اخبار عربية أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء الجدد

أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء الجدد


اليكم الان أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء الجدد والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

إستطلاع – أحمد الأحمدي

طالب عدد من الأطباء الإستشاريين بعقد برامج توعوية تثقيفية للأطباء الجدد قبل ممارستهم أعمالهم مع متابعة الطبيب الجديد خلال السنة الأولى، وقالوا يجب ان يكون لكل طبيب حديث إستشاري صاحب خبرة طويلة يوجهه ويحل له بعض المواقف الصعبة كذلك الجانب العملي والجانب السلوكي.

ففي بداية تحدث الإستشاري في الامراض العصبية والنفسية الطبيب رجب عبد الحكيم بريسالي فقال تعد مهنة الطب من المهن الانسانية لاتصالها المباشر بحياة وصحة الانسان وسلامته فكيف نغرس مفهوم ذلك في عقول الاطياء والطبيبات حديثي التخرج ليعملوا بذلك فور ممارستهم هذه المهنة في حسن تعاملهم مع مر ضاهم وتعزيز سلامتهم والحرص على الاخلاص والتفاني في العمل وتجنب اي خطا طبي بغير قصد طبعا ولكن قد يكون تها وننا وتقصيرا فهل تقترحون عقد دورات تدريبيه تثقيفيه مكثفه لهم في هذا المجال يحاضر فيها كبار الاستشاريين واميزهم من اصحاب الخبره الطويله في ممارسة مهنة الطب لتثقيف وتوعية هذا الجيل الجديد الداخل حديثا لهذه المهنة٠

إن غرس البعد الإنساني والأخلاقي في نفوس الأطباء والطبيبات حديثي التخرج هو الركيزة الأساسية لضمان تقديم رعاية صحية آمنة ورحيمة [1، 2]. مقترحكم بعقد دورات تدريبية وتثقيفية مكثفة يقدمها كبار الاستشاريين وأصحاب الخبرة هو اقتراح ممتاز وضروري جداً؛ فالخبرة الممتدة لا تنقل المعرفة الطبية فحسب، بل تنقل “حكمة المهنة” وأخلاقياتها لمواجهة التقصير والتهاون [1، 2].

لتفعيل هذا المقترح وتحقيق أقصى استفادة منه، يمكن تنظيم هذه الدورات والبرامج وفق المحاور والآليات التالية:

1. محاور البرنامج التدريبي المقترح

• الاتصال الفعال والتواصل الإنساني: تدريب الأطباء الجدد على مهارات الاستماع للمريض، وإظهار التعاطف، وتجنب التعالي، وشرح الحالات المرضية بلغة بسيطة ومطمئنة.

• سلامة المرضى وإدارة المخاطر: التركيز على أن الخطأ الطبي غالباً ما يبدأ بـ “تهاون بسيط” أو ضعف تنسيق، وتدريبهم على بروتوكولات التحقق الصارمة وتجنب الإرهاق الذي يؤدي للتقصير.

• أخلاقيات الطب والمسؤولية القانونية: تعريفهم بالحقوق القانونية للمريض، والمسؤولية الشرعية والمهنية المترتبة على القسم الطبي الذي أدوه.

2. آليات وأساليب التدريب الحديثة

بدلاً من المحاضرات النظرية التقليدية التي قد تبدو مملة للجيل الجديد، يفضل الاعتماد على الأساليب التفاعلية:

• جلسات نقل الحكمة (Mentorship): ربط كل طبيب مستجد باستشاري ذي خبرة ليكون موجهاً له (Mentor) ليس فقط في الجانب الطبي، بل في كيفية التعامل مع الضغوط والمواقف الإنسانية الصعبة.

• دراسة الحالات الواقعية (Case Studies): استعراض أخطاء طبية حقيقية حدثت بسبب التقصير أو السهو، وتحليلها لمعرفة كيف كان يمكن تجنبها.

• محاكاة المواقف الصعبة (Simulation): تدريبهم عبر ممثلين أو سيناريوهات افتراضية على كيفية نقل الأخبار السيئة لأهالي المرضى، أو امتصاص غضب مريض يعاني من الألم.

