اخبار عربية ١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات

١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات


اليكم الان ١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري

yemenat

يمنات

طارق الشرعبي

لم أتخيل أن التقي بالمناضله دعره سعيد لغضب، أبرز مناضله في ستينيات القرن الماضي لثورتي ٢٦ سبتمبر و ١٤ اكتوبر ضد الامامه في شمال اليمن و الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن دون أن اشك من تجلس بجواري أنها امراه كنت استمع اليها ظنآ من يتحدث رجلآ يلبس حينها في تسعينات القرن الماضي فوطه و شميز وكوت و يلف رأسه عمامة وحديثه حسرة و ألم ويقسم بالله ان يقطع طريق ردفان اذا لم ينصفه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح باطلاق راتبه العسكري قائلآ مافائدة تكريمه من قبله برتبة عقيد و مافائدة تكريمه من قبل جمال عبدالناصر و راتبه موقف و بعد حديث طويل مع زميله في النضال الاستاذ عبدالعزيز مقبل رحمة ربي تغشاه و مغادرته سألني امين عام تنظيم التصحيح الشعبي الناصري هل تعرف مع من كنت أتحدث قلت لا ، قال من كان معي هي مريم المعروفه للجميع بدعره سعيد لغضب، اول مناضله يمنية ضد الاستعمار البريطاني و هي أشجعنا في النضال قلبها من حديد.

حينها لم استوعب ما يقال لي الا بعد أن ذهبت مع الاستاذ المناضل عبدالعزيز مقبل رحمة ربي تغشاه للمقيل في منزله بصنعاء و اخراج صحيفه حديثه آنذاك و هي في نفس لباس التقائي بها ، و تذكري عندما كنت أتصفح إحدى الصحف الورقيه باكتشاف أنها امراه عندما كانت تعالج في مصر بعد رفضها أن يكشف عليها رجال رحمة ربي تغشاها و جميع المناضلين .

yemenat

١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


موقع يمنات الأخباري ١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات

كانت هذه تفاصيل ١٤ اكتوبر و لقائي بابرز رموزها دعره سعيد نهاية التسعينات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم