اخبار عربية ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب.. هل تنخفض الأسعار؟

ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب هل تنخفض الأسعار


اليكم الان ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب.. هل تنخفض الأسعار؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر

تتجه ناقلة محمّلة بنحو 40 ألف طن من الغازوال الروسي نحو المغرب، في أولى الشحنات التي رُصدت بعد استئناف روسيا صادرات هذا الوقود إثر اتفاق مع الولايات المتحدة، في تطور يعيد طرح سؤال انعكاس تحولات سوق الطاقة الدولية على أسعار المحروقات بالمملكة.

وبحسب بيانات تتبع الشحنات التي نقلتها وكالة رويترز، جرى تحميل الناقلة في ميناء بريمورسك الروسي يوم 13 أكتوبر الجاري، بشحنة من الغازوال منخفض الكبريت للغاية، قبل أن تتجه نحو المغرب. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الكرملين، الخميس 15 أكتوبر، بدء وصول الغازوال الروسي إلى الأسواق العالمية مجدداً.

لماذا استأنفت روسيا صادرات الغازوال؟

أعادت روسيا فتح المجال جزئياً أمام صادرات الغازوال ابتداءً من 10 أكتوبر، بعد اتفاق مع واشنطن يرمي إلى زيادة الإمدادات المتاحة في الأسواق الدولية والمساهمة في تخفيف الضغوط على أسعار الوقود.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الإمدادات الروسية بدأت تصل إلى الأسواق العالمية، معتبراً أنها قد تساعد على استقرار أسواق النفط، وإن لم تكن كافية وحدها لتحقيق الاستقرار الكامل.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى زيادة المعروض من الغازوال، بينما تظل أسواق الطاقة عرضة لتأثير التوترات الجيوسياسية وتغيرات الإنتاج والتصدير.

هل تكفي شحنة 40 ألف طن لخفض أسعار المحروقات في المغرب؟

لا يمكن اعتبار وصول هذه الشحنة، إذا تأكد تفريغها في المغرب، مؤشراً كافياً على انخفاض أسعار الغازوال بمحطات الوقود. فحجمها ينبغي أن يُقرأ في سياق احتياجات السوق الوطنية، التي تعتمد على استيراد المنتجات النفطية المكررة.

وبحسب معطيات مجلس المنافسة المتعلقة بسنة 2025، بلغت واردات المغرب من الغازوال والبنزين معاً نحو 6.9 ملايين طن. لذلك تظل شحنة بحجم 40 ألف طن محدودة مقارنة بإجمالي الواردات السنوية، ولا تسمح وحدها بتوقع تغير ملموس في الأسعار النهائية.

وقد تكون للشحنات الروسية المتكررة أهمية أكبر إذا ساهمت في توسيع خيارات التوريد وتعزيز المنافسة بين الموردين، أو إذا تزامنت مع انخفاض أسعار الغازوال المكرر في الأسواق المرجعية. لكن أثر ذلك يظل مرتبطاً بشروط الشراء وتكاليف النقل والتأمين وتطورات السوق الدولية.

ما الذي يحدد سعر الغازوال في المغرب؟

لا يتحدد السعر في محطات الوقود وفق بلد منشأ الشحنة وحده. فالمغرب يستورد الغازوال المكرر، وتتأثر تكلفة شرائه بالأسعار المرجعية الدولية للمنتجات النفطية، إضافة إلى النقل البحري والتأمين والمصاريف المرتبطة بالاستيراد وسعر صرف العملات.

وتضاف إلى هذه التكاليف الضرائب وهوامش التوزيع وغيرها من العناصر التي تدخل في السعر النهائي. كما أشار مجلس المنافسة، في تحليله لتطورات السوق خلال مارس 2026، إلى أن تغير الأسعار الدولية لا ينتقل بالضرورة إلى أسعار البيع المحلية بالمقدار نفسه، وأن هناك فروقاً بين أسعار البيع التي يطبقها الموردون على محطات الوقود.

وهذا يعني أن انخفاض تكلفة الاستيراد قد يهيئ الظروف لتراجع الأسعار، لكنه لا يحدد وحده مقدار هذا التراجع أو توقيته.

متى يمكن أن يشعر المستهلك المغربي بانخفاض الأسعار؟

يتوقف ذلك على تطور أسعار الغازوال المكرر في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة، وحجم الإمدادات التي ستصل إلى المغرب، وشروط شراء هذه الشحنات، ثم كيفية انعكاس التغيرات على أسعار البيع المحلية.

وإذا اقتصرت التطورات على شحنة واحدة، فقد يكون تأثيرها المباشر محدوداً. أما إذا استؤنفت الصادرات الروسية بكميات أكبر وبصورة منتظمة، وانعكس ذلك على الأسعار المرجعية وتكاليف التوريد، فقد يساعد في تخفيف الضغط على السوق المغربية.

لكن لا تتوفر، استناداً إلى المعطيات المنشورة عن هذه الشحنة وحدها، معلومات كافية لتحديد مقدار محتمل لانخفاض سعر اللتر أو موعد حدوثه.

ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب.. هل تنخفض الأسعار؟ أنا الخبر - Analkhabar.

ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب هل تنخفض الأسعار



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أنا الخبر ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب

كانت هذه تفاصيل ناقلة تحمل 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه إلى المغرب.. هل تنخفض الأسعار؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم