اخبار عربية اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة في قطاعات البناء والتكنولوجيا

اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة في قطاعات البناء والتكنولوجيا


اليكم الان اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة في قطاعات البناء والتكنولوجيا والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

تشهد العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية اهتمامًا متزايدًا بتوسيع الاستثمارات المتبادلة، في ظل بروز فرص جديدة في قطاعات البناء والاستحواذ والاندماج والتكنولوجيا. وفي وقت تسعى فيه أنقرة وواشنطن إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 100 مليار دولار، تبرز مؤشرات على إمكانية إطلاق مشروعات استثمارية جديدة، تشمل مراكز البيانات، إلى جانب تعزيز حضور الشركات التركية في السوق الأمريكية.

وقال الأمين العام لمجلس التجارة والاستثمار التركي الأمريكي (ATIC)، مصطفى كينيك، إن المستثمرين الأمريكيين يبدون اهتمامًا ملحوظًا بالسوق التركية، مشيرًا إلى وجود طلب جاد من الولايات المتحدة على التعاون مع قطاع الإنشاءات التركي، وأن الجانبين يعملان على بلورة مشروع تعاون كبير تمهيدًا لتنفيذه.

وأوضح كينيك، خلال حديثه في برنامج على قناة «بلومبرغ HT» التركية، أن الفرص المتاحة في مجالات شراء الشركات والاندماج والاستحواذ تتمتع بجاذبية كبيرة، لافتًا إلى أن المجلس يعمل على تحويل الاهتمام الأمريكي إلى مشروعات ملموسة.

وأضاف أن اهتمام المستثمرين الأمريكيين بالاستثمار في تركيا يبدو أكبر من اهتمام المستثمرين الأتراك بدخول السوق الأمريكية، مؤكدًا أن الفرص لا تقتصر على قطاع الإنشاءات، بل تمتد إلى مجالات أخرى.

وفي هذا السياق، كشف كينيك أن شركة بريد أمريكية كبرى تواصلت مع المجلس للاستفسار عن إمكانية العثور على مستثمرين أتراك مهتمين بالاستثمار فيها، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس تنوع الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

هدف الـ100 مليار دولار ليس بعيد المنال

وفيما يتعلق بحجم التبادل التجاري بين تركيا والولايات المتحدة، أشار كينيك إلى أنه لم يصل بعد إلى 40 مليار دولار، لكنه أكد أن التجارة الثنائية تتسم بالتوازن، وأن الوصول إلى الهدف المحدد لرفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار أمر قابل للتحقيق.

وقال إن هذا الهدف يمثل مشروعًا استراتيجيًا على مستوى الدولتين، مضيفًا أن تركيا تمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيقه، وأن الوصول إلى هذا الرقم «ليس بعيد المنال».

وتعكس هذه التصريحات الرهان على توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية بين أنقرة وواشنطن، من خلال زيادة حجم التجارة وتطوير الشراكات الاستثمارية، إلى جانب الاستفادة من الفرص المتاحة في عمليات الاستحواذ والاندماج.

التوطين مفتاح استدامة الشركات التركية في السوق الأمريكية

وشدد كينيك على أن توطين الأعمال يمثل العامل الأهم لضمان استمرارية الشركات التركية في السوق الأمريكية، موضحًا أن مجلس التجارة والاستثمار التركي الأمريكي يعمل على تطوير نموذج للتكتلات الاقتصادية يتيح للشركات التركية التعاون فيما بينها وخفض تكاليف دخول السوق.

وأشار إلى أن المجلس يمتلك تمثيلًا في سبع نقاط داخل الولايات المتحدة، ويسعى إلى جمع شركات تركية تعمل في قطاعات مختلفة ضمن إطار تعاون مشترك، بما يساعدها على الاستفادة من المزايا التشغيلية وتبادل الخبرات وتعزيز قدرتها التنافسية.

وأضاف أن نموذج التكتلات يهدف إلى تحقيق وفورات في التكاليف قد تصل إلى نحو 10%، من خلال تشجيع الشركات على العمل بصورة جماعية وتوزيع الأعباء المرتبطة بالتوسع في السوق الأمريكية.

وبحسب كينيك، فإن تعزيز التعاون بين الشركات التركية من شأنه أن يمنحها قدرة أكبر على المنافسة، ويساعدها على بناء حضور مستدام في الولايات المتحدة بدلًا من الاكتفاء بدخول السوق على نحو محدود أو مؤقت.

احتمال استثمارات أمريكية جديدة في مراكز البيانات

وفي قطاع التكنولوجيا، أشار كينيك إلى إمكانية عودة الاستثمارات الأمريكية في مراكز البيانات إلى الواجهة خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن أعمالًا مهمة تتعلق بالبنية التحتية تُنفذ في هذا المجال.

وكشف عن الاستعداد لعقد اجتماع في وادي السيليكون، بهدف بحث آفاق التعاون في قطاع التكنولوجيا، مؤكدًا أن تركيا تسعى إلى تعزيز مكانتها في مجال البرمجيات ورفع مستوى طموحاتها في هذا القطاع.

ويأتي الاهتمام بمراكز البيانات والبرمجيات في إطار تنويع مجالات التعاون الاستثماري بين البلدين، وتوسيع الشراكات لتشمل القطاعات التقنية إلى جانب المجالات التقليدية، وفي مقدمتها الإنشاءات والتجارة.

توقعات بارتفاع الاستثمارات المتبادلة خلال العام الجاري

وفي ما يتعلق بالاستثمارات المباشرة، أفاد كينيك بأن الاستثمارات التركية في الولايات المتحدة بلغت 15 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل 16.5 مليار دولار من الاستثمارات الأمريكية في تركيا.

وأعرب عن توقعه تسجيل أرقام استثمارية أعلى خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين من الجانبين بالفرص المتاحة في الأسواق المقابلة.

وأكد أن عمليات شراء الشركات والاندماج والاستحواذ ستكون من بين أبرز المجالات التي يمكن أن تدفع العلاقات الاستثمارية إلى مستويات جديدة، خصوصًا في ظل الفرص التي تتيحها هذه العمليات أمام الشركات الراغبة في التوسع ودخول أسواق جديدة.

وتشير المعطيات التي عرضها كينيك إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي التركي الأمريكي لا يقتصر على رفع حجم التجارة الثنائية، بل يشمل أيضًا توسيع الاستثمارات المباشرة، وتطوير الشراكات في قطاعات التكنولوجيا والإنشاءات، وتوفير آليات تساعد الشركات التركية على ترسيخ وجودها في السوق الأمريكية.

 

اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة في قطاعات البناء والتكنولوجيا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة

كانت هذه تفاصيل اهتمام متزايد من المستثمرين الأمريكيين بتركيا وفرص جديدة في قطاعات البناء والتكنولوجيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم