحق براك المبعوث الأمريكي استغل نفوذه لإشراك شركة مرتبطة به في مشروع
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime العراق فضيحة أخلاقية تلاحق براك المبعوث الأمريكي
كانت هذه تفاصيل العراق .. فضيحة أخلاقية تلاحق براك: المبعوث الأمريكي استغل نفوذه لإشراك شركة مرتبطة به في مشروع نفطي بين بغداد ودمشق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