3. تعزيز بيئة العمل الداعمة

إلى جانب الدورات، يجب أن تدعم بيئة المستشفى هذا التوجه من خلال:

• تجنب ساعات العمل الطويلة والمجهدة: لأن الإعياء الجسدي للأطباء هو السبب ا

يتحدث مستشار الإعلام الصحي الصيدلي الدكتور صبحي الحداد قائلاً : مهنة الطب ليست مجرد تخصص علمي أو وظيفة يؤديها الطبيب، وإنما هي قبل ذلك وبعده مهنة إنسانية سامية، ترتبط ارتباطاً مباشراً بحياة الإنسان وصحته وسلامته، ولذلك فإن تأهيل الطبيب لممارسة هذه المهنة لا ينبغي أن يتوقف عند حدود المعرفة الطبية والمهارات السريرية، بل يجب أن يمتد إلى ترسيخ القيم الإنسانية والمهنية التي تحكم علاقته بالمريض.

و يضيف د.صبحي : أرى أن الطبيب والطبيبة حديثي التخرج يحتاجون، قبل انخراطهم الكامل في الممارسة المهنية، إلى برامج تدريبية وتثقيفية مكثفة تركز على أخلاقيات المهنة، وحسن التعامل مع المرضى، والاستماع إليهم، واحترام خصوصيتهم، وتعزيز سلامتهم، والالتزام بالدقة والمسؤولية، والعمل بروح الإخلاص والتفاني.

ويقترح د.الحداد أن تُسند هذه البرامج إلى نخبة من كبار الاستشاريين والأطباء الذين أمضوا سنوات طويلة في الممارسة الطبية، واكتسبوا إلى جانب الخبرة العلمية خبرة إنسانية ومهنية واسعة؛ ليشاركوا الجيل الجديد خلاصة تجاربهم، وليس فقط معلوماتهم الطبية.

فالطبيب قد ينسى المريض اسم الدواء الذي وصفه له، لكنه لن ينسى أبداً الطريقة التي عامله بها طبيبه، ولا الكلمة الطيبة التي سمعها منه في لحظة خوف أو ألم.

كما أن الحديث عن تجنب الأخطاء الطبية لا ينبغي أن يكون قائماً على التخويف أو العقوبة، وإنما على ترسيخ ثقافة سلامة المريض، والحرص على عدم التهاون أو التقصير، والاعتراف بالخطأ غير المقصود عند وقوعه والتعلم منه، وتطبيق الأنظمة والبروتوكولات التي تقلل احتمالات حدوثه.

و يؤكد د.الحداد انه من المهم كذلك أن تتضمن هذه البرامج نماذج وحالات واقعية من الممارسة الطبية، يشارك فيها الأطباء ذوو الخبرة تجاربهم ومواقفهم، وكيف تعاملوا مع الحالات الصعبة والأخطاء والتحديات المهنية، لأن نقل الخبرة الإنسانية والمهنية من جيل إلى آخر قد يكون أحياناً أكثر تأثيراً من المحاضرات النظرية وحدها.

ويضيف د.الحداد بإننا عندما نغرس في الطبيب الشاب منذ اليوم الأول أن المريض ليس رقماً في ملف أو اسماً في قائمة المواعيد، وإنما إنسان ائتمنه على صحته وحياته، فإننا نضع الأساس الحقيقي لطبيب ناجح مهنياً وإنسانياً.

و يختتم د.الحداد حديثه بالقول : أعتقد أن مثل هذه البرامج ينبغي ألا تكون دورة عابرة، بل جزءاً من منظومة مستمرة للتطوير المهني والأخلاقي، لأن الطب يتطور باستمرار، وكذلك مسؤولية الطبيب تجاه مريضه ومجتمعه..

