اليكم الان كسر “تقليدا” عمره قرن ونصف.. فيليبي السادس أول ملك إسباني يبيت على أرض سبتة والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
تأتي زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية المحتلتين، بعد نحو قرن على آخر مبيت ملكي موثق خلال زيارة إلى سبتة. ففي 5 أكتوبر 1927، زار الملك ألفونسو الثالث عشر وزوجته الملكة فيكتوريا أوجينيا المدينة، لكنهما لم يقضيا الليل على أرضها، بل على متن البارجة الحربية “خايمي الأول” الراسية قبالتها، في سياق أعقب إخماد حركة المقاومة في الريف وانتهاء العمليات العسكرية الإسبانية في منطقة الحماية.
وبمبيتهما في سبتة ليلة 13 أكتوبر 2026، يسجل فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا سابقة تاريخية، بوصفه أول مبيت لرئيس دولة إسباني على يابسة المدينة، وفق ما أوردته صحف إسبانية محلية، مبرزة أن الزيارات السابقة ارتبطت بالمبيت على متن سفن راسية في مياه سبتة؛ إذ بات ألفونسو الثاني عشر على متن فرقاطة “فيكتوريا” سنة 1877، فيما أمضى ألفونسو الثالث عشر وزوجته ليلتي زيارتيهما في 1904 و1927 على متن الفرقاطة “خيرالدا” و”خايمي الأول”.
كما زار رئيس الجمهورية الإسبانية الثانية نيسيتو ألكالا ثامورا المدينة سنة 1933 على متن السفينة الحربية “داتو”.
زيارة عام 1927
في الخامس من أكتوبر 1927، وصل ألفونسو الثالث عشر والملكة فيكتوريا أوجينيا إلى سبتة على متن البارجة الحربية “خايمي الأول”، في زيارة رسمية استقبلتهما خلالها السلطات العسكرية والمحلية.
ووفق السجل التاريخي لقيادة الجيش الإسباني في سبتة، نزل الملك إلى رصيف لا بونتيّا، حيث استقبله المفوض السامي الإسباني في منطقة الحماية، الجنرال خوسيه سانخورخو، والقائد العام لسلطات سبتة المحتلة، الجنرال أغوستين غوميز موراتو، قبل أن يستعرض القوات التي أدت التحية الرسمية.
وشملت الزيارة افتتاح قصر البلدية، الذي أصبح اليوم مقر البرلمان المحلي لسبتة، بعدما انطلقت أشغال بنائه سنة 1914 واكتمل سنة 1926. كما شهدت تسليم الملكة راية وطنية إلى الفيلق الإسباني، في مراسم عسكرية رافقت الزيارة الملكية.
وبعد انتهاء الأنشطة الرسمية، قضى ألفونسو الثالث عشر وزوجته الليل على متن البارجة “خايمي الأول”، الراسية في مياه سبتة المحتلة، قبل مواصلة رحلتهما في شمال المغرب.
بعد هزيمة الريف
جاءت الزيارة في سياق التحولات التي شهدتها منطقة الحماية الإسبانية بعد سنوات من المواجهات العسكرية مع المقاومة الريفية، التي شكلت هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال سنة 1921 إحدى أبرز محطاتها.
وبعد إنزال الحسيمة سنة 1925، الذي نفذته القوات الإسبانية بمشاركة فرنسية، تراجعت قدرة المقاومة الريفية على مواصلة المواجهة العسكرية. وفي 27 ماي 1926، سلّم محمد بن عبد الكريم الخطابي نفسه إلى السلطات الفرنسية، قبل نفيه إلى جزيرة لا ريونيون.
ولم يؤد استسلام الخطابي إلى توقف جميع المواجهات فوراً؛ إذ استمرت جيوب من المقاومة في بعض مناطق شمال المغرب. وانتهت الحرب في منطقة الحماية الإسبانية في يوليوز 1927 بعد استسلام آخر المجموعات المسلحة.
وبعد نحو ثلاثة أشهر من ذلك، حل ألفونسو الثالث عشر بسبتة في زيارة جرت في عهد دكتاتورية الجنرال ميغيل بريمو دي ريفيرا، الذي وصل إلى الحكم عقب انقلاب عسكري سنة 1923. وجاءت الزيارة في مرحلة سعت فيها السلطات الإسبانية إلى تثبيت حضورها في منطقة الحماية وإبراز نتائج حملاتها العسكرية، بالتوازي مع مشاريع عمرانية ومؤسساتية في سبتة.
من البارجة إلى اليابسة
لم تكن زيارة ألفونسو الثالث عشر الأولى لسبتة ضمن تاريخ الزيارات الملكية الإسبانية، لكنها تمثل آخر مبيت ملكي موثق قبل زيارة فيليبي السادس في أكتوبر 2026.
فقد زار الملك ألفونسو الثاني عشر المدينة سنة 1877، وأمضى ليلته على متن الفرقاطة “فيكتوريا”. كما زارها ألفونسو الثالث عشر سنة 1904، خلال رحلة بحرية ارتبطت بالسفينة “خيرالدا”، قبل عودته إليها رفقة الملكة فيكتوريا أوجينيا سنة 1927 على متن البارجة “خايمي الأول”.
أما الزيارة الملكية الأخيرة، فكانت في الخامس من نونبر 2007، عندما حل خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا بسبتة المحتلة، في زيارة استغرقت نحو خمس ساعات، قبل عودتهما إلى مالقة للمبيت والتوجه في اليوم التالي إلى مليلية.
وأثارت زيارة خوان كارلوس آنذاك أزمة دبلوماسية مع المغرب، الذي استدعى سفيره لدى مدريد للتشاور، احتجاجاً على الزيارة باعتبارها مساساً بالموقف المغربي من السيادة على سبتة ومليلية.
وبقيت الزيارات الملكية السابقة جمايعها مرتبطةمرتبطة بالمبيت خارج اليابسة أو خارج المدينة. ومع إقامة فيليبي السادس وليتيثيا في سبتة ليلة 13 أكتوبر 2026، انتهى هذا التقليد، لتسجل المدينة أول مبيت ملكي إسباني على أرضها.
كسر “تقليدا” عمره قرن ونصف.. فيليبي السادس أول ملك إسباني يبيت على أرض سبتة صوت المغرب.
كسر تقليدا عمره قرن ونصف فيليبي السادس أول ملك إسباني يبيت على أرض سبتة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب كسر تقليدا عمره قرن ونصف فيليبي السادس أول ملك إسباني
كانت هذه تفاصيل كسر “تقليدا” عمره قرن ونصف.. فيليبي السادس أول ملك إسباني يبيت على أرض سبتة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

