اخبار عربية يجد العلماء مشكلة مخفية في التمرير اللانهائي للهاتف الذكي
اليكم الان يجد العلماء مشكلة مخفية في التمرير اللانهائي للهاتف الذكي والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
قد لا تكمن المشكلة الحقيقية في استخدام الهواتف الذكية في عدد الساعات التي يقضيها الأشخاص في التحديق في شاشاتهم. ما يفعلونه خلال تلك الفترة يمكن أن يكون أكثر أهمية.
وجد الباحثون في جامعة Semmelweis أن استخدام الهواتف الذكية الإشكالي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بضعف ضبط النفس والخوف القوي من تفويت الأشياء (FOMO)، بدلاً من السمات الشخصية وحدها. تسلط النتائج التي توصلوا إليها الضوء أيضًا على العواقب المحتملة على الدماغ والجسم. ويرتبط التمرير الكثيف بضعف الذاكرة، وانخفاض التركيز، واضطراب النوم، في حين أن استخدام الهاتف لفترة طويلة قد يساهم في مشاكل الموقف التي تؤثر على التوازن ووقت رد الفعل.
الدراسة التي نشرت في اكتا سيكولوجيكايقترح أن فهم كيفية تفاعل الأشخاص مع هواتفهم قد يكون بنفس أهمية مراقبة الوقت اليومي الذي يقضونه أمام الشاشة.
ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لإدمان الهواتف الذكية؟
وللتحقق من آثار عادات استخدام الهواتف الذكية، قام الباحثون في جامعة سيملفيس بدراسة الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث قاموا بفحص استخدامهم للهواتف جنبًا إلى جنب مع مقاييس الصحة العقلية والصحة البدنية والأداء المعرفي.
وأكمل المشاركون استبيانات عبر الإنترنت حول أنشطتهم اليومية في هواتفهم الذكية، بما في ذلك مقدار الوقت الذي يقضونه بنشاط في استخدام أجهزتهم وما يفعلونه عادةً بها. كما تم سؤالهم أيضًا عما إذا كان استخدام هواتفهم قد تسبب في تفويت الأنشطة المخطط لها وما إذا كانوا مستمرين في التفكير في هواتفهم حتى عندما لا يستخدمونها.
ثم قام الباحثون بفحص العديد من العوامل النفسية التي قد تؤثر على استخدام الهواتف الذكية بشكل إشكالي. وشملت هذه ضبط النفس، والخوف من فقدان التجارب الاجتماعية، والعصابية، وهي سمة شخصية مرتبطة بميل أكبر لتجربة المشاعر السلبية مثل القلق والحزن والخوف والغضب.
ومن خلال تحليل هذه الاستجابات، حدد الفريق ثلاثة أنماط متميزة لاستخدام الهواتف الذكية.
استخدم الأشخاص في المجموعة “الاجتماعية البحتة” هواتفهم بشكل أساسي للتواصل مع الأصدقاء والحفاظ على العلاقات والتفاعل مع الآخرين. أولئك الذين تم تصنيفهم على أنهم مستخدمون “عملية خفيفة” أمضوا أقل من أربع إلى خمس ساعات يوميًا في استخدام هواتفهم لمزيج من التفاعل الاجتماعي والأخبار والترفيه والتمرير السلبي.
أما المجموعة الثالثة، والمعروفة باسم مستخدمي “العمليات الثقيلة”، فقد شكلت حوالي ثلث المشاركين. كان هؤلاء الأفراد يقضون ما بين أربع إلى خمس ساعات أو أكثر على هواتفهم كل يوم، ويستهلكون المحتوى عبر الإنترنت إلى حد كبير بدلاً من التواصل مباشرة مع الآخرين.
ساعدت الاختلافات بين هذه المجموعات الباحثين على تحديد العوامل الأكثر ارتباطًا بعادات الهاتف المثيرة للمشاكل.
“النتيجة الرئيسية التي توصلنا إليها هي أن الشخصية وحدها – مثل المستوى العالي من العصابية – لا تجعل الشخص مدمنًا على هواتفه. فالأشخاص الأكثر عرضة للمشاعر السلبية مثل القلق أو الاكتئاب أو التوتر لا يصبحون مدمنين تلقائيًا. ما يهم حقًا هو مدى قدرتهم على التحكم في سلوكهم وعواطفهم ودوافعهم، ومدى قوة خوفهم من تفويت شيء ما”، قالت الدكتورة جوانا تاكاكس، زميلة أبحاث أولى في كلية العلوم الصحية بجامعة سيملفيس والباحثة الرئيسية في الدراسة.
لماذا قد يكون التمرير الذي لا نهاية له على الهاتف الذكي أسوأ من وقت الشاشة وحده؟
وكانت إحدى أهم النتائج هي أن نوع نشاط الهاتف الذكي مهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالانتباه والذاكرة والجوانب الأخرى للأداء العقلي.
إن التمرير السلبي عبر قنوات التواصل الاجتماعي أو مشاهدة مقطع فيديو قصير تلو الآخر يعرض المستخدمين لتدفق سريع من المعلومات المتغيرة. ويشير الباحثون إلى أن هذا التحفيز المستمر يمكن أن يجهد الانتباه، ويجعل التركيز المستمر أكثر صعوبة، ويساهم في الإرهاق العقلي.