أما الطبيب مروان طيب فبدا حديثه بقوله تعد مهنة الطب من المهن الانسانية البحتة لاتصالها المباشر بحياة وصحة الانسان وسلامته فكيف نغرس مفهوم ذلك في عقول الاطياء والطبيبات حديثي التخرج ليعملوا بذلك فور ممارستهم هذه المهنة في حسن تعاملهم مع مر ضاهم وتعزيز سلامتهم والحرص على الاخلاص والتفاني في العمل وتجنب اي خطا طبي بغير قصد طبعا ولكن قد يكون تها وننا وتقصيرا فهل تقترحون عقد دورات تدريبيه تثقيفيه مكثفه لهم في هذا المجال يحاضر فيها كبار الاستشاريين واميزهم من اصحاب الخبره الطويله في ممارسة مهنة الطب لتثقيف وتوعية هذا الجيل الجديد الداخل حديثا لهذه المهنة٠

ويقول الطبيب عبد الحفيظ بن يحيى خوجة٠ بداية، أود أن أؤكد على أن تنمية الجانب الإنساني لدى الطبيب يجب أن تبدأ قبل تخرجه؛ فطالب الطب يدرس ضمن منهجه الأخلاقيات الطبية (Medical Ethics)، التي تمثل بذرة مبكرة لترسيخ احترام المريض وحقوقه والحرص على سلامته، ومن المفترض أن تنمو هذه القيم مع تقدمه في سنوات الدراسة واحتكاكه المتزايد بالمرضى.

وبعد التخرج، ينبغي أن يستمر هذا البناء بالتدريب والتثقيف المستمر. ولدينا في المملكة «المركز السعودي لسلامة المرضى»، الذي يمثل مرجعًا وطنيًا في هذا المجال، وينظم مؤتمرات وورشًا وبرامج توعوية وتدريبية، دورية وشبه سنوية، لتعزيز ثقافة سلامة المرضى.

وأؤيد أن يشارك كبار الاستشاريين وأصحاب الخبرة في برامج موجهة للأطباء حديثي التخرج، بحيث ينقلون إليهم خبراتهم ومواقفهم العملية، لا أن تقتصر على المحاضرات النظرية. فالهدف ليس أن نطالب الطبيب بألا يُخطئ مطلقًا، فالطب ممارسة بشرية معقدة، وإنما أن نغرس فيه ثقافةً تمنع التهاون والتقصير، وتشجعه على التحقق وطلب المشورة والتعلم من الأخطاء.

وفي رأي، أن الطبيب المتميز ليس فقط من يحسن تشخيص المرض وعلاجه، بل من يجمع بين العلم والرحمة والمسؤولية، ويضع سلامة المريض في مقدمة أولوياته.

اما الطبيب فوزي عناني ففال المفروض أن يبدأ التركيز على ذلك من مراحل دراسة الطب و سنة الإمتياز بمحاضرات والتنويه أثناء التدريب العملي وشرح حقوق المريض وحقوق الكادر الفني وواجباته… والإمام بنظام مزاولة المهن الطبيه والصادر بقرار مجلس الوزراء ولائحته التنظيمية الصادرة من وزير الصحه.. والجانب الإنساني والوازع الديني وإعتبار اي مريض كأحد أفراد اسرته(اخية،والده،ابنه.. الخ) وعلاجه وفق ذلك… واكيد الندوات العلميه بواسطة ذوي الخبره والثقافة من الأطباء و علماء المسلمين والاخصائيين الإجتماعيين.. مما يوجه ويساعد في إنشاء أجيال من الأطباء ذوي الخبرة والامانه…

وقال الطبيب عثمان بن عبد الرحمن ميمني ‏نعم مهنة الطب مهنة انسانية وتهتم بصحة المريض وسلامته

وهذا عهد وقسم اقسم عليه الاطباء عند تخرجهم بالاهتمام والعناية بالمرضى

ومنذ القدم كان يسمى الطبيب الحكيم

ويحتاج المريض إلى الاهتمام بصحته ونفسيته

وقد شاركت أنا فعلا في إعطاء محاضرات في جامعة أم القرى في مفاهيم لهذا المعنى وأنا أكد على الاقتراح انه الأطباء تحت التدريب يحتاجوا إلى هذه المهارة

