اليكم الان من الصحف الإسلامية إلى العلمانية.. أزمة الحجاب في أذربيجان توحّد انتقادات الإعلام التركي والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
ترك برس
أثارت القيود الجديدة على الحجاب في المؤسسات التعليمية بأذربيجان موجة واسعة من الانتقادات في الصحافة التركية، تجاوزت الانقسامات السياسية والأيديولوجية المعتادة، إذ التقت صحف إسلامية ومحافظة وعلمانية ومعارضة في تسليط الضوء على أوضاع الطالبات والمعلمات المحجبات، واستحضار تجربة حظر الحجاب التي شهدتها تركيا خلال العقود الماضية.
وبدأت الأزمة عقب إصدار الحكومة الأذربيجانية قرارًا في 21 سبتمبر/أيلول 2026، يقضي بمنع استخدام عناصر لباس تخالف الزي المدرسي المعتمد أو مبدأ علمانية التعليم العام، قبل أن تتوسع الإجراءات في السادس من أكتوبر/تشرين الأول لتشمل المعلمين.
ورغم أن القرار الأول لم يذكر الحجاب صراحة، فإن تطبيقه في عدد من المدارس أدى، وفق تقارير إعلامية، إلى منع طالبات محجبات من حضور الدروس، وسط انتشار مشاهد لطالبات يعدن إلى منازلهن باكيات، وشكاوى لمعلمات طُلب منهن خلع الحجاب أو ترك العمل.
انتقادات تتجاوز الانقسام الأيديولوجي
في مقدمة الصحف التي تناولت القضية، برزت صحيفة «سوزجو» ذات التوجه المعارض والعلماني، التي نشرت تقارير عن القيود تحت عنوان «حظر الحجاب في البلد الشقيق»، وسلطت الضوء على امتداد الإجراءات إلى المعلمات، إلى جانب الاحتجاجات التي أعقبتها وتوقيف عشرات الأشخاص على خلفية الأحداث.
أما صحيفة «جمهوريت» العلمانية، فتناولت التطورات من زاوية إخبارية، في حين ركزت صحيفة «قرار» على حرمان الطالبات المحجبات من دخول المدارس، وربطت القضية بالحق في التعليم.
وفي المقابل، اتخذت الصحف المحافظة والإسلامية نبرة أكثر حدة، إذ وصفت صحيفة «ملّي غازيته» ما يجري بأنه ظلم بحق المحجبات، مسلطة الضوء على المشاهد الإنسانية للطالبات اللواتي أُعدن من مدارسهن وهن يبكين.
أما صحيفة «يني آسيا»، فربطت الإجراءات بمرحلة 28 فبراير/شباط 1997 في تركيا، معتبرة أن القيود تعيد إلى الأذهان ممارسات تلك الحقبة، ودعت أنقرة إلى التواصل مع السلطات الأذربيجانية لمعالجة الأزمة.
«28 فبراير» يعود إلى الواجهة
وشكّلت المقارنة بالتجربة التركية محورًا بارزًا في التغطيات الإعلامية، إذ أعادت صحيفة «تركيا» المحافظة التذكير بمعاناة النساء المحجبات خلال مرحلة 28 فبراير، حين فُرضت قيود على ارتداء الحجاب في الجامعات والمؤسسات العامة.
وفي صحيفة «يني شفق»، انتقد الكاتب إسماعيل قليج أرسلان الممارسات المتعلقة بالحجاب في أذربيجان، معتبرًا أن من الطبيعي أن يعترض الأتراك على إجراءات مشابهة لتلك التي عارضوها في بلادهم، ومؤكدًا أن انتقاد سياسات الحكومة الأذربيجانية لا يعني بالضرورة الإضرار بالعلاقات الأخوية بين الشعبين.
ومن جانبه، قارن الكاتب علي قره حسن أوغلو في صحيفة «يني أكيت» بين المبررات المستخدمة للدفاع عن القيود الحالية في أذربيجان، وتلك التي استُخدمت لتبرير حظر الحجاب في تركيا خلال تسعينيات القرن الماضي.
واتسع نطاق التغطية ليشمل مواقف منظمات المجتمع المدني التركية، إذ نشرت «يني شفق» في 13 أكتوبر/تشرين الأول تقريرًا عن احتجاج مؤسسات وجمعيات تركية على القيود، ومطالبتها بحماية حرية المعتقد والحق في التعليم.
أزمة تتجاوز حدود أذربيجان
وأظهرت التغطيات التركية أن القضية لم تعد مجرد خلاف بشأن الزي المدرسي، بل تحولت إلى نقاش أوسع حول الحريات الدينية وحق النساء في التعليم والعمل، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على العلاقات بين أنقرة وباكو.
وفي حين تباينت لغة التناول بين الصحف العلمانية والمحافظة والإسلامية، برز تقاطع واضح في الاهتمام بالتداعيات الإنسانية للقيود المفروضة على المحجبات، واستحضار التجربة التركية باعتبارها تحذيرًا من تكرار سياسات الإقصاء بسبب الملبس.
من الصحف الإسلامية إلى العلمانية أزمة الحجاب في أذربيجان توح د انتقادات الإعلام التركي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس من الصحف الإسلامية إلى العلمانية أزمة الحجاب في
كانت هذه تفاصيل من الصحف الإسلامية إلى العلمانية.. أزمة الحجاب في أذربيجان توحّد انتقادات الإعلام التركي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