كشفت الاختبارات المعرفية أن المشاركين في مجموعة العمليات الثقيلة كان أداؤهم في مهام الذاكرة والانتباه أسوأ مما هو متوقع بالنسبة لأعمارهم. كما أبلغوا أيضًا عن قلة نومهم، ورغبة أقوى في التحفيز المستمر، وصعوبة أكبر في مقاومة الرغبة في فحص هواتفهم على الفور أو التصرف بناءً على دوافع.
تشير هذه النتائج إلى أن قضاء ساعات في استهلاك المحتوى قد يرتبط بنتائج عقلية مختلفة عن استخدام الهاتف في المقام الأول للتواصل مع الآخرين. ومع ذلك، فإن النتائج لا تثبت أن التمرير يسبب بشكل مباشر الاختلافات الملحوظة في الأداء المعرفي.
كيف يمكن أن يؤثر استخدام الهاتف الذكي على وضعية الجسم والتوازن
على الرغم من أن الطريقة التي يستخدم بها الأشخاص هواتفهم تبدو ذات أهمية خاصة للأداء المعرفي، إلا أن إجمالي وقت الاستخدام كان مرتبطًا بشكل وثيق بالعواقب الجسدية.
أحد المخاوف هو الموقف الذي يتخذه الناس أثناء النظر إلى شاشاتهم. غالبًا ما يؤدي حمل الهاتف الذكي تحت مستوى العين إلى إمالة الرأس للأمام، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الرقبة والهياكل المحيطة.
مع مرور الوقت، يمكن أن تساهم هذه الوضعية في ما يسمى عادة بالرقبة النصية، وهي مشكلة في الوضعية قد يكون لها عواقب تتجاوز عدم الراحة في الرقبة.
“عندما يحمل الأشخاص هواتفهم عند مستوى الخصر أو الصدر وينظرون إليها، يتحرك الرأس للأمام، مما يخلق وضعية الرأس الأمامية، والمعروفة أيضًا باسم “رقبة النص”. وهذا يضع ضغطًا إضافيًا على الرقبة ويمكن أن يسبب ألمًا أو تآكلًا مبكرًا لمفاصل الرقبة. تحتوي الرقبة على مستقبلات تخبر الدماغ بكيفية وضع الرأس. إذا تم الحفاظ على وضع الرأس الأمامي لفترات طويلة، يمكن أن تتغير هذه الإشارات وتؤدي إلى مشاكل في التوازن. ولا تقتصر هذه التأثيرات على استخدام الهاتف، ولكنها يمكن أن تؤثر أيضًا على الحركات اليومية”. سيرجيلي، مدرس مساعد وخبير مسؤول عن القياسات الفيزيائية في الدراسة.
قد تحدث هذه التأثيرات لأن الرقبة تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الدماغ على فهم وضعية الرأس وحركته. عندما تؤدي وضعية الرأس الأمامية الطويلة إلى تغيير المعلومات الواردة من هذه المستقبلات الحسية، فقد تتداخل مع التوازن والتنسيق أثناء الأنشطة اليومية.
وسلط الباحثون الضوء أيضًا على التأثيرات المحتملة على وقت رد الفعل والتركيز، مما يشير إلى أن الاستخدام المفرط للهاتف يمكن أن يكون له عواقب تمتد إلى ما هو أبعد من اللحظات التي تقضيها في النظر إلى الشاشة.
طرق بسيطة لتقليل مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية
وعلى الرغم من هذه المخاوف، لا يعتقد الباحثون أن إزالة الهواتف الذكية من حياة الشباب هو الحل. وبدلاً من ذلك، يوصون بتطوير عادات صحية وأن يصبحوا أكثر وعياً بكيفية استخدام الهواتف وسبب استخدامها.
وتشمل الاستراتيجيات العملية تقليل الإشعارات غير الضرورية، خاصة من وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، ووضع حدود للوقت المستغرق في تصفح المنصات الاجتماعية. إن تجنب استخدام الهاتف الذكي قبل وقت النوم قد يساعد أيضًا في حماية النوم، في حين أن النشاط البدني المنتظم ووضعية أفضل يمكن أن تقلل من بعض الإجهاد البدني المرتبط بالاستخدام لفترة طويلة.
وقد يكون الجانب النفسي لاستخدام الهواتف الذكية على نفس القدر من الأهمية.
نظرًا لأن ضعف ضبط النفس والخوف من تفويت الفرصة يرتبطان بقوة بالاستخدام الإشكالي، يؤكد الباحثون على مساعدة الشباب على إدارة الدوافع والشعور بضغط أقل للبقاء على اتصال دائم. ويمكن أن يساعد التدريب السلوكي والدعم النفسي في تقوية هذه المهارات.
تشير النتائج إلى أنه حتى الأشخاص الذين هم بطبيعتهم أكثر قلقًا، أو حساسين عاطفيًا، أو عرضة للإجهاد، ليسوا بالضرورة مقدرين لتطوير عادات غير صحية في استخدام الهواتف الذكية. إن التحكم الأفضل في النفس والخوف الأقل من تفويت الفرصة قد يقلل بشكل كبير من هذا الضعف.
وفي نهاية المطاف، يشير البحث إلى تمييز مهم. يمكن أن يكون تقليل وقت الشاشة مفيدًا، ولكن تغيير كيفية استخدام الأشخاص لهواتفهم الذكية قد يكون بنفس القدر من الأهمية لحماية الانتباه والنوم والرفاهية بشكل عام.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل يجد العلماء مشكلة مخفية في التمرير اللانهائي للهاتف الذكي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.