و كثير من الزملاء الذين هم لهم خبرة طويلة في الطب ينادوا بالتعامل مع المريض وتعامله كأنه قريب أو صديق

وهناك موضوع آخر البعض يتحدث عن التجارة في الطب هذا المصطلح المفروض لا تجارة في الطب

الطب الخاص نعم مفتوح المستشفى والطبيب يأخذ أجره منه لكن بدون البعد عن أخلاقيات الطب والتعامل الإنساني مع مع المريض و الله الموفق وهذه إلى سواء السبيل

 

ويقول الطبيب حسان شمسي باشا ٠ نعم، أقترح ذلك بقوة، وأرى أن إعداد الطبيب والطبيبة للممارسة ينبغي أن يشمل، إلى جانب المعرفة الطبية، تدريبًا عمليًّا على الرحمة والتواصل والمسؤولية. فالطب علمٌ نُحسن به التشخيص والعلاج، وأمانةٌ نُحسن بها رعاية الإنسان في لحظة ضعفه وخوفه. وأول ما ينبغي أن نغرسه في الطبيب حديث التخرج أنَّ المريض الذي أمامه ليس “حالةً” ولا رقمًا في ملف؛ إنه إنسانٌ له أسرةٌ تنتظر عودته، وآمالٌ يخشى فقدها، وكرامةٌ يجب أن نصونها. وقد ينسى المريض كثيرًا من تفاصيل علاجه، لكنه يتذكّر كيف استمع إليه طبيبه، وكيف شرح له، وهل شعر معه بالأمان والاحترام.

وأرى أن تتحوّل هذه الفكرة إلى برنامج تأهيلي منظّم يسبق ممارسة الطبيب حديث التخرج، ويستمر معه خلال عامه الأول.ويقوم به أطياء مميزون ذوي خبرة واسعة في الطب وأخلاقياته.. ويكون هدفه أن يترجم إنسانية الطب إلى سلوكٍ يراه المريض: إصغاءٍ جيد، وشرحٍ واضح، واحترامٍ لكرامته، ودقةٍ في رعايته. ويمكن تنفيذ ذلك بالتعاون بين المستشفيات وكليات الطب والجهات المهنية، بتنظيم دورة تأسيسية مكثّفة عند بدء العمل، وأقترح برنامجًا يمتد خمسة أيام، تُخصّص له ساعاتٌ محمية من مهام العمل؛ حتى يحضره الطبيب بذهنٍ حاضر، لا بعد مناوبةٍ مرهقة. ويكون لكل يوم موضوعٌ محدّد وتطبيقٌ عملي.

ولا ينبغي أن تقتصر هذه الدورات على المحاضرات؛ بل تتضمن محاكاة مواقف واقعية ومناقشة حالات مهنية، يتدرّب فيها الطبيب على التعامل مع مريض خائف، أو مراجعة معلومة غير مؤكدة، أو الإبلاغ عن خطأ والتعلّم منه.

نريد تدريبًا عمليًّا: كيف يتعامل الطبيب مع أبٍ قلق على طفله؟ وكيف يشرح لمسنٍّ ضعيف السمع؟ وماذا يفعل حين يجد جرعة دواء تثير شكّه؟ وكيف يطلب المساعدة حين تتجاوز الحالة خبرته؟ إن قول الطبيب: «سأراجع الأمر مع زميلي الأكثر خبرة» موقفٌ مسؤول يستحق التشجيع.

ولا تنتهي المهمة بشهادة حضور؛ بل تستمر بإشرافٍ مباشر ولقاءات دورية خلال السنة الأولى في بيئة تشجّع السؤال، وتتعلّم من الأخطاء.

إن إعداد الطبيب لهذه المسؤولية استثمار في سلامة المجتمع؛ فالمريض يحتاج إلى علمٍ يعالجه، وضميرٍ يصون أمانته، ورحمةٍ تخفّف عنه.

أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء الجدد



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء

كانت هذه تفاصيل أطباء إستشاريون يطالبون بعقد برامج توعوية تثقيفية للاطباء الجدد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم